Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى مزيد من الدعم لبغداد لمواجهة التنظيم
العبادي: العراق لن يخسر الحرب ضد «داعش» ونسعى لترميم العلاقات مع العشائر
9 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

بغداد: مازلنا بحاجة إلى تزويد قواتنا بالعتاد الثقيلأكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن العراق لن يخسر الحرب ضد تنظيم «داعش»، مشددا على ان حكومته تسعى باتجاه ترميم العلاقات مع العشائر السنية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، فيما دخل رفع حظر التجول الليلي في بغداد حين التطبيق اعتبارا من ليل امس الاول.
ولفت العبادي، خلال جلسة لمؤتمر ميونيخ للأمن تحت عنوان «هل الحرب ضد الإرهاب خاسرة؟» امس الاول ـ إلى أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون تأسيس الحرس الوطني، الذي سيضم الحشد الشعبي والعشائر ومكونات الشعب العراقي، وذلك وفاء للوعود التي قطعتها الحكومة منذ تشكيلها.
وأضاف أن «شعب العراق يقف على الخطوط الأمامية في محاربة الإرهابيين الذين فاق تمويلهم وتنظيمهم وبشاعة دمويتهم كل الإرهابيين على وجه الأرض»، قائلا «لا يمكن أن نخسر الحرب ضد (داعش) ما دمنا موحدين في مجابهة هذا الخطر الذي يهدد العالم أجمع».
وأشار الى حاجة العراق إلى المزيد من الدعم لمواجهة «داعش»، قائلا «نحن في العراق نواجه جيلا هائلا وجديدا من الإرهاب لا يهدد العراق فحسب بل يهدد المنطقة ويهدد العالم كله في الوقت الراهن. وعلى حد علمي نحن البلد الوحيد الذي له جيوش في الأرض لقتال «داعش». ويجب أن نحصل على كل الدعم الممكن للقيام بذلك».
ولفت الى حاجة بغداد إلى تزويد قواته الأمنية بالعتاد الثقيل، موضحا «هناك تغيير كبير الآن فيما يتعلق بالدعم الذي يقدم لنا من قبل التحالف الدولي إلى العراق. وربما كان هناك في الشهر الماضي تسارع في مهام قصف من قبل قوات التحالف الدولي. هناك الآن المزيد من إمدادات الأسلحة والذخائر. ونحن الآن في انتظار العتاد الثقيل. العتاد القتالي الثقيل الذي سيتم توريده لقواتنا الأمنية».
وأعرب العبادي عن أمله في أن تعكس خطوة «الحرس الوطني» التزام الحكومة بتحقيق الاستقرار في العراق أجمع. وقال: إن «إدارة الحرس الوطني ستكون تحت قيادة موحدة خاضعة لمراقبة الحكومة، وستعمل في إطار سيادة القانون واحترام حقوق جميع العراقيين».
ولفت إلى أن عصابات داعش منيت خلال الأسابيع القليلة الماضية بهزائم وانتكاسات كبيرة، حيث نجحت القوات العراقية في تحرير محافظة ديالي شرق البلاد، وتمكنت وبدعم من الضربات الجوية التي وجهها التحالف الدولي من استعادة مناطق قرب الموصل، ونحن نستعد لتحرير الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية وتخليص أبنائها من وحشية «داعش» البربري، ونعالج انهيار الخدمات الأساسية فيها، كما أحرزنا تقدما كبيرا في الأنبار غرب البلاد، حيث يجري تسليح وتدريب أربعة آلاف مقاتل من العشائر.
وأضاف أنه في الوقت الذي نحارب فيه «داعش» تحافظ حكومتنا على التزاماتها، إذ نقوم بإصلاحات في المؤسسات الحكومية، وإعادة الوحدة الوطنية ونعيد هيكلة قواتنا المسلحة، كما نعمل على تطوير وتنويع اقتصادنا، قائلا «للمرة الأولى منذ عام 2003 أقرت الحكومة والبرلمان الميزانية في الوقت المناسب، وأمكن تحقيق ذلك بسبب العلاقة الإيجابية التي تربط بين الحكومة والبرلمان، وخصصت الميزانية الاتحادية مبالغ لقوات البيشمركة الكردية باعتبارها جزءا من القوات المسلحة العراقية الاتحادية».
وأشار إلى أن مجلس الوزراء ـ في خطوة مهمة أخرى نحو المصالحة ـ أقر إجراء التعديلات على قانون المساءلة والعدالة، وأن الحكومة لا تتهاون مع أي انتهاك يحصل ضد المدنيين، وتحاسب بشدة من يفعل ذلك، مطالبا بضرورة تلبية حاجة القوات العراقية للتسليح لمواجهة خطر «داعش» ودحره.