Note: English translation is not 100% accurate
انتصار السالم: «النوير» تهدف إلى زرع الإيجابية في نفوس طلبة المدارس
19 يناير 2015
المصدر : الأنباء

في إطار نشر الإيجابية في ربوع الكويت دشنت مبادرة النوير برنامج دقيقتين للإيجابية أولى برامجها في المدارس، وفي هذا السياق أشارت رئيسة مبادرة النوير ورئيسة دار لولوة للنشر الشيخة انتصار سالم العلي، الى أن برنامج دقيقتين للإيجابية ما هو إلا برنامج خاص مطور من قبل النوير ومصمم خصيصا لزرع بذرة الإيجابية عن طريق الأفعال والتصرفات الإيجابية بين الأولاد والبنات في مدارس الكويت، وهدفنا من هذا البرنامج هو إلهام الصغار لتطوير نظرتهم الإيجابية في أمور حياتهم اليومية من خلال التمارين العملية التي لا تزيد على دقيقتين فقط، وذلك لتعليمهم التحلي بالمواقف الإيجابية أثناء التعامل مع الآخرين.
وأكدت السالم ان هذا البرنامج صمم ليروج الإيجابية عند الصغار من خلال 5 تمارين مختلفة وان كل تمرين مدته دقيقتان يمارس خلال الدوام المدرسي وجميع هذه التمارين مبنية على أبحاث ودراسات علمية مثبتة ومستوحاة من شجرة النوير للإيجابية والتي تتكون من اللطف، البساطة، إحداث الفرق، الامتنان، الفرح، الصدق واليقظة وبرنامج دقيقتين للإيجابية سيعزز الشعور الفطري لدى الطلاب والتي ستؤدي بهم الى إحساس بالرضا عن النفس وعن الآخرين حول تطبيق هذا البرنامج في المدارس خصوصا، وأوضحت ان كل تمرين معد بعناية حتى لا يؤثر على وقت الحصة الدراسية، حيث يتميز بسهولة تطبيقه من قبل المعلمين فهو ليس امتحانا، ونحن علي يقين بأنه لا يوجد شخص أفضل من مدرس الفصل لتطبيق هذا البرنامج فهو الذي يستطيع أن يؤثر ويلهم الطلاب، لذلك قام فريق النوير بتوفير التدريب الكامل للمعلمين لتمكينهم من تطبيق التمارين بفاعلية مع الإبقاء على جوهر وروح التمرين بصورة صحيحة ويدعم التدريب بدليل خاص بكل تمرين، حيث يوفر كل التفاصيل عن التمرين مع بعض الأمثلة التوضيحية لطريقة تطبيقه وكيفية قياس استجابة الطلاب له.
وأضافت: ان مدرسة ثانوية الروضة للبنات هي أول مدرسة بدأت بتطبيق برنامج دقيقتين للإيجابية، حيث أقيمت أول دورة تدريبية لمعلمات المدرسة يوم الثلاثاء الموافق 11 نوفمبر 2014 عام بحضور مديرة المدرسة فاطمة علي ثم توالت التدريبات على هذه البرنامج في مدارس مختلفة منها مدرسة قمرية أمين المتوسطة للبنات بحضور مديرتها وضحة العصيمي وثانوية العصماء بنت الحارث للبنات بحضور مديرتها خيال الإبراهيم وقد لاقى البرنامج استحسان الجميع وجار تطبيق دقيقتين للإيجابية في مدارس أخرى لتنمو الإيجابية بين أبنائنا أجيال المستقبل ونواة كويتنا الحبيبة الغالية.