Note: English translation is not 100% accurate
غارة إسرائيلية على اللواء 90 للجيش السوري في الجولان والجامعة العربية تدين وتدعو مجلس الأمن للتدخل الفوري
29 يناير 2015
المصدر : عواصم - وكالات

اعلن الجيس الاسرائيلي أن طيرانه نفذ أمس غارات على اهداف في الاراضي السورية بعد يوم متوتر في هضبة الجولان المحتلة.واعلن الجيش في بيان نشر فجر أمس «في وقت سابق سقطت صواريخ في الجولان. ردا على ذلك قام الجيش للتو بمهاجمة قواعد مدفعية للجيش السوري».
وصرح المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنر بان «الجيش يحمل الحكومة السورية مسؤولية اي هجوم ينطلق من اراضيها وسيتخذ جميع الاجراءات الضرورية للدفاع عن المواطنين الاسرائيليين».
وجاء التصعيد الاسرائيلي بعد أن سقط صاروخان على الاقل في الشطر المحتل من الجولان اطلقا من شطره السوري أمس الأول، وردت عليهما سلطات الاحتلال وسط اجواء توتر حول خط فك الارتباط في الهضبة.
ولم يتحدث الطرف الاسرائيلي عن اي ضحية، فيما ما زالت الجهة التي اطلقت الصواريخ من سورية مجهولة.
بدوره، قال أفيخاي ادرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي «أغارت طائرات سلاح الجو على أهداف للجيش السوري النظامي في هضبة الجولان ردا على إطلاق القذيفتين الصاروخيتين على أراضينا أمس» الأول.
واضاف أدرعي أن «الجيش الإسرائيلي يعتبر النظام السوري مسؤولا عما يحدث في أراضيه، وسيتحرك في أي طريقة وزمان لحماية مواطني إسرائيل».ومضى المتحدث الإسرائيلي قائلا إنه «تمت إصابة أهداف الجيش السوري بدقة» وقالت مصادر متابعة ان الغارة الاسرائيلية استهدفت اللواء 90 في القنيطرة.
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن «الغارة الجوية تشكل رسالة إلى النظام السوري مفادها أن إسرائيل لن تتحمل إطلاق النار على أراضيها والمس بسيادتها وأنها سترد على أي حادث من هذا القبيل بشدة وإصرار».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن يعالون قوله إن «إسرائيل لن تمر مر الكرام على محاولات إرهابية للمس بأمن وسلامة مواطنيها ولن تتسامح معها».من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان «قصفت الطائرات الإسرائيلية مواقع لقوات النظام في اللواء 90 ومناطق تابعة له في ريف القنيطرةبعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية».
ورغم انه لم يسفر سقوط القذيفتين الصاروخيتين في الجولان عن وقوع إصابات، فإن الجيش الإسرائيلي رد فورا باستخدام المدفعية أمس الأول على مصادر النيران، وعاد وشن غارات جوية على مواقع للجيش السوري.
من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف المدفعي التي استهدفت مواقع الجيش السوري بالقرب من مدينة القنيطرة في الجولان داخل الأراضي السورية.
وحذر العربي في بيان صحافي له أمس من المخاطر الناجمة عن تصاعد وتيرة الاعتداءات والعمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع المتأزمة في سورية وتهدد أمن واستقرار المنطقة على اتساعها.
ودعا العربي مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته والتدخل العاجل من أجل وضع حد لتلك الاعتداءات الإسرائيلية، درءا للمخاطر ولاحتواء الموقف المتدهور على الحدود الإسرائيلية مع سورية ولبنان.
وفي واشنطن قالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية للصحافيين إن المسؤولين الأميركيين «لا يريدون أن يروا تصعيدا للوضع.. ويتعين على جميع الأطراف أن تتجنب أي عمل من شأنه تهديد وقف إطلاق النار القائم منذ فترة طويلة بين إسرائيل وسورية».واضافت «نؤيد حق إسرائيل الشرعي في الدفاع عن نفسها وكنا واضحين في إبداء مخاوفنا بشأن حالة عدم الاستقرار الإقليمي التي سببتها الأزمة في سورية».