Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تتقدم في تكريت.. و«داعش» يرد بهجمات انتحارية في الرمادي
12 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد إطلاق القوات العراقية هجومها على تكريت صباح أمس، رد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» بهجوم مضاد استخدم فيه أكثر من 7 عربات مفخخة ولكن في الرمادي غرب العراق.
وأعلنت القوات العراقية إحباط محاولة الاقتحام التي قادها انتحاريون من عدة محاور، وتمكنت من تفجير سيارات مفخخة قبل وصولها للأهداف. وفرضت قيادة شرطة الانبار حظرا للتجول في المدينة.
ونقلت وكالة فرانس برس، عن مصدر في شرطة الرمادي «بدأ تنظيم داعش عند الساعة السابعة، هجوما بسبع عجلات عسكرية من طراز هامر مفخخة يقودها انتحاريون في مدينة الرمادي». وأوضح ان الهجوم استهدف مناطق الحوز والملعب في جنوب المدينة، وطوي والبو فراج والبو عيثة، وتلته اشتباكات في هذه المناطق بين القوات الأمنية وأبناء العشائر السنية من جهة، وعناصر التنظيم المتطرف. وأدت الهجمات الى مقتل عشرة عناصر على الأقل من القوات الأمنية، وإصابة 30 شخصا آخرين، بينهم عشرون مدنيا اصيب عدد منهم في سقوط قذائف هاون على احياء في الرمادي.
وتداولت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة الاسلامية على موقع «تويتر»، ان انتحاريا من كل من بلجيكا وسورية والقوقاز، كانوا من بين المهاجمين.
في هذه الأثناء، أشارت تقارير ميدانية إلى تمكن القوات العراقية المدعومة بميليشيات الحشد الشعبي من السيطرة على المستشفى في تكريت وعدد من أحيائها، وسط معارك قاسية.
وقال التلفزيون العراقي إن مدينة تكريت، التي تعد آخر معاقل «داعش» في محافظة صلاح الدين، شهدت مواجهات أدت إلى سيطرة القوات العراقية على حي القادسية وشارع الباشا والمستشفى العسكري وسط المدينة. مضيفا ان عددا من قادة داعش الأجانب فروا خارج المدينة.
وفيما تحدثت تقارير اعلامية عن وصول القوات العراقية والمسلحين الموالين لها الى وسط المدينة، نقلت وكالة فرانس برس عن لواء في الجيش تأكيده شن عمليات لتطهير حي القادسية وهو اكبر احياء المدينة وقال «تمكنا من استعادة السيطرة على مستشفى تكريت العسكري القريب من مركز المدينة، لكننا نخوض معارك في غاية الدقة لاننا لا نواجه مقاتلين على الارض بل عمليات قنص وارض ملغومة.. فتحركنا بطيء».
واكدت مصادر عسكرية اخرى، ومحافظ صلاح الدين رائد الجبوري، دخول الجزء الشمالي من المدينة.
وكان نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة وعناصر فصائل شيعية مسلحة وابناء عشائر سنية، بدأوا في الثاني من مارس، هجوما واسعا لاستعادة تكريت ومحيطها من داعش.
وتوقعت اللجنة الأمنية في مجلس صلاح الدين «تطهير تكريت خلال أيام قلائل» ودخلت القوات الأمنية ومجموعات «الحشد الشعبي» منطقة القصور الرئاسية في تكريت، من محورين، وذكرت التقارير العراقية ان الطيران قصف في منطقة «حي الزهور» وسط تكريت «فرقة إعدامات» شكلها تنظيم داعش «لمنع هروب عناصره من المعارك» وفقا للتلفزيون العراقي.