Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو على رأس مودّعي الرئيس المصري في المطار بعد زيارة رسمية استمرت يومين
السيسي: الأمير زعيم حكيم وأهنئ الكويت بقيادته
7 يناير 2015
المصدر : الأنباء


يوسف خالد المرزوق
ودّع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ظهر امس بعد زيارة رسمية للبلاد استمرت يومين تخللتها مباحثات رسمية بين وفدي البلدين. وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تقديره لجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في حفظ أمن المنطقة وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء رؤساء الدول وتعزيز التضامن العربي. وقال الرئيس السيسي خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية: إن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد حكيم صاحب نظرة ثاقبة ونحن في مصر نقدر جهود سموه في العمل على حفظ أمن المنطقة، وزاد: أهنئ الكويتيين بقيادة سموه.
وشدد على ان الكثير من القضايا التي تباحث فيها مع صاحب السمو تطابقت وجهات نظرنا بشأنها، واننا سنعمل على تطبيق رؤانا المشتركة على أرض الواقع.
وكشف الرئيس المصري عن ان العمل جار في مصر لسن قانون الاستثمار الموحد بنظام الشباك الواحد مما سيمكن المستثمر من إنجاز متطلبات وإجراءات مشروعه في وقت قياسي.
لا أتمنى أن يكون هناك شخص مسجون في مصر
ردا على سؤال، قال الرئيس السيسي: نحن مستعدون لوضع يدنا بيد الشباب وإشراكهم في اتخاذ القرار، معربا عن أمنيته بألا يكون هناك شخص واحد مسجون في مصر.
حذرت من خطر «داعش» قبل سنة ونصف السنة
خلال حديثه عن التحديات التي تواجه العالم العربي، أكد السيسي انه حذر قبل سنة ونصف السنة من تنظيم داعش وقبل أن يتكون هذا التنظيم ويظهر.
أقول لشباب الكويت: حافظوا على بلدكم
توجه الرئيس السيسي بخطاب للشباب الكويتي قال فيه: حافظوا على بلدكم وضعوه نصب أعينكم والتفوا حول قيادتكم للمشاركة في صنع القرار.
السلاح في ليبيا خطر
حذر السيسي من وجود السلاح بكثرة في ليبيا، وقال: وجود كميات كبيرة من الأسلحة بيد كثيرين يشكل خطرا كبيرا على العالم الإسلامي بأكمله.
الرئيس المصري التقى رؤساء تحرير الصحف المحلية وأكد تقديره لجهود صاحب السمو في حفظ أمن المنطقة
السيسي: نعمل على سنّ قانون الاستثمار الموحد بنظام الشباك الواحد.. والمستثمر سيستطيع إنجاز إجراءات مشروعه في وقت قصير
أقول لشباب الكويت والعالم العربي: حافظوا على بلدانكم وضعوها نصب أعينكم والتفوا حول قياداتكم للمشاركة في صنع القرار
يجب أن يعمل القادة العرب مجتمعين على حل قضايا المنطقة فالتحديات كبيرة.. لكن بتكاتف الكل سيزول الخطر
حذّرت قبل سنة ونصف السنة من خطر «داعش».. والسلاح الموجود في ليبيا بأيدي الكثيرين خطر على العالم العربي كله
تطابق تام بين الكويت ومصر في معظم القضايا وسنعمل معاً على إخراج رؤيتنا إلى أرض الواقع
نقوم باستزراع واستصلاح 4 ملايين فدان تسقى بالمياه الجوفية ونشجع المستثمرين الكويتيين على إقامة المشاريع الزراعية وتملك الأراضي
مصر تولي المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ في مارس أهمية كبيرة لدعم الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية
نعم.. القوانين السابقة والحالية في مصر طاردة للمستثمر والجهات المختصة تتولى الآن استحداث تشريعات تتلافى ذلك
مستعدون لوضع يدنا في يد الشباب لتمكينهم من المشاركة في صنع القرار وأتمنى ألا يكون هناك شخص واحد في السجن
لا بد أن تعود القاهرة ومصر واحة أمن وأمان.. لكن الطريق مازال طويلاً.. والإعلام العربي له دور في نشر الاستقرار
مصر بلد كبير سكانه 90 مليون شخص وأي خلل في الأمن يؤثر في العالم العربي بأكمله
مصر لم تتقدم بطلب الانضمام إلى مجلس التعاون لكننا و«الخليجي» دائماً معاً.. وأقول للكويتيين والعرب: مصر بلدكم الثاني فعودوا إليها
أعلن الرئيس المصري خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية صباح أمس أن حل المشاكل في المنطقة وإطفاء التوترات يجب أن يتم من خلال التشاور والتعاون والمشاركة من جميع القادة والزعماء العرب، دون أن ينفرد واحد منهم بالعمل في اتجاه واحد.
وشدد على أن الطريق مازال طويلا لإعادة مصر الى عهدها واحة أمن وأمان، لافتا الى أن الإعلام العربي له دور في هذا الشأن من خلال توحيد كلمته والعمل على استقرار وأمن بلداننا جميعا.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اللقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بكلمة ترحيبية، قال فيها: أهنئ الشعب الكويتي بقيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، هذا القائد الحكيم صاحب الرؤية الثاقبة، ونحن في مصر نقدر جهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في العمل على حفظ أمن المنطقة، وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء رؤساء الدول، وتعزيز التضامن العربي والوقوف بوجه التحديات التي تواجه الأمة.
ثم طرح رؤساء التحرير بعض الأسئلة على الرئيس المصري:
٭ فخامة الرئيس: خلال اجتماعكم مع صاحب السمو، والمباحثات الرسمية، ما أهم البنود التي تباحثتم فيها؟
- يوجد الكثير من القضايا التي تطابقت وجهات نظرنا فيها، وسنعمل معا على تطبيق رؤيتنا المتطابقة بخصوصها.
٭ فخامة الرئيس، نريد الاستفسار عن عمليات الاستثمار في مصر والتي يتطلع إليها كثير من المستثمرين الكويتيين والعرب، خصوصا في مجال الزراعة وتملك الأراضي الزراعية؟
- نحن نعمل الآن على سن قانون الاستثمار الموحد بنظام الشباك الواحد، والذي سيمكن المستثمر من إنجاز متطلبات مشروعه وإجراءاته عبر جهة واحدة وفي أقل وقت ممكن، ولا شك أن هذا القانون سيساهم في تسهيل عمل المستثمرين وسرعة دخولهم السوق المصرية والاستثمار فيها.
في الجانب الزراعي نحن سنقوم باستزراع واستصلاح 4 ملايين فدان تسقى من المياه الجوفية في مناطق محددة ومكتملة البنية التحتية.
وقد قمنا هنا خلال زيارتنا باجتماعات عديدة مع جميع فئات الشعب الكويتي وشرائحه، خصوصا رجال الأعمال والمستثمرين وتلمسنا حرصهم على بلدهم الثاني مصر، وأن يعود الى ريادته السياسية والاقتصادية في العالم العربي والمنطقة، ونحن نقدر ذلك حقيقة، كما تلمسنا هاجساً لديهم وهو خاص بالاستثمار وقوانينه في مصر، وأيضا ما يختص بالزراعة وتملك الأراضي الزراعية، وأؤكد مرة جديدة أننا نقوم حالياً مع الجهات المختصة بإيجاد الحلول لجميع المعوقات التي تواجه الانطلاق في هذا الجانب.
وأضيف: سنقوم بتخصيص مشاريع على جميع المستويات والمجالات، وسيكون المستثمر أمام فرص كثيرة للدخول في عالم الاستثمار بمصر من خلال هذه المشاريع، وتكون لديه حرية الاختيار ويستطيع المساهمة في عجلة التنمية في مصر ورفد التعاون العربي وأيضا إنجاح هذه المشاريع يعود بالفائدة على المستثمرين.
ومصر تولي اهمية كبيرة للمؤتمر الاقتصادي الذي ستستضيفه مدينة شرم الشيخ المصرية في شهر مارس المقبل بهدف دعم الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات العربية والاجنبية لها.
٭ فخامة الرئيس: هل قوانين الاستثمار في مصر الحالية والقديمة تساعد في هذا المجال؟
- نحن نعلم أن قوانين مصر السابقة والحالية طاردة للمستثمر، ونحن نعمل منذ أن تولينا مسؤولية قيادة هذا البلد العظيم على استحداث قوانين جاذبة للاستثمار، وتمكن المستثمرين من دخول مجالات التنمية بمختلف جوانبها وبضمانات حقيقية وتسهيلات تشجعهم على المساهمة بفعالية في دوران عجلة الاقتصاد وإنجاز مشاريع تنموية فاعلة.
٭ فخامة الرئيس: نعلم حرصكم على دعم الشباب، ونذكر مقولة لفخامتكم بأنه «حتى لو كان الشباب في السجون، وأبدوا رغبة في الإصلاح، فيما عدا من ارتكبوا جرائم جنائية، فنحن مستعدون للعفو عنهم»؟
- نحن مستعدون لوضع يدنا بيد الشباب، وحريصون على دعمهم في جميع المجالات، وعلى مختلف المستويات، حتى نمكنهم من المشاركة في بناء القرار السياسي في البلد، ولا أتمنى حقيقة أن يكون هناك شخص واحد في السجون.
وأحب أن أخاطب شباب الكويت والعالم العربي وأقول لهم: حافظوا على بلدانكم، وضعوها نصب أعينكم، والتفوا حول قيادتكم للمشاركة في صنع القرار، وكونوا على وعي ودراية بمن يريد الإساءة لبلدانكم، وتحلوا بالحكمة والروية، وساعدوا في أمن واستقرار أمتكم.
٭ فخامة الرئيس: المصريون والزائرون لمصر يؤكدون أن القاهرة عادت أكثر أمناً، وأصبح الأمن ملموساً، ومصر في طريقها لتعود واحة أمن وأمان، كيف ترى ذلك؟
- أتمنى ذلك، وأؤكد أنه لابد أن تعود مصر واحة أمن وأمان كما كانت دائماً ومقصداً لكل العرب والاخوة في العالم، لكن الطريق مازال طويلاً، والإعلام العربي أجمع له دور في هذا، وله دور أيضاً في نشر الأمن والأمان بالمنطقة، من خلال الرسائل الإيجابية وتطمين الناس وعدم تضخيم الأحداث والتركيز على السلبيات بصورة كبيرة.
الإعلام العربي يجب أن يكون موحد الكلمة، وعاملاً مساعداً على استقرار وأمن بلداننا.
مصر بلد كبير عدد سكانه يقارب الـ 90 مليون شخص ولذلك إذا حصل اي خلل في الأمن فإن ذلك يؤثر على مصر وعلى العالم العربي أجمع.
٭ فخامة الرئيس: ماذا عن السياسة الخارجية لمصر؟ وكيف يمكن مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا؟
- يجب أن يعمل جميع القادة العرب مشتركين على إيجاد الحلول لكل المشاكل والتحديات التي تواجه أمتنا، وأقول مشتركين، ويجب ألا ينفرد واحد منهم بذلك.
التحديات كبيرة لكن بتكاتف الجميع وتعاضدهم نستطيع التغلب عليها.
نعم.. التحديات الخارجية كبيرة، وقد حذرت من خطر داعش قبل نحو سنة ونصف السنة، وقبل أن تقوم داعش وتظهر بهذه الصورة.
وفيما يخص دول الجوار، فإنني أذكر أن السلاح الموجود في ليبيا وبأيدي اشخاص كثيرين يشكل خطرا على العالم العربي بأجمعه.
وللحقيقة فإن لدينا الكثير من القضايا المعلقة ويجب علينا العمل على حلها بأسرع وقت ممكن.
٭ فخامة الرئيس: هل صحيح أن مصر ستنضم الى منظومة مجلس التعاون الخليجي؟
- لا.. لكن مصر والخليج دائما معا.
وأقول للكويتيين والعرب جميعاً: مصر بلدكم الثاني ونتمنى أن تعودوا إليه.
رؤساء التحرير: نأمل في نهضة منشودة لمصر
رحب المدير العام بالانابة لـ«كونا» ورؤساء تحرير الصحف الكويتية بزيارة الرئيس المصري الى بلده الثاني الكويت التي تنطلق ايمانا من الكويت ومصر بأن العالم العربي وحدة واحدة لا تتجزأ، معتبرين ان تلك الزيارة ستسهم في تعزيز الامن والامان والاستقرار في الدول العربية.
واشادوا بالتقدم الكبير الذي احرزته مصر خلال الاشهر الستة الاخيرة منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم في بلاده، معربين عن الامل في ان تحقق مصر النهضة المنشودة في عهده وتشهد تعزيزا للتنمية والاستقرار في ربوعها.