Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أكثر من 30 من عناصر التنظيم في غارات للتحالف شمال سورية
الأردن يتعهد بالقضاء على «داعش» و«مسحه نهائياً».. وواشنطن: لم نتهاون في إنقاذ الكساسبة
8 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

واشنطن: لا أدلة على مقتل رهينة أميركية في «الرقة»شدد وزير الداخلية الأردني الفريق الركن حسين المجالي على ان الضربات الجوية الأردنية ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هي «بداية عمليات مستمرة للقضاء عليه ومسحه نهائيا».
وقال المجالي في مقابلة مع صحيفة «الرأي» الأردنية امس ان «ما قام به نسور قوات سلاح الجو لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات داعش الإرهابية ومستودعات الأسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا».
وأضاف ان «الثأر (هو) عنوان الدولة الأردنية ضد هذا التنظيم الإرهابي الذي سننال منه أينما كانوا».
وأوضح المجالي ان «تاريخ الأردن يشهد بأنه لا ينسى ثأره ابدا مهما طال الزمن، وان قوة الدولة الأردنية غير خاضعة لاختبار وان لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان».
وأكد ان «يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة بات تاريخا مفصليا في الأردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات إرهابي جبان».
من جانب آخر، أشار المجالي الى «إجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول أي شخص الى أرض المملكة تتمثل في التدقيق عليهم أمنيا على أعلى مستوى».
من جهتها، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف صحة التقارير التي تحدثت عن تهاون القوات الأميركية في مهمة البحث والانقاذ عن الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أعدمه تنظيم «داعش» قبل أيام.
وقال هارف خلال مؤتمر صحافي في واشنطن امس «بعض هذه التقارير غير صحيحة، حالما سقطت الطائرة، بدأت عملية بحث جوية مكثفة، ومضت قوات استعادة الطواقم قدما إلى آخر موقع معروف للطيار».
ورفضت كذلك التعليق على تقارير عن أن سقوط طائرة الكساسبة تم جراء إصابتها من قبل أحد طياري السرب المرافق له قائلة «السلطات الأردنية تواصل التحقيق في الحادث وتعمل من خلال ردها على القتل المتوحش لطيارهم، اعتقد أنه من غير المناسب مناقشة تفاصيل معينة لهذا التحقيق».
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن أن السلطات الأردنية تحقق في احتمال اسقاط طائرة الكساسبة من قبل صاروخ أطلقه أحد الطيارين الذين رافقوه في السرب، إلا أن شبكة «ان بي سي نيوز» الإخبارية الأميركية قالت إن الأردنيين قد اخبروهم «نحن غير قادرين على فحص حطام الطائرة لكونه في مناطق داعش».
من جهة أخرى، قالت واشنطن انها لا تملك اي دليل على مقتل رهينة اميركية في غارة جوية للتحالف الدولي في شمال سورية، بعد إعلان لتنظيم «داعش» في هذا الشأن.
وكان التنظيم اعلن في بيان بثته مواقع جهادية مساء امس الأول ان «طيران التحالف الصليبي المجرم قام بقصف موقع خارج مدينة الرقة أثناء أداء الناس لصلاة الجمعة. وتأكد لدينا مقتل أسيرة أميركية بنيران القذائف الملقاة على الموقع».
ولم يتضمن البيان صورا لجثمان الرهينة بل لمبان مدمرة كتب تحت واحد منها «البناء الذي دفنت تحت ركامه الأسيرة الأميركية».
وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي «نحن قلقون جدا من هذه المعلومات»، لكنها اضافت «ليست لدينا في الوقت الحاضر أي اشارة ملموسة تؤكد ما اورده تنظيم داعش حول مقتل الرهينة الأميركية التي قال التنظيم انها تدعى كايلا جان مولر.
وفي عمان، قال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية لوكالة فرانس برس «نتحقق من الأمر لذلك لا نستطيع قول الكثير في هذه اللحظة لكن اعتقد ان ذلك غير منطقي ونشك في الأمر بشكل كبير».
وعلى صعيد آخر، اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان اكثر من ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قتلوا امس الأول في غارات للتحالف الدولي على مواقع ومخازن للتنظيم في محافظة الرقة شمال سورية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس ان «ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية على الأقل قتلوا في غارات للتحالف الدولي نفذها على مواقع ومخازن آليات للتنظيم شرق وغرب مدينة الرقة»، مرجحا وجود عدد اكبر من القتلى.
الإمارات تعلن تمركز سرب من مقاتلاتها «أف 16» في الأردن
أعلنت دولة الامارات العربية المتحدة ان سربا من الطائرات المقاتلة «أف 16» التابعة للقوات الجوية الاماراتية سيتمركز في الأردن. وقال بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الاماراتية الرسمية (وام) امس انه «بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة «أف 16» للقوات الجوية الإماراتية في الأردن الشقيق». وأضاف البيان ان تمركز السرب الاماراتي يأتي تعبيرا «عن وقوف دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا إلى جانب الأردن الشقيق على مختلف الأصعدة والميادين وتأكيدا لتضامنها الثابت والمتواصل مع دور الأردن الطليعي وتضحياته الجسيمة لصالح أمن المنطقة واستقرارها والتي جسدها الشهيد البطل معاذ الكساسبة».
وذكر أن هذا الإجراء جاء «دعما للمجهود العسكري للقوات المسلحة الأردنية الباسلة ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الارهابي المتوحش الذي أظهر للعالم بشاعته وانتهاكه لكل القيم الدينية والإنسانية بارتكابه جرائم نكراء فضحت ادعاءاته».