Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون لـ «الأنباء»: الامتحانات وارتفاع أسعار التذاكر وقصر مدة العطلة اضطرتنا إلى قضاء الإجازة في الكويت
65424 مسافراً يغادرون الكويت لقضاء عطلة رأس السنة في الخارج ودبي والقاهرة وشرم الشيخ والدوحة والبحرين أكثر الوجهات إقبالاً
1 يناير 2015
المصدر : الأنباء










الفداغي لـ «الأنباء»: 1176 رحلة تنقل المسافرين منها 588 مغادرة و588 قادمة
على المسافرين التأكد من صلاحية وثائق السفر وتأشيرة الدخول ووزن الأمتعة المسموح به
السفر للخارج فرصة للتخلص من روتين العمل اليومي والاستمتاع بالمناظر الطبيعية وتجديد النشاط والحيويةفرج ناصر
أكد مدير ادارة العمليات في مطار الكويت الدولي صالح الفداغي ان عدد المسافرين الذين سيقضون عطلة رأس السنة خارج الكويت 65424 شخصا.
وأضاف الفداغي في تصريح خاص لـ «الأنباء»: ان اجمالي عدد الرحلات بلغ 1176 رحلة منها 588 مغادرة و588 رحلة قادمة، موضحا ان عدد الركاب القادمين بلغ 61816، لافتا الى ان اكثر الوجهات إقبالا من المسافرين هي دبي والقاهرة وشرم الشيخ والدوحة والبحرين.
وحث جميع المسافرين على التأكد من صلاحية وثائق السفر وتوفير تأشيرة الدخول للدول التي يريدون السفر اليها، ان كانت تحتاج الى فيزا والالتزام بأوزان الأمتعة المسموح بها، وكذلك عدم جلب المواد الخطرة والممنوعة، داعيا جميع مستخدمي مطار الكويت الدولي سواء المسافرون او القادمون او المودعون او المستقبلون الى الالتزام بالتعليمات والتعاون مع موظفي ادارة العمليات فيما يخص منطقة المغادرين بعدم دخول مناطق وزن الأمتعة الا للمسافرين والالتزام بالمناطق المسموح بها للمودعين وكذلك عدم تجمهر المستقبلين امام المخارج مما يعوق انسيابية حركة خروج القادمين، بالاضافة الى الالتزام التام بعدم التدخين في جميع أنحاء مطار الكويت الدولي الا في الغرف المخصصة لذلك.
وأشار الى ان موظفي إدارة العمليات في المطار على أهبة الاستعداد للرد على الاستفسارات ومد يد العون والمساعدة للجميع من خلال كاونترات الاستعلامات الموزعة في جميع انحاء المطار وكذلك مكتب مراقب المطار المناوب الذي يعمل على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، ووجه الشكر لجميع المواطنين والمقيمين الملتزمين بالارشادات والتعليمات، وكذلك جميع الجهات العاملة في مطار الكويت الدولي سواء الحكومية منها او الخاصة على التعاون المشترك لما فيه مصلحة المسافرين والقادمين.
هذا، ورصدت «الأنباء» آراء مجموعة من المواطنين الذين قرروا قضاء عطلة رأس السنة في الخارج وتعرفت على وجهات نظرهم في اختيار الوجهات التي يسافرون اليها وأسباب اختيارهم لها، وفي البداية،
فضل خالد العريفان أن يقضي إجازة رأس السنة في دبي بعد دعوة من بعض الأصدقاء هناك، وذلك من أجل الخروج من روتين العمل المزعج، بالإضافة إلى قضاء إجازة جميلة في ربوع دولة الإمارات كونها دولة خليجية.
موضحا أنه فضل أن يأخذ الأسرة معه كون أن دولة الإمارات العربية تمتاز بكثرة الأماكن السياحية الجميلة وكذلك أماكن التسوق.
ومن جانبه، قال عبداللطيف الظفيري إني أحبيت أن اقضي عطلة رأس السنة في الخارج، حيث فضلت الذهاب إلى شرم الشيخ كونها جميلة ومكانا جاذبا للسياح، موضحا أن هذه الاجازة القصيرة لم تسمح له بالذهاب إلى دول أوروبية.
وأضاف أنه دائما يحرص على الذهاب إلى القاهرة كونها من الدول المحببة الى نفسه وتتمتع بأجواء خلابة ودولة ترحب بالسياح الذين يأتون إليها من جميع بقاع العالم.
وأشار الى أن مثل هذه الاجازات تعطي الانسان جوا من الراحة والخروج من الملل المتكرر.
ومن جهته، قال فرحان الدويش إن الراحة لابد منها وبالتالي فإن عطلة رأس السنة أتت في الوقت المناسب وعليه فإنني فضلت أن تكون وجهتي في السفر إلى لبنان، حيث الراحة والأجواء الباردة والممطرة، ناهيك عن أنه يقوم بالذهاب الى لبنان بصفة مستمرة.
وأضاف أن هناك الكثير من الأجواء الجميلة التي يرتادها السياح في لبنان، علاوة على وجود جالية كبيرة من الكويتيين والأصدقاء الذين يملكون بيوتا ولديهم دواوين هناك لا تجعلك تحس بالغربة، وبالتالي فإن لبنان لها حب آخر لدى الكويتيين بالذات.
في المقابل ساهمت قضية الامتحانات وارتفاع أسعار التذاكر بشكل كبير في تأجيل سفر المواطنين لقضاء إجازة رأس السنة في الخارج خاصة ان الامتحانات سيتم الانتهاء منها الأسبوع المقبل، وبالتالي حرمت شريحة كبيرة من المواطنين من عدم الاستفادة من هذه العطلة التي كان ينتظرها الكثير والكثير من المواطنين.
أما القضية الأخرى التي لا تقل حدثا عن الامتحانات وكانت سببا مباشرا في عزوف المواطنين عن السفر، هي قضية ارتفاع أسعار التذاكر التي هي الأخرى كانت مشكلة بحد ذاتها، إذ لا يستطيع رب الأسرة أن يدفع آلاف الدنانير من أجل عطلة مدتها 3 أيام، فالكثير فضل البقاء في البلد، لأن ميزانيته لا تسمح له بالسفر.
وفي هذا السياق، قال أحمد عبدالله إنه شخصيا لن يستفيد من عطلة رأس السنة كون لديه أبناء يدرسون ولديهم امتحانات، الأمر الذي أوجد ربكة لديه، وبالتالي فضل مصلحة أبنائه ومستقبلهم الدراسي على موضوع سفره للخارج، موضحا أن مصلحة أبنائه فوق كل شيء.
وأضاف أنه سيعوض هذه الاجازة خلال اجازة الربيع المقبل، وسوف يقوم باصطحاب أسرته إلى أي دولة يرغبون في الذهاب إليها وأن يكون لها موعد مسبق.
أما ناصر عبدالله، فقال إنه فضل البقاء في البلاد بسبب ارتفاع أسعار التذاكر التي أصبحت تسبب عائقا كبيرا، حيث إن مكاتب الطيران تقوم باستغلال مثل هذه المناسبات وتقوم برفع الأسعار وبالتالي فإن الأمور لا تستدعي السفر خاصة أن الإجازة قصيرة جدا، رغم أن الإنسان يحتاج إلى مثل هذه الاجازات.