Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدفاع الأميركي الجديد يرفض تحديد موعد الهجوم «العراقي» لاستعادة الموصل
22 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز

قال وزير الدفاع الأميركي الجديد اشتون كارتر أمس إنه لن يعلن الموعد الدقيق للهجوم العراقي المتوقع لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» بعد أن أثار لقاء صحافيا لمسؤول عسكري أميركي ضجة.
وبعث عضوان مؤثران في مجلس الشيوخ الأميركي هما جون ماكين وليندسي غراهام رسالة لاذعة إلى البيت الأبيض أمس الأول يشكوان فيها من لقاء صحافي يوم الخميس توقع احتمال أن يبدأ هجوم الموصل في ابريل أو مايو ويضم ما بين 20 ألف و25 ألف جندي عراقي وكردي.
وقال النائبان ماكين وغراهام في رسالتهما للرئيس باراك أوباما «هذه التسريبات لا تعرض نجاح مهمتنا للخطر فحسب وإنما قد تكلفنا أيضا حياة جنود أميركيين وعراقيين ومن التحالف».
ولم يتناول كارتر صراحة في أول لقاء له مع الصحافيين منذ أن أدى اليمين يوم الثلاثاء الماضي ما كشف عنه أحد مسؤولي القيادة المركزية الأميركية أو رسالة ماكين وغراهام. ولكن عند سؤاله عن هجوم الموصل أصر على رفض إعطاء تفاصيل.
وقال كارتر للصحافيين قبل فترة وجيزة من وصوله إلى أفغانستان«أعتقد أن الشيء الوحيد الذي أود أن أقوله عن ذلك هو أن هذا (الهجوم) سيكون هجوما يقوده العراقيون وتدعمه الولايات المتحدة. ومن المهم شنه في وقت يمكن أن ينجح فيه. «حتى إذا كنت أعرف على وجه الدقة موعد الهجوم فلن أقول لكم».
ومن غير المعتاد إلى حد كبير ان يعلن الجيش الأميركي سلفا عن توقيت هجوم مقبل ولاسيما إلى مجموعة كبيرة من الصحافيين. وطلب ماكين وغراهام في رسالتهما إلى أوباما معرفة شخصية المسؤول الأميركي الذي تحدث للصحافيين شريطة عدم نشر اسمه. وطلبا أيضا معرفة ما إذا كان هذا المسؤول قد حصل على موافقة مسبقة من البيت الأبيض. وقالا: «هؤلاء المسؤولون يعرضون مصالح أمننا القومي للخطر ولابد من محاسبتهم».
لكن مسؤولا دفاعيا أميركيا تحدث شريطة عدم نشر اسمه، قال إن البيت الأبيض لم يكن يعرف مسبقا هذا اللقاء الصحافي ولم يعط أي توجيه بشأن ما سيقال.
يذكر ان «داعش» استولى على الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية بعد بغداد في يونيو وأعلن التنظيم ضمها الى ما يسمى دولة الخلافة. إلا ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعهد بالسعي الى تحرير المدينة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه العبادي مع نظيره التركي احمد داوود اوغلو الليلة قبل الماضية، بحث فيه الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية فيما يصب في مصلحة البلدين الشقيقين.
وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء ان العبادي أكد عزم القوات الأمنية من ضمنها قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي (الميليشيات الشيعية المولية للحكومة) «التصدي لتنظيم داعش وطرد هذه العصابات الإرهابية من الأراضي العراقية».
من جهة اخرى، اعفى رئيس الوزراء العراقي امين بغداد المثير للجدل نعيم عبعوب من منصبه وعين امرأة تحمل شهادة دكتوراه في الهندسة المدنية بدلا منه، بحسبما افاد متحدث حكومي وكالة «فرانس برس» أمس.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري «اعفى د.حيدر العبادي امين بغداد نعيم عبعوب من منصبه، وعين د.ذكرى علوش بدلا منه».