Note: English translation is not 100% accurate
بين قلق من تكرار أحداث 2014 وطموحات وآمال في عام أكثر سعادة
مواطنون ومقيمون: التفاؤل.. مفتاح سحري يجب أن نستقبل به 2015
1 يناير 2015
المصدر : الأنباء









زينب: إذا كانت 2015 ستبدأ كما انتهت 2014 فالله يستر من الجاي
أحمد صباغ: الأيام كلها متشابهة وليس هناك فرق بين 31 ديسمبر و1 يناير
سامي الخالد: لا داعي للتشاؤم ولا بد من استقبال السنة الجديدة بابتسامة ملؤها التفاؤل
رامز: وداع 2014 أخافني جداً من استقبال 2015
ريتا الأسمر: الحياة فيها الكثير من الإيجابيات والأحداث الجميلة التي تجعلنا نتفاءلرندى مرعي
أثبتت الدراسات ان للتفاؤل آثارا كثيرة على الإنسان ومنها انه يرفع من مناعة الجسم ويدافع عنه ضد الأمراض التي يمكن أن تفتك بالإنسان، كما يخفض القلق الذي يشعر به الإنسان ما يؤدي إلى تقليل الأمراض، ويمنح التفاؤل المرء قدرة على مواجهة المواقف الصعبة وتحليلها بموضوعية واتخاذ القرارات الصائبة، ويجعله أكثر مرونة في علاقاته الاجتماعية وأكثر قدرة على التأقلم مع محيطه بنحو أسرع، ويمنحه الشعور بالسعادة التي تؤثر إيجابا في صحته.
ويساعد التفاؤل الإنسان كذلك على بناء علاقات جديدة مع أفراد آخرين، وعادة يجذب الشخص المتفائل الأفراد إليه بسهولة أكبر، بينما ينفرون من المتشائم.
«الأنباء» التقت عددا من المواطنين والمقيمين للتعرف على مدى تفاؤلهم بالعام الجديد وهل هم متفائلون بالعام الجديد.
تقول زينب بابتسامة ساخرة انها لا ترى حتى الساعة ما يبشر بالخير أو يدعو للتفاؤل، «إذا كانت سنة 2015 ستبدأ كما انتهى بنا ديسمبر 2014 فالله يستر من الجاي». وعن سبب هذا الشعور تقول يكفي قانون ربط الإقامات بتجديد جواز السفر ليكون خير دليل على سبب هذا الشعور ليس لدي فقط وإنما لدى الكثير ممن عانى جراء هذا القرار ومن دون مبالغة فإن شهر ديسمبر نسف الأشهر الـ 11 الماضية من سنة 2014 بكل حلوها قبل مرها.
مضيفة ان هذا الأمر يأتي مصاحبا لكثير من المشاكل المحيطة بنا والتي من شأنها إحباطنا قبل نهاية هذا العام، آملة أن تكون ظنونها في غير مكانها وأن تفاجئها 2015 بحدث ما يغير رأيها بما مرت به وأن يكون سببا للتفاؤل بما هو قادم.
بدوره، يرى أحمد صباغ ان الأيام كلها متشابهة وليس هناك فرق بين 31 ديسمبر و1 يناير من أي عامين متتاليين فلا شيء يتغير بين ليلة وضحاها وكل يبقى على حاله، والروتين اليومي هو نفسه، والأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية دون تغير، فالأعوام تتغير أرقامها إلا أن كل شيء يبقى على ما هو عليه.
وربما هذا الأمر مرتبط بما يدور حولنا من أزمات وأحداث ننام يوميا على أمل أن نستيقظ في اليوم التالي لنجد أن عصا سحرية قد حولت هذا الواقع إلى ما هو أفضل، خال من الأزمات والمخاطر المحدقة به لذا فإن تغير رقم السنة لن يغير في الآمال لا بل سيجعل عمرها أكبر بعام.
وعلى النقيض يرى سامي الخالد أنه لا داعي للتشاؤم وشئنا أم أبينا فعيد رأس السنة يفرض نفسه على الناس لذا لابد من استقبال السنة الجديدة بابتسامة ملؤها التفاؤل والفرح علها تكون فاتحة خير لسنة جديدة تتطلب المزيد من العناء والتعب والعمل لتأمين حياة وعيشة أفضل. مضيفا انه على الرغم من كل الظروف التي يمر بها إلا أنه مؤمن بأن الغد دائما أفضل ويتطلب منا التمتع بالإيجابية للتمكن من الاستمرار.
أما رامز فيبدو ان القرار الأخير بربط الإقامات بتجديد جواز السفر كان له أثره النفسي عليه فيقول انه فوجئ بما لهذا القرار من تبعات والتزامات مادية، الأمر الذي حال دون سفره لقضاء عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة بين أهله، وبالتالي فيرى ان وداع 2014 أخافه جدا من استقبال 2015، وهو خوف من أن يكون هذا العام كآخر شهر سبقه، وأن تكون كل مفاجآت العام الجديد كالأخيرة التي حتى اليوم لم ينته من آثارها النفسية عليه.
في حين تقول ريتا الأسمر ان الحياة فيها الكثير من الإيجابيات والأحداث الجميلة التي تجعلنا نتفاءل بما هو قادم وألا نتوقف عند محطات أو مفاجآت أحبطت من عزيمتنا في وقت ما بل يجب دائما أن نكون متفائلين ومستعدين لاستقبال ما هو قادم بآمال أساسها تحقيق الأمنيات والأحلام وأن نعمل بهذه الروح وأن نجعلها تتغلب على ما يدور حولنا أو ما مررنا به من أحزان أو مواقف سلبية في الحياة، وذلك لأن أبناءنا يستحقون منا التفاؤل لأجلهم.
وتقول ريتا لا أحد يعرف ماذا تخبئ له سنوات حياته وأيام السنة الجديدة ولكن يجب الاقتناع بأن التفاؤل هو المفتاح السحري الذي يساعد على تخطي كل العقبات والصعاب.طموحات الشباب.. بين التفوق الدراسي وتحصيل السعادة واكتساب خبرات جديدةلميس بلال في نهاية كل سنة ومع بداية عام جديد يبحث الأغلبية منا عن بداية جديدة تتغير من خلالها حياته عما كانت عليه وعما كان يعيشه وذلك من خلال قرارات يتخذها محاولا من خلالها ان يحسن مستوى حياته. يقول علي سامر ان لديه موهبة التمثيل والتقليد ويطمح مع بداية العام الجديد ان يصقل هذه الموهبة بالتوجه لدراستها وممارستها ويضع أولى خطواته على اول درجة في السلم الصحيح، مضيفا انه يتمنى ان يسافر في رأس السنة الى الخارج الا ان طموحه بالنجاح دفعه لأن يبقى ويثابر هذا العام ليصل لهدف لطالما حلم به وتمناه.
اما نادر المصري فهو حقق حلمه بالحجز لأم الدنيا لقضاء آخر ايام السنة واول ايام العام الجديد مع أصدقاء الدراسة الذي تجمعه بهم اجمل الذكريات، مضيفا ان من قراراته للسنة الجديدة اكمال الدراسات العليا، لافتا الى انه لم تمر عليه سنة دون تحقيق هدف أكاديمي وتعلم المزيد فالحياة قصيرة ولابد من استغلالها بالشكل الصحيح. بدورها تطمح مفاز تيفوني لقضاء اول يوم في السنة مع جديها في لندن بالمملكة المتحدة لتعلقها بهما كما تطمح لنيل درجات مرتفعة في المدرسة. من جانبه، يطمح راشد سليمان للتسجيل في ناد رياضي واتباع نظام صحي لتكون سنته الجديدة صحية وجميلة، لافتا الى انه يعشق السفر والتعرف على حضارات الدول الا انه لا يحبذ السفر في رأس السنة بسبب الازدحام وغلاء الأسعار فيفضل قضاء العطلة بالكويت والاسترخاء بالمنزل فقط.ويقول صلاح جواد انه يطمح للسفر واكتساب خبرات جديدة في الحياة ومعرفة تقاليد دول اخرى وتعلم المفيد منها فقط، أما عن قراراته فهي في نظره بسيطة حيث سيحاول المثابرة والنجاح والتفوق بالدراسة. أما محمد الطاهر والذي قرر قضاء آخر ايام 2014 وأول ايام العام الجديد بالخارج فأكد أهمية التغيير خصوصا في اول يوم بالسنة لما له من تأثير كبير على نفسيته، ويضيف انني أنهيت دراستي الجامعية واطمح لإكمال الدراسات العليا في كلية الطب وأخد دورات تدريبية مختلفة لصقل المهارات العملية واكتساب مهارات متعددة، وبنفس الوقت أطمح لقضاء وقت جميل بجانب التعليم لأني مقتنع بأن الحياة عبارة عن علم وعمل واستمتاع. وتقول اريج راشد والتي قررت قضاء اول يوم بالعام الجديد في لندن انها تطمح لقراءة جميع الكتب التي اشترتها من معرض الكتاب مؤخرا فهي صديقة للكتاب والقهوة.أشجار وأجراس وزهور للاحتفال برأس السنة والوافدون الأكثر إقبالاً على شرائها
محمد يوسف: الزينة تساهم بشكل كبير في خلق جو من السعادة والرفاهية
حسين صقر: الغرامات المفروضة على بعض المقيمين قد تدفع البعض لعدم الاحتفال
الحاج حسن: الأشجار الصناعية الأكثر رواجاً وزهرة «بنت القنصل» الموسمية الأكثر مبيعاً
كريم طارق
مع قدوم كل عام جديد يبحث الناس عن أشياء يعبرون من خلالها عن فرحتهم بحلول سنة جديدة، فيقبلون على شراء اشياء تبعث على التفاؤل والبهجة من خلال ألوانها واشكالها الرائعة التي تعكس الفرحة، ويعتبرونها من العناصر الاساسية للاحتفال مثل الزينة سواء الزهور أو الاشجار بالاضافة الى الكعك والحلويات، وهي من المطالب الاساسية في جميع الاسواق العالمية بمختلف جنسياتها مع بداية كل عام حتى اصبحت عادة اجتماعية يستعد لها الجميع بغض النظر عن دياناتهم.
ولم ترتبط فكرة تزيين الاشجار واستخدامها في الاحتفالات في البداية بأي مظاهر دينية بل استخدمها الالمان قبل ظهور الديانة المسيحية بعصور، حيث كانت تعتبر رمزا للحياة والبهجة، حتى ظهرت المسيحية لتمنح الاشجار وخاصة شجرة الصنوبر معنى ومظهرا جديدا للاحتفال كما هو متعارف عليه الآن. «الأنباء» قامت بجولة في بعض الاسواق التجارية المشهورة ببيع مستلزمات الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة لتتعرف على مدى الاقبال على شراء هذه المستلزمات واذواق الناس واكثر الاشياء التي تحظى باقبال على الشراء.
في البداية، اكد رامي احد العاملين بأحد الاسواق ان مع اقتراب احتفالات اعياد الميلاد تبدأ الاسر بالتهافت على شراء اشجار رأس السنة ومستلزماتها من غصون ورسومات واضواء الى جانب المجسمات المصغرة للشخصية المعروفة باسم «بابا نويل»، لافتا الى ان الوافدين هم الاكثر اقبالا على شراء اشجار وزينة رأس السنة خاصة الجاليات الاسيوية، وذلك لارتباطها بديانتهم المسيحية.
وفيما يتعلق بالتجهيزات الخاصة بهذه المناسبة قال انه يتم استيراد تلك الزينة من الصين قبل شهور من بداية رأس السنة، مضيفا ان الاسعار تختلف حسب جودة المادة المصنوعة منها.
ولفت الى ان هناك متطلبات اخرى يوجد عليها اقبال من قبل الصغار مثل الالعاب والهدايا والملابس الخاصة بشخصيات اعياد الميلاد التي يفضلها الاطفال اكثر من الاشجار لانها تتناسب مع اعمارهم.. مشيرا الى ان الكثير من الاسر تفضل صناعة الاشجار والزينة بانفسهم بدلا من شرائها، لما تمنحه من جو اسري مليء بالسعادة والمرح. موضحا ان معظم الطلبات خلال العام الحالي كانت من قبل المجمعات التجارية والمطاعم والكافيهات التي تهتم بتلك الزينة حتى تجذب المزيد من الزبائن والزوار خلال الاعياد.
«بنت القنصل»
وفي سياق متصل، قال الحاج حسن مدير احد المحلات التجارية لبيع الورود ان الاقبال على شراء الورود والاشجار الطبيعية اصبح اقل بكثير من السابق، مرجعا السبب الى غزو الاشجار والزينة الصناعية الاسواق، وذلك لقدرتها على البقاء لمدة اطول دون ان تتلف.
وحول اكثر الورود رواجا في تلك الفترة قال ان زهرة «بنت القنصل» التي تعرف بزهرة الكريسماس هي اكثر الورود مبيعا في الاسواق وذلك لانها زهرة موسمية لا تنبت الا في فترة الاحتفال باعياد الميلاد، مشيرا الى ان تلك الزهرة حمراء اللون تستخدم للاهداء للاشخاص المقربين.
اسلوب جذاب
من جانبه، اكد المدير التنفيذي لاحد المطاعم محمد يوسف اهمية تلك الاشجار ومستلزماتها في جذب عدد كبير من الاسر والاصدقاء الراغبين في الاحتفال بالعام الجديد، موضحا ان تلك الزينة تساهم بشكل كبير في خلق جو من السعادة والرفاهية في قلوب الزبائن، وذلك من خلال اشكالها الرائعة واضاءتها الخلابة وسط مزاح الاسر والاصدقاء والاغاني الخاصة بالمناسبة.
بدوره، اشار حسين صقر وهو احد اصحاب المطاعم الشهيرة الى ان الاستعدادات التي يقوم بها المطعم خلال اعياد رأس السنة تتمثل في الحرص على جذب اكبر عدد من الزبائن من خلال توفير كل اجواء الاحتفال وفقا لما يسمح به القانون ودون ازعاج الاخرين، لافتا الى ان المطعم يقوم بتجهز الزينة والاشجار بألوانها المختلفة لاضفاء البهجة على الحضور الى جانب عرض الفقرات الموسيقية والغنائية وسط جو اسري، متوقعا ان نسبة الاقبال على الاحتفال هذا العام ستكون اقل من الاعوام الماضية نظرا للغرامات المالية المفروضة على بعض المقيمين التي قد تدفع العديد من الزبائن الى عدم الاحتفال.شباب: الزينة عادة اجتماعية لا علاقة لها بالدياناتكريم طارق
رصدت «الأنباء» طموحات الشباب وأهدافهم التي يسعون لتحقيقها خلال العام الجديد، خاصة أن أحلام الشباب دائما لا تتوقف.وقد أكد البعض أن الاحتفال برأس السنة الجديدة هو احتفال اجتماعي لا علاقة له بالدين، وأشار محمود حسني إلى أنه يفضل دائما الاحتفال بالعام الجديد وسط الأهل والأصدقاء، موضحا أنه من الضروري احترام حرية الآخرين وعدم ازعاجهم خلال الاحتفالات، مبينا أن تزيين الاشجار وانتشار الاضواء المبهجة في الشوارع من الأمور التي تجعله يشعر بالسعادة والتجديد. وفيما يتعلق بطموحاته خلال عام 2015، قال انه يتمنى ان يتقرب اكثر من الله، فهو السبيل الوحيد لتحقيق الرضا في الدنيا والآخرة، أما على صعيد العمل فإنه يسعى إلى اكتساب المزيد من الخبرات الخاصة بمجال عمله كمهندس وتطوير مهاراته الفنية في ذلك المجال.من ناحيتها قالت فرح إيهاب انها تفضل قضاء السنة الجديدة في احدى المدن التي لم تقم بزيارتها من قبل بعيدا عن ضغوط العمل والحياة، موضحة ان الاحتفال بقدوم العام الجديد لا يتعلق نهائيا بالأديان بقدر تعلقه بالعادات الاجتماعية داخل المجتمع، معربة عن سعادتها بتحقيق بعض انجازاتها الصغيرة خلال عام 2014، متمنية الاستمرار في متابعة تلك الانجازات بالاضافة الى قراءة المزيد من الكتب. وأعرب خالد هارون عن تفاؤله بالعام الجديد، متمنيا ان يسود الاستقرار العالم ليصبح عام 2015 خاليا من أي حروب أو نزاعات سياسية، وان يحفظ المولى عز وجل وطننا الحبيب الكويت في ظل رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.وأكد عمر فاروق أن الاحتفالات بالعام الجديد اصبحت من العادات الاجتماعية التي انتقلت من الغرب الى العالم العربي، ولكنه ليس بالأمر السيئ فنحن نودع عاما مضى ونستقبل عاما جديدا.