Note: English translation is not 100% accurate
في إحدى ليالي الطرب العربية الأصيلة
الجسمي ونانسي وعساف مسك ختام حفلات «هلا فبراير 2015» غداً
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء



تنطلق غدا الأمسية الغنائية الرابعة والختامية ضمن فعاليات مهرجان «هلا فبراير للتسوق 2015» على مسرح هلا فبراير بصالة التزلج، حيث يحيي فقراتها ثلاثة من أروع وأعذب المطربين العرب، وهم: النجم الإماراتي حسين الجسمي، الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، والمطرب الفلسطيني الشاب محمد عساف.ويعانق المطربون الثلاثة سماء الكويت خلال الأمسية التي ينتظرها الكثيرون من عشاقهم ومحبيهم، ليقدموا أروع ما شدوا به خلال مسيراتهم الفنية وجديدهم الذي يخصون به الكويت وأهلها، فضلا عن مزيج متنوع من الأغاني الوطنية الخليجية والعربية.ويستعد الجمهور لليلة من ليالي الطرب وعودة الزمن الجميل من خلال سلة منوعة من الأغاني التي يقدمها الثلاثي.
ومن جديد يعود النجم الإماراتي حسين الجسمي إلى مسرح «هلا فبراير»، ويعد من أشهر المطربين في الخليج والوطن العربي الذين اعتلوا هذا المسرح خلال مهرجان «هلا فبراير»، حيث يتمتع بشعبية كبيرة في الكويت وينتظره جمهور بشغف في كل حفل يقام.
ويأتي الجسمي إلى ختام حفلات المهرجان وفي جعبته الكثير لتقديمه لجمهوره الذي ينتظره، لاسيما بعدما تخطى الرقم القياسي في المشاركة في الحفلات في العديد من الدول العربية بعد نجاح أغنية «بشرة خير»، حيث من المتوقع أن يقدم آخر أعماله التي نجحت خلال الفترة الأخيرة مثل: «لا تقارني بغيري، برشلوني، لوحة العازي» وغيرها، حيث إن جميع هذه الأغاني قدمها بطريقة «السنغل» بعدما توقف عن إصدار ألبومات واكتفى «بالسنغل» حيث إن آخر ألبوم قدمه هو «الجسمي 2010»، كما انه من أهم الفنانين في دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك في الخليج والوطن العربي، وقد بدأ مشواره الفني بتكوين فرقة موسيقية في المنطقة الشرقية من الدولة وتقدم في برنامج الهواة المقام ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق وحصل على المركز الأول.أما الفنانة اللبنانية الأنيقة والجميلة نانسي عجرم فمن المنتظر أن تنشر البهجة في كل مكان كعادتها، وان تسعد الجميع وتجعل المسرح يشع بالحيوية والسرور، فهي الفنانة التي تسللت إلى قلوب الملايين بعفويتها وخفت ظلها وأناقتها، لاسيما أن الجمهور الكويتي يحبها، ولما لا؟، فهي من غنت «كويت الشهامة» والتي يقول مطلعها: قلبي اتمنالي وقالي روحي زورلي أهلي، لقيت حالي في الكويت، ما بعرف شو حسيت، لا تسأل مين حبيت كلهم أهلي وناسي.وتأتي إلى الحفل وهي في قمة مجدها وشهرتها بعد مشاركتها في النسخة الثانية والثالثة من برنامج «آرب ايدول»، هذا البرنامج الذي منحها الكثير من القوة والشهرة وزاد من نجوميتها وحبها لدى الكثير من الجمهور في العالم العربي إذا ما وضع في الاعتبار أن عجرم استمدت شهرتها من اختيارها لأغانيها وأفكارها المتميزة في التصوير التي شغلت بها دائما الجمهور في العالم العربي، مثل «أخصمك آه، آه ونص، ياطبطب يادلع» وغيرها.
وبالإضافة إلى الجسمي ونانسي سيكون الفنان الفلسطيني الشاب محمد عساف على موعد للوقوف للمرة الأولى على مسرح «هلا فبراير 2015» حيث ينتظره جمهور كبير أحب صوته وتابع منافسته في برنامج «اراب ايدول» والذي فاز فيه باللقب في الموسم الثاني عام 2013.
وقد جاء اختيار عساف لهذه الأمسية لما يتمتع به من موهبة كبيرة وصوت متميز وحضور كبير، وخفة ظل وقبول من الجمهور، حيث إن هذا الشاب الفلسطيني قد لفت الأنظار إليه منذ أن ظهر على الشاشة في «اراب ايدول» وبعدما حظي باللقب انهالت عليه العروض والحفلات ليس على المستوى العربي وإنما على المستوى العالمي، حيث تم اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للغناء في افتتاح كأس العالم الذي أقيم في البرازيل العام الماضي.
وشارك عساف في أضخم عمل ملحمي مسرحي فني عن الإسلام وهو أوبريت «عناقيد الضياء» كلمات الشاعر السعودي عبدالرحمن العشماوي ولحنه البحريني خالد الشيخ وهو سفير للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، كما أن الرئيس الفلسطيني منحه لقب السفير الفلسطيني الثقافي لدى العالم وأعطاه كل المزايا الديبلوماسية.