Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال لقائه أعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية أن زيارة الأمير الى إيران كانت ناجحة جداً وشكلت منعطفاً مهماً في مسار العلاقات الثنائية
لاريجاني: نؤمن بحكمة وحصافة صاحب السمو تجاه أحداث المنطقة
11 مارس 2015
المصدر : الأنباء






عنايتي: الزيارة تصب في مصلحة العلاقات بين البلدين الصديقين
العوضي: الوفود الشعبية بين الجانبين «تقطع الطريق أمام كل من يحاول إثارة الفتنة بين البلدين»
أسيري: من شأن التقارب السعودي ـ الإيراني القضاء على كثير من مشكلات المنطقة وإرساء الأمن والاستقرار
الراشد: دعم القيادة السياسية لانطلاقة الرابطة من شأنه مد جسور التواصل وبث روح الثقة بين شعب الكويت وشعوب المنطقةكونا - فواز العتيبي
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني إيمانه بالحكمة والحصافة اللتين يتحلى بهما صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تجاه الأحداث الراهنة في المنطقة ودعمه لجهود استتباب الأمن والاستقرار فيها.
وقال لاريجاني خلال لقائه أعضاء رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية، على هامش زيارته الى البلاد امس، ان زيارة صاحب السمو الأمير الى إيران في يونيو الماضي كانت ناجحة جدا وشكلت منعطفا مهما في مسار العلاقات الكويتية ـ الإيرانية على جميع المستويات.
وأضاف ان لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مختلف الأصعدة رغبة في توطيد العلاقات مع الكويت ومد جسور التواصل الشعبية بمختلف الأشكال وبث روح الثقة بين الشعبين الجارين.
وأوضح لاريجاني أن تميز علاقات إيران مع الكويت يعود لأسباب عدة منها العلاقات التاريخية العريقة وتمتع الكويت بديموقراطية قائمة ونشيطة، إضافة الى الحكمة التي تميزت بها السياسة الخارجية للحكومة الكويتية تجاه أحداث المنطقة.
ولفت الى ان مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين يعد متدنيا ولا يتناسب مع مستوى العلاقات السياسية والثقافية بينهما، مؤكدا ضرورة تطوير هذه العلاقات ودعم جهودها في مختلف المجالات الانسانية.
وذكر ان لدى إيران عدة مجالات جيدة لجذب الاستثمارات الأجنبية فيها مثل صناعة البتروكيماويات والحديد وقطاع السياحة ومختلف الصناعات، مشيرا الى سن مجلس الشورى الإيراني قوانين تشجع الاستثمار الأجنبي وجذب رؤوس الاموال.
وقال ان هناك طاقات وثروات كبيرة في دول المنطقة لم تستثمر بسبب انعدام التواصل بينها، مشددا على رغبة إيران بعد الثورة الإسلامية في اقامة علاقات ودية مع جيرانها ومحيطها الإسلامي.
وأكد ان مبادئ الثورة الإسلامية في إيران تناهض مبدأ الهيمنة والنزعة الامبراطورية، مبينا ان دعم إيران للمقاومة الإسلامية ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وفلسطين ليس بغرض الهيمنة.
وأشار الى ضرورة الارتقاء بالعلاقات بين الشعبين الجارين وتسهيل منح تأشيرات الدخول، لافتا الى ان «إيران ليس لديها مانع في إلغاء التأشيرة وعلى سفراء البلدين العمل على هذا الأساس».
من جانبه، قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت علي رضا عنايتي ان زيارة لاريجاني الى الكويت تصب في مصلحة توطيد العلاقات بين البلدين الصديقين وبث روح التعاون والثقة بين دول المنطقة.
وأضاف عنايتي ان لاريجاني سيعقد عدة لقاءات رسمية مع كبار المسؤولين خلال زيارته الى الكويت، مضيفا ان «هذا اللقاء يعد لقاء مع النخب الثقافية والشعبية في الكويت».
من جهته، قال رئيس رابطة الصدقة الكويتية - الإيرانية عبدالرحمن العوضي ان الشعوب هي الأساس في تكوين العلاقات بين الحكومات والدول، مضيفا أن الوفود الشعبية بين الجانبين «تقطع الطريق أمام كل من يحاول اثارة الفتنة بين البلدين».
وأضاف العوضي: ان مثل هذه المناسبات الشعبية والاخوية من شأنها تقوية الروابط الاخوية التي تربط الشعبين الجارين الكويتي والإيراني وتبث روح الثقة والطمأنينة في نفوس الافراد، موضحا ان علاقات الشعوب مع بعضها البعض تعد من أقوى الروابط بين الدول وهي الرافد الأساسي في تحريك العلاقات السياسية والديبلوماسية بين الحكومات.
وذكر العوضي ان من اهم اهداف هذه الرابطة الشعبية هو تعزيز العلاقة مع الشعب الإيراني «العظيم الذي يسكن هذه البقعة من الأرض اكثر من 4000 سنة»، مشيرا الى ان العلاقات بين الكويت وإيران تنطلق من المصالح المشتركة بين الشعبين الصديقين.
من جانبه، قال الأمين العام لرابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية عدنان الراشد ان هذه الرابطة الشعبية الفريدة تعد الاولى من نوعها بين دول المنطقة من خلال تشكلها بشكل مباشر بين الشعبين الجارين دون تدخل رسمي من الجانبين.
وأضاف ان الرابطة تشكلت من أعضاء يمثلون كل أطياف ومكونات المجتمع الكويتي وتسعى الى تقوية العلاقات والروابط الشعبية في كل المجالات الانسانية بين البلدين.
وأكد الراشد دعم القيادة السياسية في الكويت على كل المستويات ومباركتها لانطلاقة هذه الرابطة وكل ما من شأنه مد جسور التواصل والتعاون وبث روح الثقة بين الشعب الكويتي وشعوب المنطقة.
وذكر ان هذه الخطوة التي تقدمت بها رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية في سبيل تعزيز الثقة بين الجانبين تستهدف رفع مستوى التعاون الشعبي في شتى المجالات الانسانية.
وأوضح ان زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني الى الكويت تمثل أحد اهم أهداف الرابطة في تطوير العلاقات بين البلدين، مؤكدا ضرورة تعزيز العلاقات الشعبية بين الجانبين من خلال الرابطتين الشعبيتين.
وأعرب الراشد عن شكره لسفيرنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدي الظفيري وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت لبذلهما جهودا كبيرة في سبيل تعزيز وتوطيد العلاقات بين البلدين ودعمهما لنشاطات الرابطة من خلال تسهيل اجراءاتها.
من جهته، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.عبدالرضا اسيري: ان الزيارات التي يقوم بها المسؤولون بين الجانبين سواء في دول مجلس التعاون الخليجي او في إيران من شأنها تعزيز التعاون بين الجانبين ورفع مستوى العلاقات في شتى المجالات.
وأضاف انه «إذا أراد الطرفان ان تكون جهود هذا التقارب كاملة فلابد من تعزيز ومد جسور التواصل بين المملكة العربية السعودية وإيران باعتبارهما اكبر الدول الإسلامية المطلة على الخليج».
وذكر ان من شأن التقارب السعودي ـ الإيراني القضاء على كثير من المشكلات التي تعاني منها دول المنطقة وإرساء حالة الأمن والاستقرار «التي تفتقد لها كثير من دول المنطقة».
من جهته، قال عضو رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية جاسم اشكناني ان أمام الربطة الكثير من الجهد والعمل لتعزيز دور التقارب الشعبي بين الجانبين مثل قطاع السياحة والاستثمار الاجنبي في إيران. وأكد ضرورة سن مجلس الشورى الإسلامي في إيران قوانين تخدم قطاع السياحة وتحمي السائح الاجنبي وتحفظ حقوقه إضافة الى دعم شركات السياحة الكويتية من خلال تسهيل إجراءات المعاملات.
وبخصوص مجال الاستثمار في إيران أوضح اشكناني ان المستثمر الأجنبي يعاني من صعوبة التحويلات المالية من إيران واليها وطول الدورة المستندية، مشددا على ضرورة تفعيل دور مؤسسة حماية المستثمر الاجنبي في إيران ومنحها كثيرا من الصلاحيات الفاعلة.