Note: English translation is not 100% accurate
كيري يختتم جولته للترويج للاتفاق في باريس
ظريف: فرص نجاح المفاوضات النووية أكبر من فشلها
8 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ أ.ف.پ

باريس تشكك وتدعو إلى المزيد من العملأعلن وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف ان احتمال نجاح المفاوضات النووية التي تخوضها بلاده مع الولايات المتحدة ومن خلفها الغرب، هي أقوى من فشلها.
وحول التقارير التي نشرتها الصحف الاميركية بشأن اتفاق الجانبين حول اجهزة الطرد المركزي، اوضح ظريف ان هذا الاتفاق مركب من عدة اجزاء لابد ان تجتمع جميعها لتعطي المعنى الحقيقي.
واضاف ظريف، في التصريحات التي اوردتها وكالة الانباء الايرانية (إرنا)، ان قضية تخصيب اليورانيوم تشمل عددا من الاجراءات ولا يمكن الحديث عن تفاصيلها الا بعد الاتفاق عليها.
وعما اذا كان سيتم اعتماد الاتفاق النهائي كمعاهدة دولية للحيلولة دون انتهاكه من قبل الجانب الغربي، قال ظريف ان رفع عقوبات مجلس الامن ليست قضية معقدة بل انها بحاجة الى ارادة سياسية.
وردا على سؤال حول ضرورة التوصل الى اتفاق حتى نهاية الشهر الجاري، اوضح ظريف ان المفاوضات مستمرة ومادمنا لم نصل الى اتفاق بشان مجمل التفاصيل فهناك احتمال للفشل ايضا.
وتابع في الوقت نفسه ان احتمال نجاح المفاوضات يتجاوز الـ 50% وانه اقوى من فشلها واضاف ان الجانبين يدركان ان التوصل الى اتفاق احسن من فشل المفاوضات.
وفي اشارة الى الجولة الاخيرة من المفاوضات النووية في جنيف والتي جرت بمشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي، اكد ظريف ان هذه الجولة من المفاوضات شهدت تقدما جيدا حيث تمكن الجانبان من اتخاذ قرارات ايجابية على الصعيد التقني.
وتتمحور نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات حول حجم التخصيب النووي الإيراني وعدد أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها إيران وكذلك في الإطار الزمني المحدد لإلغاء العقوبات.
في هذه الاثناء، توجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى باريس أمس سعيا للحصول على دعم اوروبي للاتفاق النووي المحتمل مع ايران، في حين اعربت فرنسا عن قلقها مما اذا كان صارما بما يكفي.
وكانت باريس التي وصلها قادما من لندن، اخر محطة في جولته الديبلوماسية الاخيرة ليطلع نظراءه الفرنسي والالماني والبريطاني على سير المفاوضات وذلك بعد ايام من اجتماعه بنظرائه الخليجيين لطمأنة مخاوفهم بشأن الاتفاق.
لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس استبق زيارة كيري واعرب عن شكوك في هذا الشان، وقال فابيوس على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين في لاتفيا «سجل تقدم لكن بخصوص العدد والمراقبة ومدة الاتفاق، الامر غير كاف بعد وبالتالي هناك المزيد من العمل يجب القيام به».
ولم يقدم ارقاما لكن النقاط الرئيسية في المباحثات التي بدأت نهاية 2013 تشمل المستوى المسموح لتخصيب اليورانيوم ودرجة المراقبة الدولية وفترة الاتفاق الزمنية.
وقال فابيوس «ان المهلة هي 31 مارس لكن قد تمدد رغم ان الجميع يرغب في ابرام اتفاق بحلول نهاية الشهر».
واقر كيري بأنه غير واثق من امكانية التوصل الى اتفاق، محذرا من ان الوقت بات ضيقا بعد مفاوضات مكثفة بين الدول العظمى وايران.
وقال كيري بعد اطلاع وزراء خارجية الدول الخليجية في الرياض على سير المفاوضات «اننا نسعى لاظهار ان برنامج ايران سلمي وانه في امكاننا عرقلة كل السبل التي تسمح لها بالحصول على المواد الانشطارية لانتاج السلاح النووي وامتلاكه في نهاية المطاف».
واضاف «الى هذا اليوم احرزنا تقدما لكن لاتزال هناك مشاكل جدية تجب تسويتها».
واوضح «ربما لا تستطيع ايران القبول باتفاق من النوع الذي يقدم للاسرة الدولية التطمينات التي هي بحاجة اليها». وتستأنف المفاوضات الثنائية بين الولايات المتحدة وايران في 15 الجاري.
كما يتوقع اجراء مباحثات بين مجموعة 5+1 وهي الدول الكبرى الخمس اضافة الى المانيا، وبين طهران.
وقال كيري «نتوقع قريبا معرفة ما اذا كانت ايران قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة لنصل الى النقطة التي يجب ان نصل اليها».