Note: English translation is not 100% accurate
أكدت التمسك بالتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين
إستراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة: مواجهة الإرهاب ستكون كفاحاً طويل الأجل
8 فبراير 2015
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ
دعت استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة التي أصدرها البيت الأبيض الولايات المتحدة لمواصلة قيادة الحرب ضد الإرهاب العالمي، مؤكدة أن واشنطن لا تريد أن تسلك هذا المسلك بمفردها.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان أرفق بالوثيقة «إن أميركا تقود من موقع القوة ولكن هذا لا يعني أنه يمكننا أو ينبغي علينا محاولة إملاء مسار كل الاحداث التي تتكشف في جميع أنحاء العالم». وتعد هذه الاستراتيجية الشاملة هي الأولى التي يرسلها أوباما إلى الكونغرس منذ عام 2010.
وكانت السياسة السابقة لأوباما قد ركزت على التمحور نحو الديبلوماسية والشراكات وإبراز القيم الأميركية وابتعدت قليلا عن الاستراتيجية التي يطغى عليها الطابع العسكري التي وضعها الرئيس السابق جورج دبليو بوش.
وقدمت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي، الاستراتيجية بالتفصيل في كلمة ألقتها في معهد أبحاث بواشنطن، امس الأول، قائلة إن مكافحة الإرهاب ستكون كفاحا طويل الأجل، مشيرة الى ان الولايات المتحدة «لا يمكن أن تتأثر بقوة جراء التهويل ودورة الأخبار اللحظية».
وحول الشرق الأوسط، قالت رايس إن الولايات المتحدة ترفض التخلي عن التوصل إلى اتفاق سلمي بين إسرائيل والفلسطينيين، مشددة على انه على الرغم من التحديات العديدة في المنطقة، فإن الولايات المتحدة لن تتخلى عن رؤيتها للشرق الأوسط كمكان يمكن أن تترسخ فيه الديموقراطية.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي إن الاستراتيجية الجديدة تقدم خطة شاملة للدفاع عن المصالح الأميركية وتعزيزها في داخل البلاد وكذلك حول العالم.
وأضاف أن الاستراتيجية «تدعو بحكمة لاستغلال جميع مصادر قوتنا الوطنية» من مرونة الاقتصاد الأميركي إلى الديبلوماسية والقوة العسكرية والقيم «من أجل تعزيز وإدامة قيادة أميركا للعالم».
وتتضمن الاستراتيجية الجديدة تعزيز الأمن الداخلي ومكافحة التهديد المستمر للإرهاب في أي مكان آخر في العالم، كما تؤكد أيضا على الحاجة إلى منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومواجهة تغير المناخ.
ووفقا للاستراتيجية الجديدة، تتحمل الولايات المتحدة مسؤولياتها في دعم الأمن الدولي لأنه يخدم مصالح الولايات المتحدة، وتتمسك بالتزاماتها تجاه الحلفاء وتتصدى للتهديدات العالمية.
وتقول وثيقة استراتيجية الأمن القومي الجديدة الصادرة في 29 صفحة إن «الوفاء بمسؤولياتنا يعتمد على دفاع قوي ووطن آمن.. كما يتطلب موقفا أمنيا عالميا يتم فيه توظيف قدراتنا الفريدة من نوعها في إطار تحالفات دولية متنوعة ودعم لشركائنا المحليين».
وتنوه الاستراتيجية إلى ان الولايات المتحدة ستقوم بتدريب وتجهيز الشركاء المحليين وتوفير الدعم التشغيلي لكسب الأرض ضد الجماعات الإرهابية.