Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المخابرات يعلن استقالته.. وانفجار أمام القصر الجمهوري وإصابة 3
الحوثيون ينشئون «لجنة» لإدارة اليمن حتى تشكيل المجلس الرئاسي وإطلاق نار واعتقالات لمتظاهرين ضد الإعلان الدستوري
8 فبراير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

مجلس الأمن يدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بمبادرة مجلس التعاونأعلن الحوثيون في اليمن أمس تشكيل لجنة أمنية عليا لإدارة شؤون البلاد حتى تشكيل المجلس الرئاسي، تضم وزراء سابقين لضمان سيطرتهم على البلاد بعد إعلانهم حل البرلمان وإنشاء مجلس رئاسي في خطوة تثير بلبلة.
وبعيد هذا الإعلان، انفجرت عبوة ناسفة عند المدخل الجنوبي للقصر الرئاسي الذي يسيطر عليه الحوثيون منذ 20 يناير ما أدى الى جرح عسكريين ومدني، كما ذكر شهود عيان.
وقال هؤلاء الشهود ان: «مسلحي الحوثي أجبروا جميع المحلات التجارية على الإغلاق وأبلغوهم بأن هناك عبوات ناسفة أخرى يجرى البحث عنها».
وتضم هذه اللجنة بحسب البيان الأول للحوثيين الذي نشر بعيد حل البرلمان بين أعضائها البالغ عددهم 18، وزيري الدفاع والداخلية في حكومة عبدربه منصور هادي التي استقالت تحت ضغط الحوثيين.
وقال البيان الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان «اللجنة الأمنية العليا ستدير شؤون البلاد حتى تشكيل المجلس الرئاسي». ويرأس اللجنة اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع في حكومة عبدربه منصور هادي المستقيلة.
وأثار تعيين الصبيحي وظهوره الى جانب القادة الحوثيين عند إصدارهم «الإعلان الدستوري» تشكيكا في محيط هذا الضابط الذي يعتبر مواليا للرئيس هادي.
فقد ألمح مدير مكتبه عبدالعزيز منصور في تصريحات عدة إلى ان اللواء الصبيحي «أجبر بالقوة على الظهور مع الحوثيين». وقال «قطع كل اتصال معه ونحن قلقون على حياته».
وجاء تشكيل اللجنة الأمنية العليا بعد ساعات على «الإعلان الدستوري» الذي أصدره الحوثيون ويقضي بحل البرلمان اليمني وإقامة مجلس وطني بدلا منه تمهيدا لتشكيل مجلس رئاسي ثم حكومة وحدة وطنية لمرحلة انتقالية مدتها عامين. من جانبها، أفادت مصادر مطلعة بأن الحوثيين يجرون اجتماعا مغلقا في صنعاء مع قادة سياسيين وعسكريين، وعلى رأسهم اللواء محمد محمود الصبيحي.
وأشارت المصادر الى ان جماعة الحوثي اقتادته بالقوة من منزله لحضور الاجتماع، ولم يكن يعرف إلى أين يأخذونه، وكان الصبيحي قد أعلن في تصريحات صحافية رفضه للإعلان الدستوري، وقال إنه ملتزم بالثوابت الوطنية.
من جانبه، أعلن اللواء علي حسن الأحمدي، رئيس جهاز الأمن القومي (المخابرات) في اليمن استقالته، رافضا قرار ما يسمى بـ «اللجنة الثورية» التابعة لجماعة الحوثي بتعيينه عضوا في اللجنة الأمنية العليا في البلاد، بحسب مصدر مقرب منه. وقال المصدر ذاته، إن الأحمدي رفض تعيينه من قبل «اللجنة الثورية»، التي عينته في أول قرار لها وقدم استقالته من رئاسة جهاز الأمن القومي. ولم يوضح المصدر سبب رفض الأحمدي واستقالته من منصبه.
في سياق متصل، غادر اللواء أحمد محسن اليافعي، قائد المنطقة العسكرية الثالثة بمحافظة مأرب، شرقي اليمن، إلى العاصمة صنعاء، بصورة مفاجئة، بحسب مصدر عسكري. وقال المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن «اليافعي غادر إلى صنعاء بطلب من اللجنة الأمنية العليا برئاسة اللواء الركن، محمود الصبيحي، وزير الدفاع السابق، ورئيس اللجنة الأمنية التي عينتها جماعة الحوثي أمس، وفقا للإعلان الدستوري».
إلى ذلك، فرق مسلحون حوثيون بالرصاص الحي، أمس تظاهرة رافضة لما يصفونه بانقلاب جماعة أنصار الله (الحوثي) على سلطات الدولة بالعاصمة اليمنية صنعاء، واختطفوا 5 محتجين وأفاد شهود عيان بأن مسلحي الحوثي فرقوا بالرصاص تظاهرة رافضة لهم في ساحة التغيير بالعاصمة، رافضة لما يسمونه بانقلاب الحوثي على سلطات الدولة.
وأشار الشهود إلى ان مسلحي الحوثي اختطفوا 5 محتجين خلال تفريقهم للتظاهرة وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.
دوليا، أعرب مجلس الأمن عن قلقه الشديد إزاء إصدار جماعة الحوثي (إعلان دستوري) وحل البرلمان والسيطرة على جميع مؤسسات الدولة، مهددا باتخاذ «خطوات أخرى» في حال عدم استئناف المفاوضات.
ودعا رئيس مجلس الأمن والممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة السفير ليو جيه يي في بيان الليلة قبل الماضية جميع الأطراف، لاسيما الحوثيين الى الالتزام بمبادرة مجلس التعاون لدول الخليج.