Note: English translation is not 100% accurate
المضف: الكثافة الطلابية وقلة عدد الأساتذة تخلق ظاهرة الشعب المغلقة
«البايفورس».. شعب دراسية قليلة والطلبة هم الضحية
19 يناير 2015
المصدر : الأنباء


الملا: 40 ألف طالب وطالبة في جامعة الكويت مقابل 1500 عضو هيئة تدريسثامر السليم
إقبال محدود، وأجواء هادئة، في عملية التسجيل «البايفورس» والتي انطلقت امس بكليات جامعة الكويت، حيث لوحظ ان بعض الكليات تعاني من قلة الشعب الدراسية المتاحة للطلبة في عدد من الكليات وكان الطلبة الراغبون في استكمال جداولهم الدراسية هم الضحية، «الأنباء» قامت بجولة على عدد من الكليات، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت د.جاسم المضف إن ظاهرة الشعب المغلقة لا توجد في كلية العلوم الإدارية والسبب في خلق هذه الظاهرة هو الكثافة الطلابية التي ترغب في اختيار الشعبة عند استاذ معين أو في وقت محدد من الدوام الرسمي الأمر الذي يتسبب بالتكدس الطلابي في شعب معينة في حين لو كان اختيار الطلبة للمقررات الدراسية على مدى وطوال اليوم الدراسي صباحا ومساء لم تكن هناك أي مشاكل وهذا ما نعمل عليه لتفادي أي مشاكل في هذا الجانب وتغطية الحاجة الطلابية من المقررات الدراسية.
وأكد المضف أن اليوم الأول للبايفورس لم يشهد أي ازدحامات وكانت الأجواء تسير بهدوء ويسر وبتنظيم حتى أننا لم نوفر عناصر أمن الكلية لتنظيم عملية الدخول والخروج عند المداخل والمخارج لأن عملية التسجيل تسير بشكل سهل ومرن، مبينا أن هناك تعاونا بين عمادة العلوم الإدارية وعمادة القبول والتسجيل لتسهيل عملية التسجيل بالبايفورس وتنظيم المقررات المطلوبة وتوفيرها.
من جانبه أكد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة مصعب الملا أن عملية التسجيل «البايفورس» تسير بشكل هادئ دون حدوث مشاكل تذكر كما أن مكاتب التوجيه والإرشاد بالكليات لم تشهد تدافعا طلابيا وازدحاما ويرجع ذلك لعملية التنظيم التي ساهمت بشكل رئيسي في الترتيب.
وقال الملا إن عدد الطلاب والطالبات بجامعة الكويت بلغ أربعين ألف طالب وطالبة مقابل 1500 عضو هيئة تدريس، وهذه هي المعضلة الحقيقية التي تعاني منها الجامعة حيث إن الكثافة الطلابية عالية وكبيرة مشيرا إلى أن الاتحاد يتابع عملية التسجيل «البايفورس» عن قرب وهو مطلع على كل ما يجري فنحن نراقب الوضع لندون ملاحظاتنا سعيا لتفاديها في المستقبل.
وذكر أنه سيتم طرح شعب دراسية خلال فترة «البايفورس» بعد معرفة النقص والحاجة الطلابية للمقررات المطلوبة واللازمة.
بدروه اوضح ممثل جمعية كلية التربية راشد الحريجي أنه لا يمكن اطلاق حكم على حسن سير عملية التسجيل «البايفورس» في يومه الأول حيث يجب أن تنتهي ليتم تقييمها خلال جميع أيامه ومراحله كافة.
ولفت الى أن هناك نقصا وقلة شعب في مقررات الحاسوب بالتربية وبيئة تعليمية وبعض مقررات اللغة الإنجليزية معتبرا أن ذلك يؤخر تخرج الطلبة وجب تدارك هذا الأمر من خلال طرح وتوفير الشعب الدراسية الكافية والمناسبة، لافتا إلى أن الإقبال الطلابي على التسجيل في «البايفورس» كان خفيفا وسلسا في يومه الأول.
وعن منع العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية التربية لجمعية من تنظيم الدخول والخروج في «البايفورس»، بين أن هذا الأمر مقبول إلى حد ما، وهو في نهاية الأمر متروك للعميد المساعد في المنع أو السماح.
وأكد أن الجمعية أرسلت العديد من الكتب والخطابات الرسمية لعمادة الكلية والتي أثمرت عن فتح شعبا دراسية يحتاجها الطلاب والطالبات بالكلية.
من ناحيته اشار رئيس جمعية كلية العلوم سعود العنزي أن التسجيل في البايفورس يسير على مستوى أفضل من المراحل السابقة وذلك بعد نقل مقر تسجيل البايفورس إلى مبنى د.فايزة الخرافي وأصبح هناك مكان متسع لاحتضان الجموع الطلابية، موضحا ان الجمعية طالبت بفتح المزيد من الشعب الدراسية التي يحتاجها الطلبة ولم يتم توفيرها.