Note: English translation is not 100% accurate
طهران تتحدث عن تجاوز 90% من «المسائل التقنية» وواشنطن: فرص الاتفاق النووي 50% في أفضل حال
18 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، التوصل الى اتفاق حول 90% من القضايا التقنية النووية.
وقال صالحي في تصريح لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في لوزان بسويسرا بعد لقائه الثاني امس مع وزير الطاقة الأميركي أرنست مونيز، لقد توصلنا الى اتفاق حول 90% من القضايا التقنية.
وأضاف بحسب وكالة أنباء فارس: لقد بقيت قضية خلافية واحدة فقط وهي مهمة جدا أيضا، حيث نسعى لحلها وتسويتها في المحادثات.
لكن الموقف الأميركي لا يبدو على الدرجة نفسها من التفاؤل، حيث اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن فرص التوصل الى اتفاق لاتزال 50%، وفق ما اعلن المتحدث باسمه.
وقال جوش ايرنست «بالنسبة الى الرئيس، فإن الاحتمال لم يتغير»، موضحا ان فرص التوصل الى هذا الاتفاق هي «50% في افضل الأحوال»، وذلك ردا على سؤال عن تصريحات المسؤول الإيراني.
في نفس السياق قال مسؤول أميركي كبير امس إن إيران والقوى العالمية الكبرى حققت تقدما في تحديد خيارات فنية قد تشكل أساس اتفاق نووي طويل الأجل لكن لاتزال هناك قضايا صعبة يجب تناولها.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه للصحافيين «حققنا حتما تقدما فيما يتعلق بتحديد الخيارات الفنية في كل المجالات الرئيسية. لا مجال للالتفاف حولها. لكن وفي هذا الإطار لاتزال أمامنا قضايا صعبة يتعين التعامل معها».
وأشار إلى أن أي اتفاق إطار يمكن التوصل إليه هذا الأسبوع يجب أن يتضمن تفاصيل مهمة بما في ذلك الأرقام. وقال «إذا تم التوصل لاتفاق.. لا أرى أنه سيكون له معنى دون أن يتضمن أبعادا تتعلق بالكم».
في غضون ذلك، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالتقدم التكنولوجي الذي أحرزته إيران رغم العقوبات الدولية، وذلك عند تدشينه أمس قسما مهما من حقل غاز جنوب فارس البحري في الخليج.
وقال روحاني في خطاب نقله التلفزيون الرسمي من عسلوية: «حينما نقول ان العقوبات لا يمكن ان تمنعنا من التطور والتقدم فإن تدشين المرحلة 12 خير دليل على ذلك». وتابع بخصوص المفاوضات الجارية في لوزان (سويسرا) «نبقى حازمين أمام القوى الكبرى وعاجلا أم آجلا ستكون لدينا نتائج».
ولا تنفذ إيران كامل خطة تطوير حقل جنوب فارس الذي تتقاسمه مع قطر بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة منذ عام 2012.
وقال: «قبل 64 عاما تم تأميم صناعتنا النفطية» من قبل رئيس الوزراء آنذاك محمد مصدق «لكنها اليوم تخضع للتأميم فعليا» في إشارة الى ان شركات إيرانية قامت بتطوير المرحلة 12 بعد رحيل الشركات الغربية مثل توتال الفرنسية.