Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الأميركي يطمئن نظراءه الخليجيين
خادم الحرمين يستقبل كيري القادم من مفاوضات مونترو «النووية» .. والفيصل: إيران سبب عدم استقرار منطقتنا
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء - الرياض ـ رويترز ـ أ.ف.پ


وزير الخارجية السعودي: نتمنى استماع إيران للعقلاء قبل استفحال العداء
كيري: حققنا بعض التقدم في المفاوضات النووية
لا نسعى لمقايضة كبيرة مع إيراناستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مزرعته بالدرعية في الرياض امس، وزير الخارجية الأميركي جون كيري القادم من مونترو السويسرية في ختام الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف. وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» إن كيري نقل إلى خادم الحرمين، خلال الاستقبال، تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما حمله الملك سلمان تحياته وتقديره المتبادل.
وجرى خلال الاستقبال مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومجمل الأحداث التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما اجتمع كيري في القاعدة الجوية بالرياض، أيضا مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لإطلاعهم على تطورات المحادثات النووية مع ايران وتقديم تطمينات بأن أي اتفاق لن يضر بمصالح بلادهم.
وعن الكويت، شارك النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الاجتماع.
وفي مؤتمر صحافي عقده وزيرا الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والاميركي جون كيري، عقد في ختام الاجتماع الوزاري الأميركي ـ الخليجي، اكد الجانبان تطابق وجهات النظر حول مجمل القضايا في المنطقة وضرورة مواصلة الحوار المشترك لمعالجتها.
ووصف الفيصل المحادثات بأنها كانت بناءة واتسمت بالعمق والشفافية وتطرقت إلى مجمل القضايا في سورية والعراق واليمن وليبيا وغيرها من المستجدات الاقليمية والدولية.
وقال وزير الخارجية السعودي: «نتمنى على إيران قبل أن يستفحل العداء بينها وبين جيرانها أن تستمع للعقلاء من أهلها وأن تترك التدخلات في الشؤون العربية».
وأكد أن «كيري قدم له ضمانات على ان واشنطن لن تنسى التصرفات الإيرانية الأخرى في المنطقة في حين تسعى لاتفاق نووي معها».
من جهته، قال كيري ان واشنطن لا تسعى «لمقايضة كبيرة» مع ايران في اشارة الى تعاون سياسي وأمني اوسع وان الاتفاق النووي مع طهران سيعالج المخاوف الأمنية لدول الخليج العربية.
وفي موضع الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» دعا وزير الخارجية السعودي الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية والعراق الى مواجهة هذا التنظيم على الأرض.
وقال ان «المملكة تؤكد على اهمية هذا التحالف لمحاربة داعش في العراق وسورية وترى أهمية توافر السبل العسكرية اللازمة لمواجهة هذا التحدي على الأرض».
وأشار الى ان استمرار الأزمة السورية منذ أربعة اعوام قد فاقم المعاناة الإنسانية وجعل سورية ملاذا آمنا للجماعات «الإرهابية»، مؤكدا ضرورة تنفيذ اتفاق «جنيف 1» للانتقال السلمي للسلطة في سورية والعمل على دعم «المعارضة المعتدلة لمحاربة الإرهاب وطرد الاحتلال».
من جهته، ألمح كيري الى انه قد تكون هناك حاجة لممارسة ضغط عسكري لإخراج الرئيس بشار الأسد من السلطة. وأضاف: «لقد فقد كل ما يمت الى الشرعية بصلة لكن لا أولوية لدينا اهم من ضرب داعش ودحرها». وأضاف: «في نهاية المطاف سنحتاج الى مزيج من الديبلوماسية والضغط لتحقيق انتقال سياسي»، موضحا ان «الأمر قد يحتاج الى ضغط عسكري».
ويحظى إقناع السعودية بقبول أي اتفاق نووي مع ايران بأهمية لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما لأنه يحتاج الرياض للعمل بشكل وثيق مع واشنطن في مجموعة من السياسات الإقليمية فضلا عن الحفاظ على دور المملكة كقوة معتدلة في أسواق النفط، بحسب رويترز.
وكانت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف قالت أمس الأول «حتى اثناء التفاوض، ليس هناك ما يعكس تحسنا اكبر في العلاقات او تراجعا للقلق الذي نشعر به» تجاه ايران. وتابعت ان «الامر لا يتعلق بتقارب اكبر بأي طريقة كانت بل مرتبط بالمسألة النووية فقط لا غير».