Note: English translation is not 100% accurate
أنصار علي صالح ينسقون مع المتمردين للسيطرة على وحدات الجيش في صنعاء
واشنطن تنفي اتصالها بالحوثيين.. ومسلحوهم يقتحمون «قوات الاحتياط»
29 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جوشوا بيكر وجود محادثات مباشرة مع الحوثيين في اليمن أو تنسيق معهم، مشيرا إلى تعاون مسبق بين المؤسسات الأمنية اليمنية والأميركية.
وقال بيكر في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» امس ان الولايات المتحدة تركز في حربها داخل اليمن على عناصر تنظيم القاعدة، لافتا إلى أن واشنطن تتعامل مع كل الأطراف اليمنية لتجنب العنف، وانها «تشجع الجميع على حل الأزمة بشكل سلمي وعبر طاولة المفاوضات».
وأشار إلى أن بلاده تدعم الحكومة المستقلة في اليمن، وأنها تحاول التعامل مع المؤسسات اليمنية عبر سفارتها في صنعاء.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» جون كيربي قد قال في وقت سابق امس ان مسؤولين أميركيين يشاركون في محادثات مع ممثلين عن الحوثيين، مشيرا إلى ان هذه المحادثات لا تتعلق باتفاق لتقاسم المعلومات الاستخبارية حول تنظيم «القاعدة» في اليمن.
وأضاف «نظرا الى الفوضى السياسية، من الصواب القول ان مسؤولين حكوميين أميركيين هم على اتصال مع مختلف الأطراف في اليمن، حيث الوضع السياسي متحرك جدا ومعقد جدا»، بحسب فرانس برس.
وتابع «من الصحيح القول أيضا ان الحوثيين سيكون لهم بالتأكيد أسباب للتحدث مع الشركاء الدوليين ومع الأسرة الدولية عن نواياهم والطريقة التي ستتم فيها العملية».
وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان الاميركيون والحوثيون يتقاسمون معلومات استخبارية حول القاعدة في شبه الجزيرة العربية، أجاب كيربي بأنه «لا توجد آلية لتقاسم المعلومات مع الحوثيين. لا يوجد اتفاق رسمي للقيام بذلك ونحن بحاجة لهذه الاتفاقات الرسمية كي نكون قادرين على فعل ذلك».
وفي سياق متصل، انتشر المسلحون الحوثيون في ساحة التغيير لمنع مسيرات شبابية تناهض وجودهم المسلح في صنعاء، بينما اقتحم الحوثيون بالتنسيق مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح مقر قيادة قوات الاحتياط في منطقة حزيز جنوب صنعاء، في خطوة تصعيدية، وضمن مخطط يقضي باستكمال السيطرة على جميع وحدات الجيش في العاصمة.
وأضافت مصادر قناة «العربية» الفضائية في صنعاء أن هذه الخطوة قد تعوق الجهود السياسية المتواصلة تحت إشراف المبعوث الأممي جمال بن عمر للعودة إلى مسار التسوية السياسية السلمية.
جاء ذلك، فيما تتواصل المفاوضات بين المكونات السياسية والحوثيين وسط أنباء عن قرب التوصل إلى حل لإنهاء الأزمة.
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي قد قال إن الهدف من استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي هو «المناورة من أجل الابتزاز»، مشيرا إلى أن جماعته تسعى الى «انتقال سلمي للسلطة على قاعدة الشراكة، وبما يحقق مصلحة الشعب اليمني ومطالبه العادلة».
وتابع عبد الملك الحوثي في كلمة له امس الاول بالقول «إذا كان هناك أي طرف من القوى السياسية في الداخل أو الخارج يعتقد أن بإمكانه أن يحول بين الشعب اليمني والوصول إلى أهدافه المحقة والعادلة، عبر خلال خلق المزيد من المشاكل، فهو واهم»، بحسب «العربية نت».
وأضاف «نأمل من كل القوى أن تتفهم الوضع، فما يليق بنا هو التعاون. بعض القوى التي اعتادت على اثارة الأزمات كأسلوب لمواجهة أي استحقاق للشعب اليمني، هذه القوى تهرب من استحقاق ثوري وسياسي الى إثارة المشاكل والنزاعات».
ميدانيا، أصيب جنديان من الجيش اليمني جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة كانا على متنها في البيضاء وسط البلاد.
وقالت مصادر محلية يمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن عبوة ناسفة انفجرت خلال عبور ناقلة مياه تابعة للجيش في منطقة جبلية مطلة على مدينة البيضاء، ما أدى إلى انقلابها وإصابة جنديين كانا على متنها، موضحة ان الناقلة تتبع موقع العظيمية العسكري الموجود على أحد الجبال المطلة على مدينة البيضاء.