Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الليبي يعلن هدنة لإنجاح المسعى الأممي
19 يناير 2015
المصدر : بنغازي - أ.ف.پ
أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي امس وقف إطلاق النار استجابة لتوصيات حوار جنيف الذي جمع نهاية الأسبوع الماضي برعاية الأمم المتحدة الأطراف الليبية المتنازعة بغية الوصول الى حل سياسي للأزمة، وذلك بعد يومين من اعلان ميليشيات «فجر ليبيا» وقف اطلاق النار.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان إننا «نعلن وقف إطلاق النار بدءا من منتصف ليلة الأحد الموافق 18 يناير في البر والبحر والجو على كل الجبهات»، لكنها استثنت من ذلك «عمليات ملاحقة الإرهابيين الذين لا يعترفون بحق الليبيين في بناء دولتهم الوطنية ولا يقرون الأسس الديموقراطية التي تقوم عليها هذه الدولة»، في إشارة الى التنظيمات الإسلامية المتطرفة على ما يبدو.
واضافت القيادة في بيانها أنها «مستمرة في عمليات الاستطلاع لمنع تغيير الأوضاع على الجبهات وكذلك منع نقل السلاح والذخائر والأفراد برا أو بحرا أو جوا إليها، واعتبار ذلك خرقا لوقف إطلاق النار يتم استهدافه على الفور».
وأكدت أنها «أعطت قطاعاتها حق الدفاع عن النفس حال تعرضها لإطلاق النار»، مشيرة إلى أنها تعتبر هذا الوقف لإطلاق النار «فرصة ثمينة لانسحاب القوات المعتدية إلى داخل مناطقها».
كما أكدت أن «الجيش يقف على المسافة نفسها من كل الاطراف السياسية الليبية القابلة بالعملية السياسية، وأنه ليس طرفا في هذه العملية بل حام لها، وأنه لا يقاتل إلا من يبادر باستعمال السلاح أو يهدد باستعماله لتعطيل أو ابتزاز العملية السياسية».
وقالت القيادة العامة للجيش الليبي إن الجيش يود التفرغ لواجبه في حماية الوطن وأهله وأمنه واستقراره، ولجهده المستمر في القضاء على الإرهاب وإنهاء فوضى السلاح وأعمال التخريب.
وتعهد الجيش بأنه «سواء نجح حوار جنيف أو فشل سيواصل حماية الشعب الليبي والسعي لتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار بعيدا عن أي تجاذبات سياسية».
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، إن «قرار القيادة العامة للجيش الوطني جاء لمواكبة ما يجري في جنيف، احتراما للمفاوضات القائمة خاصة مع الاطراف التي لا تتبع الارهاب، والتي أمرت بدورها بوقف إطلاق النار، وقررت الانصياع للحوار».
وأوضح المسماري أن «القيادة العامة أبرقت البيان لتلك الجبهات التي وافقت على احترام المفاوضات القائمة»، كاشفا أن «القتال لن يتوقف في الجبهات التي يقاتل فيها الجيش الإرهابيين، خصوصا جبهتي بنغازي ودرنة».
وانطلقت الاربعاء الماضي في مقر الأمم المتحدة في جنيف الجولة الأولى للحوار بين الأطراف الليبية التي قبلت التفاوض.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون إن «هدف حوار جنيف هو تشكيل حكومة وفاق وطني تمثل جميع الليبيين، وذلك للوصول إلى تسوية سياسية مقبولة، ووقف الاقتتال الدائر بين الأطراف المتنازعة».