Note: English translation is not 100% accurate
حث واشنطن على اتخاذ «انعطافة جريئة» حيال بيونغ يانغ
زعيم كوريا الشمالية بأول خطاب في 2015: تحقيق الوحدة القومية بأيدي الكوريين
2 يناير 2015
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

رحبت حكومة كورية الجنوبية بإعلان الزعيم الكوري كيم يونغ أون استعداده لعقد لقاء قمة مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه.
وقالت سيئول في بيان نقلته وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية إنها «ترحب بتغير موقف الشمال بشأن علاقاتهما الثنائية مقارنة بالعام الماضي إذا كان الشمال يرغب في تحسين العلاقات الثنائية».
وفي أول رد فعل من واشنطن على ذلك، قال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية «نحن ندعم تحسين العلاقات بين الكوريتين».
وعرض زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ اون، امس، اجراء محادثات «على ارفع مستوى» مع كوريا الجنوبية. وقال يونغ اون «علينا ان نكتب تاريخا جديدا في العلاقات بين الشمال والجنوب. وما من سبب يمنع إجراء محادثات على ارفع مستوى»، داعيا الى «فرصة كبرى» في العلاقات بين الكوريتين اللتين لا تزالان رسميا في حالة حرب.
وحض الزعيم الكوري الشمالي واشنطن على القيام «بانعطافة جريئة» في سياستها حيال بيونغ يانغ وندد بقيادتها لحملة دولية بسبب سجل كوريا الشمالية في مجال حقوق الانسان. وأشار الى أن بيونغ يانغ ستبذل «كل الجهود لإحراز تقدم في الحوار والمفاوضات»، مضيفا ان التقسيم «المأساوي» لشبه الجزيرة الكورية يجب الا يكون مقبولا.
وأكد يونغ أون الى قضية الوحدة الكورية قائلا «اننا طرحنا مقترحات مهمة لتحسين العلاقات بين الشمال والجنوب وتحقيق الوحدة الكورية وبذلنا جهودا مخلصة غير أنها لم تثمر بسبب مخططات القوى المعادية للوحدة»، مشيرا الى «أن شعار هذا العام في موضوع الوحدة الكورية هو فلنفتح آفاقا واسعة لتحقيق الوحدة بطرق مستقلة بتضافر جهود الأمة برمتها في هذا العام المصادف الذكرى السبعين للاستقلال الوطني».
وأضاف: «لا بد من إزالة خطر الحرب وتخفيف حدة التوتر وتهيئة بيئة سلمية في شبه الجزيرة الكورية وهنا نقول ان المناورات الحربية الضخمة غير المنقطعة في كوريا الجنوبية هي الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى توتر حاد وتهديد بنشوب حرب نووية. على كوريا الجنوبية أن تكف عن جميع المناورات الحربية التي تجريها مع القوى الخارجية وتغير اتجاهها نحو تخفيف التوتر وتهيئة بيئة سلمية. كما أن على الولايات المتحدة التي تسببت أساسا في تقسيم الأمة الكورية لمدة سبعين سنة أن تبتعد عن سياستها العدائية تجاه كوريا الديموقراطية ومخططاتها العدوانية الطائشة وتتقدم الى تغيير سياسي جريء تجاهنا».
ودعا الزعيم الكوري الشمالي كلا من الشمال والجنوب الى «ألا يغلب أفكاره ونظمه على الطرف الآخر ولا اللجوء الى المواجهة بين النظامين بل القيام الى تحقيق اللحمة والوحدة القومية وفقا لروح «كل شيء بأيدي الكوريين» وحل مسائل الوحدة الكورية بسلاسة ويسر وفقا للمصالح القومية المشتركة».
محذرا من أنه «إذا حاول طرف فرض أيديولوجيته ونظامه على الطرف الآخر فلا يمكن أبدا حل قضية الوحدة الوطنية بين الشمال والجنوب مهما طال الزمن ومن المحتوم أن يدخلا في مواجهة وحرب. إن كوريا الديموقراطية لم ولن تحاول فرض نظامها على الجنوب».