Note: English translation is not 100% accurate
اقترح إنشاء مدرسة متخصصة للمعاقين وتجهيزها بكل احتياجاتها من مدرسين وإخصائيين
عسكر: توفير مترجمين للغة الإشارة في المستشفيات والوزارات والهيئات الحكومية وتخصيص مسجد للصم في كل محافظة
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء

تقدم النائب عسكر العنزي باقتراحين برغبة طالب في أولهما بتوفير مترجمين للغة الإشارة في المستشفيات والوزارات والهيئات الحكومية، واعتماد لغة الإشارة كلغة رسمية وتدريب المعلمين عليها وتخصيص مسجد في كل محافظة لصلاة الجمعة لفئة الصم والبكم بحضور متخصصين بلغة الإشارة لنقل الصلاة، وطالب في اقتراحه الثاني بإنشاء مدرسة متخصصة للمعاقين وتجهيزها بكل احتياجاتها من مدرسين وإخصائيين ومتخصصين شاملة البرامج التدريبية لتدريب وتأهيل المعلمين للتعامل مع هذه الفئة وفيما يلي نص الاقتراحين:
وقال عسكر في اقتراحه الأول إن لغة الإشارة تمثل لذوي الإعاقات الخاصة من الصم والبكم أهمية قصوى في محيط تعاملهم مع الآخرين في البيت، والمدرسة، والمسجد، والمصالح الحكومية والشارع، فإن كثيرا من فئة الصم والبكم يعانون من تجاهل البعض لهم خصوصا في الإدارات والمواقع العامة، ومن ذلك ما يختص بصلاة الجمعة، حيث إن الكثير من مساجد محافظات الكويت تفتقر إلى ترجمة الخطبة لهذه الفئة إلى لغة الإشارة، فإذا خصصت قاعة في المسجد للصم والبكم فلا حرج في أن يقف أمامهم من يترجم لهم خطبة الجمعة أثناء إلقائها فقد أخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله قال: «بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع» قال النووي في شرح هذا الحديث وفي هذه الأحاديث أيضا جواز الكلام في الخطبة لحاجة، وفيها: جوازه للخطيب وغيره. وطالب في اقتراحه الآتي: 1- تخصيص مسجد في كل محافظة لصلاة الجمعة لفئة الصم والبكم بحضور متخصصين بلغة الإشارة لنقل الصلاة، وتزويده بشاشات عرض تعرض فيها الخطبة مكتوبة لتسهل عليهم قراءه ومتابعة الخطبة.
2- تنظيم دورات تدريبية لتعليم لغة الإشارة للموظفين العاملين في الإدارة العامة لمراكز الخدمة في جميع المحافظات والإدارات التابعة لها حتى يسهل التعامل مع هذه الفئة وغيرها من فئات المجتمع التي تحتاج إلى توعية خاصة من تسهيل الإجراءات.
3- تنفيذ دورات تدريبية لبعض العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية تستهدف تنمية مهاراتهم في التعامل مع الصم والبكم بلغة الإشارة لتسهيل التواصل معهم وفهم شكواهم المرضية بالشكل الصحيح، وتنسيق التعامل بينهم وبين الطواقم الطبية عند القيام بفحصهم والكشف عليهم في هذه المرافق والتواصل فيما بينهم.
4- العمل على توفير مترجمين للغة الإشارة في المستشفيات والوزارات والهيئات الحكومية، واعتماد لغة الإشارة كلغة رسمية وتدريب المعلمين عليها.
وقال عسكر في مقدمة اقتراحه الثاني إن تعليم المعاقين في العالم قضية ذات أبعاد مختلفة ومتداخلة بشكل عام، ولدولة الكويت وضعها خاص، فالتعليم ركيزة أساسية في نمو المجتمعات الحضارية، وإذا وجه لفئة ذات طبيعة مختلفة (المعاقين) فلا بد أن يكون متكاملا، يغطي متطلباتها ويحترم خصوصيتها، وعلى مدى العقود الماضية تغيرت المناهج التعليمية مرات عدة، تخللها كثير من الاختلافات، الأمر الذي انعكس على مخرجات التعليم، فالعملية التربوية ذات عناصر مختلفة، كلما صلحت هذه العناصر صلحت المخرجات النهائية للتعليم.
وطالب في اقتراحه بإنشاء مدرسة متخصصة للمعاقين وتجهيزها بكل احتياجاتها من مدرسين وإخصائيين ومتخصصين شاملة البرامج التدريبية لتدريب وتأهيل المعلمين للتعامل مع هذه الفئة، وبتوفير لجنة متخصصة لتقديم مناهج تعليمية خاصة بهم حسب قدراتهم الذهنية بخطة زمنية واضحة مع توفير كل الأجهزة والتسهيلات التي تعنى بالمعاقين وبأمورهم بالمدرسة إضافة إلى المرافق الصحية العلاجية والورش المطلوبة لها.