Note: English translation is not 100% accurate
عملية نوعية ضد قافلة عسكرية أسقطت قتلى وجرحى سبقت إطلالة نصر الله الخطابية يوم غد الجمعة
«حزب الله» ردّ على غارة القنيطرة في شبعا .. ونتنياهو : اعتبروا من غزة
29 يناير 2015
المصدر : الأنباء


الحزب أخلى مراكزه المعروفة وخصوصاً في الضاحية الجنوبية
عواصم ـ عمر حبنجر - وكالات
رد حزب الله على الغارة الاسرائيلية التي استهدفت رجاله في ريف القنيطرة السورية، بعملية داخل مزارع شبعا اللبنانية المحتلة اشعلت المثلث الحدودي بين سورية ولبنان وإسرائيل، وبعد انباء عن استهداف دبابة بصاروخ أفيد بأن عناصر من الحزب قاموا بزرع عبوات ناسفة في منطقة «بركة النقار» جرى تفجيرها تباعا أثناء مرور قافلة للجيش الاسرائيلي ما ادى الى اعطاب وتدمير عشر سيارات، ومقتل وجرح 16 جنديا بينهم ضابط رفيع كما تقول وسائل الاعلام اللبنانية.
وقالت المصادر ان كمينا نصب للقافلة الاسرائيلية بحيث تم تفجير العبوة بعربة المقدمة، ثم انهالت الصواريخ المضادة للدروع على القافلة المتوقفة، ولم يتأخر الرد الاسرائيلي حيث قامت قوات الاحتلال بقصف عدة مواقع لبنانية في المنطقة.
وكان الرد على عملية القنيطرة واردا من دون تحديد المكان او الزمان او الوسيلة، ويبدو ان خيار المقاومة وقع على مزارع شبعا، بسبب تعقيدات الرد من موقع الفعل المردود عليه، اي من الجولان، فضلا عن ان مزارع شبعا مازالت خارج وصاية القرار 1701 بوصفها ارضا محتلة.
اما التوقيت، فقد ارتبط بالخطاب الذي ينويه الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله غدا الجمعة.
وقد تبنى حزب الله العملية الهجومية امس حيث اصدر بيان البيان «رقم واحد» وفيه ان مجموعة تابعة للحزب قامت باستهداف موكب عسكري اسرائيل مؤلف من عدد من الآليات ويضم عددا من الضباط والجنود الصهاينة بالأسلحة الصاروخية المناسبة ما ادى الى تدمير عدد منها ووقوع اصابات عدة في صفوف العدو، وما النصر إلا من عند العزيز الجبار.
وجاءت عملية الرد من حزب الله قبل إطلالة أمينه العام السيد حسن نصرالله الخطابية يوم غد الجمعة
الرد الاسرائيلي تمحور حول المجيدية ومزرعة حلتا ومحيط كفر شوبا، وهي المناطق المفترض انطلاق الصواريخ منها، وقد رد حزب الله بقصف مدفعي، وافيد عن اصابة جندي اسباني بشظايا قذيفة اسرائيلية في العباسية.
وقالت وسائل اعلام الحزب لاحقا انه قتل.
وفي المقابل نفت اسرائيل ما نقلته الوكالة الوطنية للاعلام عن اسر جندي اسرائيل.
وكانت اسرائيل طلبت من روسيا اقناع ايران، ان يكون الرد بمستوى عملية القنيطرة لا اكثر والا فانها لن تتحمل سقوط قتلى من المدنيين.
وقد سألت «الأنباء» السفير الروسي الكسندر زاسكفين عن صحة هذه المعلومات فقال: لا معلومات لدي.
في هذا الوقت نقلت وكالة أنباء الاناضول عن مصدر امني لبناني ان حزب الله اخلى ليلة امس الاول، مراكزه الأمنية في ضاحية بيروت الجنوبية تحضيرا لعملية نوعية في جنوب لبنان، وقد اشتعلت الضاحية بالرصاص ابتهاجا عن الاعلان عن العملية.
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قال تعليقا على ما يجري: يبدو اننا سندخل في مرحلة اضطراب كبيرة.
اما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فقال ان ما فعله حزب الله لا يأتي في سياق تغيير موازين القوى ولن يغير بالمعادلات، وجل ما في الأمر انه وسع خط التماس بين ايران واسرائيل، لكن هذا العمل ليس لمصلحة لبنان ولا لمصلحة القضية الفلسطينية.
وسأل: من كان يمثل حزب الله خلال وجوده في الجولان؟ لقد كان يمثل مصالح ايران، لقد كنا ننتظر اي شيء الا ان يرد على عملية في الجولان، من لبنان مما يرتب تبعات خطيرة على لبنان والشعب اللبناني كله.
وبعد هدوء استمر منذ حرب إسرائيل على لبنان في يوليو 2006، تم إخلاء جميع مدارس الجنوب تحسبا لأي تصعيد، فيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حزب الله اللبناني برد قوي وقال: «الجيش مستعد للرد بقوة على أي جبهة».
وأضاف في مؤتمر صحافي عقب اجتماع أمني مع عدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية بعد الهجوم إن «إسرائيل مستعدة للرد بكل قوة»، مؤكدا ان الجيش الإسرائيلي «لن يقف مكتوف الأيدي».
ووجه نتنياهو رسالة إلى حزب الله اللبناني بأن «يأخذ العبرة مما حدث في قطاع غزة»، مشيرا إلى العمليات التي قام بها الجيش الإسرائيلي وأسفرت عن تدمير للمنازل والمنشآت والبنية التحية.
هذا وقال مصدر عسكري ان الجيش الإسرائيلي بدأ أمس البحث عن أنفاق ربما حفرها مقاتلو حزب الله اللبناني بعد ان عبر سكان قرية صغيرة في شمال إسرائيل قريبة من الحدود عن مخاوفهم في هذا الصدد.
وظهرت حساسية إسرائيل من الانفاق التي تحفر تحت حدودها خلال الحرب التي خاضتها في يوليو ـ أغسطس مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة اثر تسلل فلسطينيين من شبكة من الإنفاق لشن هجمات.
وقال المصدر العسكري: «نحن نفتش على الأرض بعد ان عبر السكان عن مخاوفهم.ليس لدينا معلومات تشير الى ان حزب الله حفر نفقا، لكن كل شيء ممكن.وهذه هي أول مرة نقوم فيها بعملية بحث في هذا النطاق».
وأبلغ سكان المنطقة عن سماع ضجيج تحت الأرض في أحيان ويخشون من ان مقاتلين ربما يحفرون أنفاقا.
وفي السياق، قال اندريا تينينتي المتحدث باسم وحدات اليونيفيل لوكالة فرانس برس «يمكننا ان نؤكد مقتل جندي»، من دون ان يحدد جنسية هذا الجندي او ظروف مقتله.
لكن مصدرا في السفارة الإسبانية في بيروت أكد في تصريح لفرانس برس ان الجندي الذي قتل يحمل الجنسية الإسبانية.وذكر تينينتي ان الحادث وقع على مقربة من منطقة مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.
وقال المتحدث إن اليونيفيل على اتصال وثيق مع كل الأطراف لبحث «ملابسات هذا الحادث المأساوي» وحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع التصعيد.وتنتشر قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام منذ العام 1978، اثر احتلال إسرائيل أجزاء واسعة من جنوب لبنان، وتوسعت مهماتها في العام 2006 أثر صدور القرار 1701 الذي وضع حدا لحرب يوليو التي استمرت 33 يوما بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.
دعوات للوقوف خلف الحكومةبري: عملية حزب الله ضمن الأراضي اللبنانية سليمان: أين مصلحتنا في حرب تريدها إسرائيل؟
بيروت ـ الأناضول: اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن عملية حزب الله التي استهدفت دورية إسرائيلية على الحدود الجنوبية «وقعت ضمن الأراضي اللبنانية».
وجاء تصريح بري خلال لقائه عددا من النواب في مقر رئاسة مجلس النواب بالعاصمة بيروت امس إن العملية.
أما الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان فسأل في بيان «أين مصلحة لبنان في جره إلى حرب تحتاجها إسرائيل؟»
ودعا سليمان إلى ضرورة التنبه للأهداف الإسرائيلية التي تعمل لأسباب انتخابية يحتاجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في معاركه الداخلية واختلافه الواضح مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ورأى أن إسرائيل تعمل على «جر لبنان إلى خرق القرار 1701 وبالتالي إلى معارك تستفيد منها إسرائيل من جهة للعبث بالاستقرار اللبناني النسبي الناتج عن الحوار الداخلي، والمجموعات الإرهابية المتربصة بلبنان شرا من جهة أخرى».
وطالب سليمان «جميع القوى اللبنانية الفاعلة بالوقوف خلف الحكومة اللبنانية التي تضم جميع الأطراف، ودعمها وتحصين موقفها في هذا التوقيت الحرج، لعدم السماح لإسرائيل أو غيرها من الاستفادة من تشتت الموقف اللبناني في ظل الفراغ الرئاسي».
وصفتها بـ«البطولية» و«النوعية»فصائل بغزة تبارك عملية حزب الله وتدعو لـ «جبهة مقاومة موحدة في فلسطين والمنطقة»
غزة ـ أ.ش.أ: باركت فصائل فلسطينية في قطاع غزة العملية التي نفذها حزب الله اللبناني ضد دورية للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، واصفة إياها بـ«البطولية» و«النوعية».
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ في بيان صحافي امس ـ «إن الحزب أكد من خلال العملية مصداقيته وقدرته على رد الصاع صاعين، وعلى أهمية الثقة بالنفس وامتلاك الإرادة والشجاعة لقوى المقاومة في التعامل مع العدو ووجوده الغاصب على أرض فلسطين وأي بقعة في الأراضي العربية».
واعتبرت الجبهة (يسار فلسطيني) أن هذه العملية عدا كونها ردا على جريمة العدو الصهيوني باغتياله ستة مقاومين من حزب الله - بحسب وصفها - فإنها أيضا تعبير وتجسيد لخط الحزب بالمقاومة الذي لم يتوقف في الدعوة والعمل عليها كمحدد رئيسي في إطار الصراع الأشمل مع الكيان الصهيوني، مجددة دعوتها لتشكيل جبهة مقاومة موحدة لقوى المقاومة في فلسطين والمنطقة العربية.
كما باركت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العملية، وقالت في بيان مقتضب: «إنها تبارك بكل فخر وعزة العملية البطولية التي نفذها مجاهدو حزب الله اللبناني، ضد جنود الاحتلال الصهيوني في مزارع شبعا، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم».
بدورها، اعتبرت لجان المقاومة الشعبية أن العملية «النوعية» تؤكد أن خيار المقاومة هو الأنجع لردع العدو الصهيوني، وقالت «إن على العدو الصهيوني أن يدفع الثمن غاليا على جرائمه».