Note: English translation is not 100% accurate
الشاب المصري الغندور.. من «طائش» إلى «داعش»
23 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ الأناضول

«لم نكن نتخيل هذا الأمر، نحن في حالة صدمة، كيف يتحول العيل (الفتى) التافه إلى داعشي (نسبة إلى داعش)».. هكذا وصفت شقيقة الشاب المصري محمود الغندور، المنضم حديثا إلى تنظيم «داعش»، ما يختلج في صدرها بعد الإعلان عن انضمام شقيقها الأصغر إلى التنظيم.
الغندور، ذو الـ 24 عاما، كان مولعا بالموسيقى، وعمل حكما لكرة القدم في دوري الدرجة الثالثة، كما زار سورية عام 2013، قبل أن يعود إلى مصر بعد شهر واحد، ويلقى القبض عليه في المطار، ويفرج عنه بعد ذلك على ذمة قضية.
فصول قصة الشاب العشريني لم تنته عند هذا الحد، فقد أعلن الشاب المصري المنضم لـ «داعش»، إسلام يكن، قبل أيام، انضمام الغندور إليه، في «تويتر»، مرفقة بصورة لهما، وهما يسترخيان في سكن، لا يعرف موقعه، وممسكان بذراع تحكم عن بعد، تستخدم في الألعاب الإلكترونية، وتظهر أسلحة آلية بجانبهما.
فاطمة، الشقيقة الكبرى للغندور، قالت في تصريحات تلفزيونية، أمس الاول إن «شقيقها الأصغر شخص تافه وفلتان (طائش)، وحتى الآن لا نعرف كيف انضم لتنظيم داعش، وفوجئنا بالخبر في وسائل الإعلام».
الشقيقة الكبرى لفتى داعش المصري أضافت: «منذ 7 سنوات وهو يخرج عن تقاليد العائلة، وفلت عياره (مثل مصري يدل على انحراف الأخلاق)، فكانت حياته موسيقى وغناء، والبحث عن الفتيات، وكانت معه سيارته الخاصة، ومصروفه الشخصي الكبير، حتى أنه لم يكن يصلي».
الغندور بحسب صفحته بموقع مشاركة مقاطع الفيديو (يوتيوب)، كان مولعا بكرة القدم، والموسيقي، والفن، وكان لديه برنامج للموسيقى باسم «غندور في الكليب». واعتبرت فاطمة الغندور تحول شقيقها 180 درجة من هذا الحال (الطيش)، إلى الانضمام لتنظيم داعش مرة واحدة، «صدمة كبيرة». وكانت أولى رحلات سفر الغندور إلى سورية في 2013، بصحبة صديقه إسلام يكن، إلا أنه لم يلبث شهرا في سورية، وعاد إلى مصر، لأسباب لم يكشف عنها.فاطمة الغندور لخصت موقف العائلة من شقيقها قائلة: «إن كنا قد تبرأنا منه وهو في حالته الأولى من (التفاهة) منذ 7 سنوات، فمن الأولى أن نتبرأ منه في الثانية»، أي بعد انضمامه لـ «داعش».