Note: English translation is not 100% accurate
خلال برنامج تعزيز المواطنة بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية
فليطح: حب الوطن شعور فطري وواجبنا الدفاع عنه وبناء نهضته
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء




عبدالله العليان
افتتح منتدى المواطنة الرابع من ضمن برنامج تعزيز المواطنة والوحدة الوطنية للشباب الذي أقامته الهيئة العامة للشباب والرياضة بقطاع الشباب بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية على مسرح عبدالله الجابر بجامعة الكويت وتحت رعاية نائب المدير العام لشؤون الشباب د.حمود فليطح الشمري وبحضور العميد المساعد لشؤون الأبحاث بكلية العلوم الاجتماعية د.حامد عبدالله والمعلق خالد الحربان والقارئ مشاري العفاسي.
وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة د.حمود فليطح إن حب الوطن شعور فطري هو ذلك الشعور بالمسؤولية تجاهها وواجبك بالدفاع عنها وبناء نهضتها ومن الحق أن تنعم بخيراتها وشعور الفرد بالمرارة بكل ما يسوؤها، مستدلا بما حدث عندما خرج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من وطنه مكة المكرمة، قائلا في رسولنا قدوة وأسوة حسنة في الانتماء وحب الوطن والحنين إليه والدفاع عن البلد قولا وفعلا وهو واجب ويتمثل بالقول في البعد عن كل ما يؤدي الى الفرقة والاخذ بكل اسباب الوحدة الوطنية.
وأضاف أن مقومات وحدتنا الوطنية هي محبتنا لوطننا لان هذه المحبة لا يمكن أن تنبع إلا من شخص يعتز بوطنه ويتفاخر به، وان الوطن هو مصدر سعادة وفرح واستقرار، قائلا للشباب ان حماية وطنكم ليست فقط من مهام رجال الامن دون غيرهم بل كل مواطن رجل امن للحفاظ على وطننا كل في موقعه، وكلمة انتماء ترمز للوحدة والقوة ومنبع العزة والفخر، وكلمة لها إيحاؤها ووقعها على النفوس ماضيا أصيلا وحاضرا زاهرا ومستقبلا واعدا ويجب أن يكون المواطن مستعدا للتضحية دائما في سبيلها بنفسه فداء للوطن.
وقال ان دور الهيئة العامة للشباب والرياضة في العمل على إرساء قيم المواطنة الحقة وحب الوطن والانتماء اليه من خلال اقامة المحاضرات والورش والمنتديات لتثقيف الشباب وتدريبهم على كيفية الحوار وقبول الاخر، وتأكيد مفهوم ان اختلافاتنا هي تنوع وليست تناحرا، وشكر جامعة الكويت على استضافتها للمنتدى وتعاونها الكامل معهم وكذلك لشركة الامتياز للتدريب والمشاريع العلمية والتي وفرت الكوادر المتخصصة من اساتذة لتقديم ورش ومحاضرات ومنتديات وكذلك شكر كل من ساهم في إنجاح المشروع.
من جانبه، قال العميد المساعد للاستشارات والتدريب بكلية العلوم الاجتماعية د.حامد العبدالله نتشرف باستضافة شخصيات لها مكانتها وتاريخها الحافل في وطننا الكويت وتعزيز الهوية الوطنية وهم شيخ المعلقين خالد الحربان والقارئ مشاري العفاسي والنائب السابق والقائم بأعمال رئيس قسم العلوم السياسية د.حسن جوهر، وبين ان المنتدى يأتي استكمالا للورشة التدريبية المواطنة والمسؤولية الاجتماعية لطلبة الجامعات ضمن برنامج تعزيز المواطنة مع كلية العلوم الاجتماعية بمشاركة النوادي الطلابية وهذا من منطلق المسؤولية الاجتماعية من الكلية وحرصها على القيام بدورها حيث تؤمن بخدمة المجتمع ولتواصل رسالتها الطموحة بالتنمية المجتمعية في البلاد.
من جهته، قال القائم بالأعمال رئيس قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية د.حسن جوهر ان مفهوم المواطنة ينمو ويترعرع مع الانسان من بداية حياته الى ان يتولى وظيفة، مؤكدا ان مجالات المواطنة لا تنحصر في قطاع معين او ينتظر من الانسان ان يتولى مسؤولية كبيرة ليترجم فكرة المواطنة مع العلم ان المسؤوليات تكبر مع حجم المسؤولية ولكن كعطاء ليس بالضرورة أن يتولى الفرد منصبا رسميا او عاليا في اي قطاع من القطاعات فمن الممكن ان يكون هناك طفل او شاب يمثل اقصى درجات المواطنة واجملها ولو في قطاع بسيط مثل الفن او الرياضة او الادب او الشعر أو قطاعات اخرى.
من جهته قال خالد الحربان إن بداياته عندما سلفه الشيخ منصور الحمد مسجلا فعندما تقدم ليكون معلقا في تلفزيون الكويت طلبوا منه تسجيل تعليقاته على «شريط» فلم يكن لديه فسلفه اياه الشيخ منصور الحمد، وبين انه يتيم الأب والأم والتي ربته هي جدته، واستذكر انه في العطلة الصيفية عمل مع المهندسين أن يحمل لهم المظلة عن الشمس ليؤمن مصروفه للمدرسة، وبين انه أراد شراء سيارة ولكن لم يعلم كيف يشتريها أو يسدد أقساطها فاشتراها وكانت «تاكسي بالأجرة» في فترة العطلة الصيفية وعند بداية الدوام المدرسي كانت سيارة خاصة كي لا يضحك زملاؤه عليه، مؤكدا أن العمل ليس عيبا وأننا في بلد خير ويبقى نهضته في يد الشباب، قائلا للشباب: «لن تعيشوا نفس ظروفنا أو معوقاتنا فالدولة تدعم مشاريعكم وتدعمكم فساهموا بنهضة وبناء هذا الوطن».
من جهته قال القارئ مشاري العفاسي انه بدأ يؤم الناس ويأذن في المسجد عندما كان عمره قرابة الـ13 عاما في بداية التحرير من براثن الغزو الغاشم للكويت، مبينا أن اقتران عامل الإخلاص لله عز وجل والدافع الديني مع الإخلاص للوطن هو فطري فطر الله الانسان عليه، ونصح الحضور بالتعبئة الذاتية والمعنوية لأن الإنسان يحرص على تعبئة القلب بشيء من القرآن حتى يقاوم الدنيا ويحافظ على توازنه النفسي والمعنوي والديني.
من جهتها قالت صاحبة فكرة «كويتيين وبنذكرهم» ندى العنزي إن ايمانهم بأن ثقافة المواطنة تنشأ بالفرد عن طريق الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمع وان الموضوع متشعب في مؤسسة تربوية تخرج اجيال المستقبل وان الشباب عنصر أساسي في تنمية المجتمع، بينت انهم سيركزون على دور المؤسسات التربوية والمجتمع المدني نحو المواطنة وممكن أن تحصر على اعداد جيل من المعلمين والاخصائيين المتميزين للنهوض بنواة المجتمع علميا ونفسيا واجتماعيا وكذلك اعداد جيل تكنولوجي فكريا يبحث كل ما هو مفيد للصالح العام واعداد جيل من الديبلوماسيين لتمثيل الوطن شكلا ومضمونا.
وأضافت أن من التوصيات كذلك إشراك الشباب في العملية التنموية واشراكهم في صنع واتخاذ القرار، وإقامة مؤتمر الأول من نوعه في مجال تربية المواطنة في منطقة الشرق الأوسط والهدف منه تبادل الخبرات والتجارب في المؤسسات التربوية، ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني وضرورة تكاتف الجهود في برامج المسؤولية الاجتماعية داخل المؤسسات التربوية لتعزيز المواطنة والحفاظ على الوحدة الوطنية، مبينة انه لا بد أن يكون للإعلام دور إيجابي لتعزيز قيم المواطنة وتقديم برامج هادفة للنشء والشباب والأسر، وشكرت كل من حضر ودعم المنتدى وكل من ساهم في نجاحه.
من جهتها قالت نائبة رئيس النادي المعلوماتي في كلية العلوم الاجتماعية شيخة السعيد انه خلال السنوات الخمس الأخيرة واجهت مجتمعاتنا العديد من التحديات التي فرضت علينا أساليب جديدة في التعاطي مع المتغيرات الحاصلة في المجتمع، ومع كل الخطط والاستراتيجيات الموضوعة لمواجهة تلك التحديات كان الشباب هو أحد عناصر النجاح الذي يجب تفعيله لبناء مستقبل رصين يعزز من نقاط قوتنا ويستفيد من التحديات التي واجهناها وسنظل نواجهها باعتبارنا جزءا لا يتجزأ من عالم سريع التغير.
من جهتها قالت أمينة صندوق نادي المعلوماتي في جمعية العلوم الاجتماعية شهد الحربي انه لطالما كان حلم البشرية هو جمع المعلومات في اناء ووعاء واحد له القدرة على التنقل في كل مكان ونشر المعرفة بين الجميع بسهولة ويسر دون ضوابط.
ومن هذا المنطلق تبلورت فكرة إنشاء الموسوعة الإلكترونية الكويتية.
وهي مشروع من الكويت وعن الكويت ينبعث من ثوابت الوطن وينسجم مع أهدافه ومبادئه العليا ويرسخ ثقة المواطن الكويتي بواقعه وتاريخه وقادته الشجعان.
وأضافت قائلة: «وواجبنا كطلبة جامعة الكويت وبالأخص كمواطنين كويتيين تقوية الشعور بالانتماء الوطني من خلال توفير موقع يعنى بالتراث والتاريخ والرموز الوطنية التاريخية والآداب والإعلام الخاصة بوطننا الكويت».