Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع خليجي ـ أميركي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن بعد ساعات من «الإعلان الدستوري»
«التعاون» ترفض الانقلاب الحوثي: تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.. وعلى مجلس الأمن التحرك
8 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


الحوثي: «يدي ممدودة لكل القوى السياسية»
واشنطن ترفض إعلان الحوثيين الدستوريأعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن رفضه للانقلاب الذي أقدم عليه الحوثيون للسيطرة على السلطة في اليمن، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار وقوفه إلى جانب الشعب اليمني.
ودعت دول الخليج في بيان امس مجلس الأمن الدولي إلى سرعة التحرك لتفعيل قراراته ذات الصلة بالشأن اليمني واتخاذ القرارات اللازمة «لوضع حد لهذا الانقلاب الذي سيدخل اليمن ومستقبل شعبه في نفق مظلم»، بحسب وكالة الأنباء الكويتية «كونا». وذكر مجلس التعاون في بيانه ان «انقلاب الحوثيين يعد نسفا كاملا للعملية السياسية السلمية التي شاركت فيها كل القوى السياسية اليمنية واستخفافا بكل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية التي سعت مخلصة للحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وتحقيق تطلعات الشعب اليمني».
واكد ان اصدار الحوثيين «إعلانا دستوريا» يعد «انقلابا على الشرعية لتعارضه مع القرارات الدولية المتعلقة باليمن ولأنه يتنافى مع ما نصت عليه المبادرة الخليجية التي تم تبنيها من قبل المجتمع الدولي وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني من حلول سياسية تم التوصل اليها عبر التوافق الشامل بين القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني والتي تم تأييدها دوليا».
كما أكدت دول المجلس أن «ما يهدد أمن اليمن وسلامة شعبه يعد تهديدا لأمنها ولأمن المنطقة واستقرارها ومصالح شعوبها وتهديدا للأمن والسلم الدولي وستتخذ دول المجلس كل الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها».
وأشار مجلس التعاون الى انه يرى «أن هذا الانقلاب الحوثي تصعيد خطير مرفوض ولا يمكن قبوله بأي حال ويتناقض بشكل صارخ مع نهج التعددية والتعايش الذي عرف به المجتمع اليمني ويعرض أمن اليمن واستقراره وسيادته ووحدته للخطر». وحذر من أن «انقلاب الحوثيين لن يقود إلا إلى مزيد من العنف والصراع الدامي في هذا البلد الشقيق»، مناشدة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإدانة هذا الانقلاب وشجبه وعدم الاعتراف بتبعاته. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد دعت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن المجتمع الدولي الى القيام بدور أكبر وأقوى في الأزمة اليمنية، معبرة عن قلقها من تنامي النفوذ الإيراني هناك في ظل الاضطرابات السياسية التي تعصف بهذا البلد.
جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر والامارات ونائب وزير الخارجية السعودي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش المؤتمر والذي افتتحت أعماله المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اول من امس بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات إضافة إلى وزراء الخارجية والدفاع من عدة بلدان. وصرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية عقب الاجتماع «ان دول الخليج دعت المجتمع الدولي لاتخاذ موقف أقوى إزاء الوضع في اليمن».
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لـ «رويترز» أن دول الخليج عبرت خلال الاجتماع مع كيري عن قلقها من النفوذ الإيراني في اليمن في ظل الاضطرابات السياسية هناك، وأكد ان الولايات المتحدة تعارض «الاعلان الدستوري» الصادر عن الحوثيين الذي تضمن تشكيل مجلس رئاسي، وحل البرلمان اليمني، واضاف ردا على سؤال لـ «فرانس برس» عن موقف واشنطن في هذا الصدد «لا نوافق على ذلك».
وقال المسؤول الأميركي «هناك شعور أن المجتمع الدولي بحاجة إلى اتخاذ موقف أقوى تجاه الازمة في اليمن، إما من خلال الأمم المتحدة أو منظمة أخرى متعددة الأطراف». وتابع «هناك قلق من النفوذ الإيراني، لكن أحدا لم يناقش الاتصال بالإيرانيين»، مضيفا أنه كان هناك حديث ايضا عن أن يعقد مجلس الأمن الدولي المزيد من الاجتماعات بشأن اليمن». من جانب آخر، اجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحضور المسؤولة الكبيرة بالاتحاد الاوروبي هيلجا شميت مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف لبحث تطورات المفاوضات النووية بين طهران والقوى العالمية الكبرى المتعثرة منذ عدة أشهر.
الخالد بحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية النرويج وجورجيا ورومانيا ومصر والنمسا ومقدونيا
على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونيخ الأمني، التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس مع عدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين في الوفود المشاركة، حيث بحث معهم سبل تعزيز التعاون الثنائي بين بلدانهم والكويت فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية. وشملت لقاءات الخالد، اجتماعه مع وزير خارجية النرويج بورج برينده الذي بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الخالد خلال اللقاء بدور مملكة النرويج وجهودها لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط ومشاركتها في الدعوة لعقد مؤتمر إعادة إعمار غزة الأخير. إلى ذلك اجتمع الخالد مع وزيرة خارجية جورجيا تامار بيروتشاشفيلي، وتناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك ومجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما التقى الخالد وزير خارجية رومانيا بوغدان اوريسكو، واجتمع الخالد أيضا مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، كما اجتمع الخالد مع وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، وتم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك ومجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. والتقى الخالد أيضا وزير خارجية مقدونيا نيكولا بوبوسكي، كما اجتمع مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سورية ستيفان دي ميستورا.
الإمارات تستأنف مشاركتها في التحالف الدولي ضد «داعش»
قال مسؤول أميركي رفيع في ميونيخ بعد اجتماع وزير الخارجية جون كيري مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ان الإمارات ستستأنف على الأرجح مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ «داعش». وأضاف ان الإمارات «جددت تأكيد التزاماتها إزاء التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة بهدف إلحاق الهزيمة بالتنظيم الذي يسيطر على أجزاء واسعة في سورية والعراق.