Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تهدد بالرد على انضمام فلسطين إلى «الجنائية الدولية» ..وواشنطن: لا يخدم السلام ولن يحقق ما يتمناه الفلسطينيون
2 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

هددت اسرائيل بالرد على انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية، بينما اعتبرت واشنطن هذه الخطوة «مثيرة للقلق»، ولا تدعم جهود السلام في المنطقة.
فقد هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ خطوات لم يحددها ردا على توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاق روما تمهيدا لانضمام فلسطين الى المحكمة الجنائية الدولية.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية امس ان نتنياهو تعهد في بيان بالدفاع عن جنوده من اي مقاضاة محتملة، قائلا «سنتخذ خطوات للرد وسندافع عن جنود اسرائيل».
وقال إن هذه الخطوة ستعرض الفلسطينيين لإجراءات قضائية امام المحكمة الجنائية لتأييدهم حركة حماس التي وصفها بأنها «ارهابية».
ومن جهتها، اعتبرت الولايات المتحدة إن الخطوة الفلسطينية «تثير قلقا عميقا ولا تساعد جهود السلام في المنطقة».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان امس الاول، جيف رادكي «هذه خطوة تصعيدية لن تحقق ايا من النتائج التي تمنى معظم الفلسطينيين منذ فترة طويلة رؤيتها لشعبهم»، مضيفا «تحركات كهذه ليست الحل».
وتمهد الخطوة الفلسطينية، التي أغضبت اسرائيل والولايات المتحدة، السبيل للمحكمة الدولية كي تتولى الولاية القضائية بشأن الجرائم التي ارتكبت في الاراضي الفلسطينية من قبل الاسرائيليين على مدار سنوات.
وفي وقت سابق امس، سلمت السلطة الفلسطينية الأمم المتحدة صكوك انضمام فلسطين لعدد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي وقعها الرئيس عباس وبينها صك الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية.
وقام كبير المفاوضين صائب عريقات، في مقر الرئاسة في رام الله، بتسليم الصكوك لنائب المنسق الخاص للامم المتحدة جيمس راولي، بما فيها صك الانضمام الى ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية.
وأكد عريقات ان «ملف الاستيطان هو الاساس فيما يتعلق بمحكمة الجنايات الدولية. وفلسطين ملتزمة بتغيير قوانينها» مع ما وقعه الرئيس عباس من صكوك معاهدات ومواثيق.
وقال للصحافيين «اسرائيل اعتبرت ذهابنا إلى مجلس الامن عدوانا عليها، لكننا نمارس حقا حضاريا قانونيا. ومن يخش المحكمة الجنائية الدولية فعليه أن يكف عن جرائمه».
وأضاف ان «الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا من اغتيالات واستيطان وهدم وعدوان على غزة لن تسقط بالتقادم، ومن يرتكب جرائم فعليه أن يتحمل العواقب»، مؤكدا ان الفلسطينيين «لن يسمحوا باستمرار الوضع على ما هو عليه، فإذا كانت إسرائيل تعتقد انها ستستمر في احتلالها من دون كلفة والسلطة الفلسطينية من دون سلطة، وان تبقي قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني فهي مخطئة تماما».
وتابع «اما ان تكون السلطة ناقلة من الاحتلال الى الاستقلال، او ان تتحمل اسرائيل مسؤولياتها كسلطة احتلال»، مطالبا الولايات المتحدة بأن «تنظر في مواقفها. ومن يرد أن يهزم الإرهاب في هذه المنطقة فعليه أن يجفف منابع الاحتلال الاسرائيلي كمقدمة لهزيمة الارهاب».
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وقع مساء امس الاول طلب انضمام فلسطين الى المحكمة الجنائية الدولية، إضافة الى 20 طلبا للانضمام الى منظمات واتفاقيات دولية أخرى، غداة رفض مشروع قرار فلسطيني في مجلس الامن الدولي، بناء على الفتيو الأميركي عليه.
وقال عباس خلال اجتماع ضم قادة فلسطينيين: «نعم سنشتكي. يعتدى علينا وعلى أرضنا كل يوم. لمن نشكو مجلس الأمن خذلنا. هنالك منظمة دولية سنذهب إليها ونشكو أمرنا لها».