Note: English translation is not 100% accurate
الاستخبارات البريطانية تريد التنصت على «واتساب» و«فيسبوك»
19 يناير 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
فيما تحاول الاستخبارات البريطانية الحصول على سلطات للتنصت على تطبيقات شبكة الانترنت، كشفت صحيفة «ذي صنداي تلغراف» أن متشددا على ارتباط بتنظيم «القاعدة» وبأحد المشتبه بهم في اعتداءات باريس، يحتمي بقوانين حقوق الانسان لمنع ترحيله من المملكة المتحدة، في أعقاب مساع سابقة لوزارة الداخلية البريطانية لإعادته إلى بلده الأم الجزائر.
وأوضحت الصحيفة أن بغداد مزياني سجن عام 2003 لفترة 11 عاما لإدارته شبكة دعم لوجستي للارهاب، نجح في احباط محاولات وزارة الداخلية لترحيله، على الرغم من اصرار الحكومة على تشكيله «تهديدا لمجتمع المملكة المتحدة».
وكان مزياني مساعدا قريبا من جمال بغال الذي أثر في اثنين من منفذي اعتداءات باريس خلال امضائهما عقوبة السجن بأحكام جنائية. بغال ومزياني تجاورا في مدينة ليستر البريطانية، وأعطى الثاني الأول جواز سفر مزورا، ما سمح له بالسفر إلى معسكر تدريب لـ «القاعدة» في أفغانستان.
وكان مزياني، وهو أب لطفلين مولودين في بريطانيا، قاوم لست سنوات محاولات وزارة الداخلية ترحيله على أساس حقه كإنسان في حياة عائلية واحتمال تعرضه للتعذيب إذا عاد إلى بلاده، وجاء تقرير الصحيفة في ظل جدل محموم حول منح أجهزة الأمن والاستخبارات سلطات كافية، وتحديدا في مجالي التنصت والمراقبة، لمواجهة التهديدات الارهابية.
وحذر الرئيس السابق للاستخبارات الداخلية البريطانية (أم آي 5) اللورد إيفانز أوف ويردايل من أن قوانين مكافحة الارهاب في بريطانيا لم تعد كافية لمواجهة التهديدات، لافتا الى أنه «بات من السهل للجهاديين التخطيط لهجمات بعيدا عن أعين أجهزة الاستخبارات والشرطة». وطالب بمنح الاستخبارات سلطات للتنصت على تطبيقات «واتساب» و«فيسبوك» و«سناب تشات» لمراقبة أحاديث «الارهابيين» على شبكة الانترنت. وتعتقد أوساط بريطانية أن تصريحات الرئيس السابق للاستخبارات الداخلية تعكس رغبة الجهاز الذي لا يمكنه الافصاح علنا عن رأيه في مسائل سياسية.