Note: English translation is not 100% accurate
تنزانيا منعت إموازي من دخولها عام 2009 بعد احتسائه الكحول لـ 10 ساعات
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي والوكالات
كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن البريطاني المتشدد المولود محمد إموازي المعروف باسم «جهادي جون» وبدوره في ذبح الرهائن لدى تنظيم «داعش»، منع من دخول تنزانيا في مايو عام 2009 نتيجة احتسائه كميات كبيرة من الكحول على متن رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية الهولندية «كاي أل أم». وأبلغت الشركة السلطات التنزانية بسلوك إموازي لا سيما كونه مخمورا، ما أدى الى منعه من دخول البلاد، بحسب الصحيفة ذاتها.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات التنزانية اعتقلت إموازي فور وصوله إلى أراضيها بتهمة «السكر»، لكنها احتجزت علي أدوروس ومارسيل شرودل الألماني الجنسية بتهمة «الإرهاب». وفي اليوم التالي، أعادت السلطات التنزانية المعتقلين الثلاثة إلى أمستردام.
ونقلت الصحيفة عن وزير الشؤون الداخلية في تنزانيا ماتياس شيكاوي أن قبطان الطائرة أبلغ سلطات الهجرة بسلوك إموازي «ورفضنا إدخالهم البلاد لأنهم خرجوا من الطائرة سكارى جدا وأهانوا موظفي الهجرة وبعض الناس، وفشلوا في تقديم مبرر لقدومهم إلى تنزانيا». ووفقا للصحيفة فإن إموازي احتسى الخمر لـ 10ساعات متواصلة على متن الطائرة.
وفي هذه الاثناء، تعهدت الجمعيتان الخيريتان البريطانيتان «جوزف راونتري شاريتابل تراست» وجمعية «روديك» بالامتناع عن تمويل جمعية كايج التي تدافع عن حقوق السجناء والتي اتهمت مؤخرا بالتساهل مع الأعمال الإرهابية، بعد نشرها تصريحات نسبت الى اموازي.
وأكدت هيئة تشاريتي كوميشن المكلفة بالاشراف على الجمعيات الخيرية في بريطانيا وويلز «ان جمعيتي روديك وجوزف راونتري شاريتابل تراست أوقفتا تمويل كايج وسيكون الامر كذلك مستقبلا».
وكانت الهيئة مارست ضغوطا على الجمعيتين وطلبت منهما مطلع مارس الجاري «تأكيدا واضحا» بوقف تمويل منظمة كايج الجمعية المعروفة للدفاع عن حقوق معتقلي غوانتانامو.
وأثارت كايج مؤخرا غضبا واستياء في بريطانيا متذرعة بأن سبب تطرف محمد اموازي هو «مضايقة اجهزة الاستخبارات» البريطانية له.
وقالت المتحدثة باسم كايج اماندلا توماس جونسون «نحترم القرار ونشكرهم على الدعم. اضطلعت هاتان الجمعيتان الخيريتان بدور أساسي من خلال المساهمة في تطوير المجتمع المدني المسلم في بريطانيا».
وأضافت «كنا نتوقع هذا القرار منذ تولي وليام شوكروس العضو النافذ في مركز هنري جاكسون سوسايتي للابحاث رئاسة الهيئة. انه دليل آخر على هدفهم شن حرب باردة على الاسلام البريطاني».