Note: English translation is not 100% accurate
مقتل والي داعش الجديد في الموصل.. والبيشمركة: سليماني يقود عملية تكريت
8 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل والي الموصل الجديد المعين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في الوقت الذي بدأ فيه بإحراق آبار النفط وزرع ألغاما في المناطق التي ينسحب منها.
فقد قال المصدر أمس، ان الوالي قتل في غارات لطيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» بحسب ما أفادت شبكة الإعلام العراقي.
ونقلت الشبكة عن المصدر أن «والي الموصل الجديد الإرهابي شاكر الحمداني» قتل بقصف لطائرات التحالف شمال غرب الموصل، وأوضح أن «طائرات التحالف قصفت سيارة الحمداني الذي كان بداخلها في ناحية السلامية شمال غرب الموصل».
جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية العراقية، قيام عصابات بحرق 8 آبار نفطية في قرى حمرين المحاذية لمحافظة صلاح الدين.
وأشار بيان للوزارة الى ان حرق آبار النفط «يدل على الهزيمة التي تمر بها عناصر التنظيم الإرهابية والنهج التخريبي الذي تعودت عليه وعدم قدرتها على مسك الأرض».
في هذه الاثناء، أكد مسؤول البيشمركة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني «مصطفى جورش» أن عملية تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، تتم تحت إشراف مباشر من قائد الحرس الثوري الإيراني «قاسم سليماني».
وأوضح جورش أنهم عقدوا عدة اجتماعات مع «سليماني» وأنه كان له دور كبير في تحرير قضاء مخمور، قائلا: «استنادا لتجربتي، في حال نجاح قاسم سليماني في استعادة السيطرة على تكريت والأنبار، فإن عملية تحرير الموصل ستكون تحت قيادته، والمسلحين تحت امرته إلى جانب قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي».
وفي رده على سؤال حول مشاركة البيشمركة في عملية تحرير الموصل، قال المسؤول الكردي: «إن قوات البيشمركة قدمت ألف شهيد، و5 آلاف جريح إلى الآن في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، والجيش العراقي لم يقدم أي مساعدة لإقليم كردستان أثناء هجوم داعش، فلماذا نقدم أبناءنا قربانا للآخرين، إن الجيش العراقي هو من سلم الموصل وعليه أن يستعيد السيطرة عليها».
جاء ذلك، في وقت أطلقت القوات العراقية المشتركة والميليشيات الموالية لها، عملية تحرير ناحية «العلم» بمحافظة صلاح الدين. وتم التمهيد للهجوم بقصف مواقع التنظيم في الناحية وتدمير عدد من السيارات المفخخة بالطرق المؤدية للعلم. وقال مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، إن القوات الأمنية بقيادة عمليات دجلة وعمليات سامراء وصلاح الدين مدعومة بقوات «الحشد الشعبي» الشيعية ومقاتلي العشائر بدأت عملية عسكرية لتحرير «العلم» من 4 محاور، وبإسناد جوي من طيران الجيش العراقي.
في غضون ذلك، اعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» ان الجيش العراقي استعاد بلدة البغدادي القريبة من قاعدة الأسد، حيث يتمركز جنود أميركيون في غرب العراق أمس الأول.