Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل غداء رسمي بقاعة الهاشمي بحضور جمع من السفراء ورجال الأعمال والقساوسة
البطريرك يوحنا العاشر: ما يحظى به أبناء كنيسة الروم الأرثوذوكس من رعاية وحب في الكويت ليس بمستغرب على بلد يقوده أمير الإنسانية
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء





مفتي: لننشر المحبة والسلام بيننا فهما السبيل إلى حياة مشتركة كي ننعم وأبناؤنا وأحفادنا بسعادة الدنيا
أسامة أبو السعود
وجه البطريرك يوحنا العاشر الشكر الجزيل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ولحكومة وشعب الكويت على ما يحظى به أبناء كنيسة الروم الأرثوذوكس من رعاية وحب على أرض الكويت، مشددا على أن هذا الأمر ليس بمستغرب على بلد يقوده صاحب السمو، قائد الإنسانية، وفي بلد هو رمز للعمل الإنساني العالمي.
وقال البطريرك يوحنا العاشر في كلمة ألقاها خلال حفل الغداء الرسمي الذي أقيم ظهر أمس في فندق راديسون بلو، بحضور جمع من السفراء والديبلوماسيين وأعضاء مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية ورجال الأعمال ورجال الدين «ما أجمل أن يكون اللقاء على المحبة، وما أجمل أن يكون في السفينة التي هي رمز من رموز ومعالم الكويت، فهي تعني محبة البحر مصدر العيش، وهي أيضا رمز من وموز المسيحية لأنها ترمز للسلام وعبور المحن، وهي تعطينا التأمل والهدوء وراحة النفس.
وتابع قائلا: وكما قال الأخ م.كريم مفتي مستشهدا بالقرآن الكريم (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) سورة الحجرات، الآية: 13، والصورة في هذا البلد الكريم تعبر عن أصالة هذا الشعب الطيب وعن المحبة والتسامح والتعايش المشترك، حيث نعيش جميعا مسلمين ومسيحيين، نحن أبناء هذه البلاد بنيناها معا يدا بيد وقلبا بقلب، ولنا تاريخ مشترك، والمستقبل الذي ينتظرنا جميعا مستقبل واحد. وأضاف قائلا: «نحن فخورون ومتمسكون مع اخوتنا كل أبناء هذه البلاد كعائلة واحدة، داعيا إلى شكر الله نور السموات والأرض، على ما أنعم به علينا من نعمة المحبة والتسامح الذي يملا قلوبنا.
وقال البطريرك يوحنا العاشر: إن قيم التسامح والمحبة هي ديننا وتراثنا، وهذا ما تعلمناه من آبائنا وأجدادنا وهذه هي الوديعة المحفوظة في قلوبنا وصدورنا وننقلها لأبنائنا جيلا بعد جيل فكلنا اخوة في الإيمان.
وأشاد بحديث الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة سفير مملكة البحرين اكثر من مرة سواء في البحرين أو الكويت عن هذه المحبة والتسامح.
ودعا البطريرك يوحنا العاشر في ختام كلمته أن يحفظ الله الكويت أميرا وحكومة وشعبا وأن تظل الكويت واحة الأمن والاستقرار والمحبة والسلام.
من جهته ألقى المستشار بمجلس الوزراء اللبناني سابقا م.كريم مفتي كلمة مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية حيث رحب في بدايتها بقداسة البطريرك يوحنا العاشر وهنأ المتروبوليت غطاس هزيم، وتابع قائلا: «تحية سلام من مسلم صادق وصدوق، وأبدا بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم جميعا».
وأضاف مفتي «اننا في مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية نؤكد لسيادتكم ان ما تجمعه الانسانية والمحبة والتسامح والعيش المشترك لا تفرقه أيادي الخفاء واختلاف المذاهب والأيدولوجيات، بل تجمعنا كلمة السلام والمحبة»، فالمسيح قال «الله محبة، ومن لا يحب لا يعرف الله».
وتابع قائلا: «لقد كرم الاسلام بني آدم، وخاطبهم بالناس، كما في قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) سورة الحجرات، الآية: 13، ولم يقل لتتقاتلوا».
وأضاف مفتي «انها المحبة والسلام، فلننشرهما بيننا فهما السبيل الى حياة مشتركة كي ننعم وأبناؤنا وأحفادنا بسعادة الدنيا». مشيرا الى انه ستتم دعوة سيادته والحضور في أي فعاليات مستقبلية لمجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية.حوحو: زيارة البطريرك تؤكد للعالم كله مدى التلاحم الإسلامي ـ المسيحي
في تصريحات لـ «الأنباء» توجه رئيس لجنة دار الفتوى اللبنانية في الكويت الحاج حسان حوحو، إلى المطران غطاس هزيم بالتهنئة على تنصيبه متروبوليت على أبرشية بغداد والكويت، ورحب بزيارة البطريرك يوحنا العاشر والوفد المرافق لسيادته، مؤكدا أن الزيارة تحظى باهتمام كبير من الكويت، البلد الكبير في عطائه، والذي يترأسه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد الإنسانية، والكويت بلد الإنسانية كلها.وشدد حوحو على أن هذه الزيارة تؤكد للعالم كله مدى التلاحم الإسلامي ـ المسيحي، مشيدا على ما تتمتع به الكويت من حرية الأديان وحرية الرأي، فهي بحق بلد التسامح والسلام والوسطية والاعتدال.
وختم بتوجيه الشكر لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد على رعايته الكريمة لكل الأمور الإنسانية في الكويت والعالم أجمع.