Note: English translation is not 100% accurate
وثائق سنودن: نيوزيلندا تجسست على 20 دولة لصالح أميركا
12 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز

كشفت وثائق جديدة سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن ان نيوزيلندا تمارس الرقابة الإلكترونية على مساحة تمتد من الصين حتى القارة القطبية الجنوبية وتتشارك المعلومات التي تحصل عليها مع الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الدوليين.
وأظهرت أحدث الوثائق التي سربها سنودن ان وكالة المخابرات في نيوزيلندا تجمع بيانات عن الاتصالات من نحو 20 دولة بينها الصين واليابان وكوريا الشمالية وإيران وفيتنام وأميركا الجنوبية، وباكستان والهند والقارة القطبية الجنوبية. وذكرت مستندات يعود تاريخها إلى أبريل 2013 نشرتها صحيفة «نيوزيلندا هيرالد» وموقع «إنترسبت» أن المعلومات المخابراتية التي جمعها مكتب أمن الاتصالات الحكومي سربت إلى وكالة الأمن القومي الأميركية ووكالات مخابرات في أستراليا وبريطانيا وكندا.
وأوضحت الوثائق ان نيوزيلندا تشارك في شبكة تجسس عالمية تحمل اسم «الأعين الخمس»، حيث قامت بالتجسس عبر قاعدة اعتراض إشارات الأقمار الاصطناعية في «وايهوباي» واختراق شبكات الاتصالات الداخلية للدول من مراكز تنصت سرية في سفاراتها وقنصلياتها.
من جهة أخرى، قررت منظمات أميركية تدافع عن الحريات، مقاضاة وكالة الأمن القومي الأميركية «سي آي ايه» بخصوص دستورية نظام مراقبة الاتصالات الهاتفية والانترنت الذي تعتمده الوكالة.
وقدم الاتحاد الأميركي للدفاع عن الحريات دعوى قضائية ضد الوكالة، نيابة عن عدة منظمات اعلامية وقانونية.
وأوضح باتريك تومي المحامي بالاتحاد ان «هذا النوع من المراقبة اللصيقة ينطوي على اختراق كبير للخصوصية ويقوض حريات التعبير والحصول على المعلومات».
وجاء في الدعوى، المكونة من 42 صفحة، ان المراقبة التي اتبعتها الوكالة لحركة تبادل المعلومات والاتصالات عبر الإنترنت تنتهك الدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير والاتصال، ويحظر التفتيش غير المبرر ومصادرة الممتلكات.