Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة تعلن التعبئة لمواجهة تداعيات العملية
«داعش» يتبنى الهجوم على متحف باردو في تونس
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

ارتفاع حصيلة الهجوم إلى 23 قتيلاًلم يمر أكثر من 24 ساعة على الهجوم الدامي على متحف باردو في العاصمة التونسية، حتى يعلن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» مسؤوليته عن أعنف هجوم تشهده البلاد منذ انطلاق الربيع العربي من هناك. فيما دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى التعبئة العامة لمواجهة تداعياتها. وأكد التنظيم ما ذهب إليه محللون أمنيون على صلة بوكالة الاستخبارات الأميركية المركزية «السي اي ايه» بأن العملية تحمل بصمات تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» وأنها ستكون إعلان الولادة لتنظيم مسلح جديد يدور في فلك «داعش».
واستبق بول كروكشينتك، محلل شؤون الأمن لدى شبكة «سي ان ان» الأميركية صدور التسجيل المصور للتنظيم، وقال «هذه هي العملية التي سيكشف عبرها تنظيم داعش وجوده في تونس. فبالتزامن مع الهجوم أعلن تنظيم تونسي يطلق على نفسه اسم جند الخلافة موالاته لداعش، وعلينا أن نتذكر بأن هناك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر تونسي في داعش عاد 500 منهم إلى بلدهم من سورية والعراق مع الكثير من الخبرات العسكرية والإرهابية.»
وتابع كروكشينتك بالقول: «هذه العملية قد تكون الهجوم الأعنف في العالم العربي على سياح أجانب منذ هجوم الأقصر عام 1997، الذي أدى لمقتل 56 سائحا».
من جانبه، قال فيل مود، المحلل السابق المتخصص في شؤون الإرهاب لدى CIA: «سيكون هناك بيان خلال اليومين المقبلين من الجهة التي نفذت الهجوم لأنها سترغب في إعلان حضورها القوي على الساحة، وبعد ذلك ستتعاون أجهزة أمنية متعددة الجنسية في محاولة لرصد هواتف أعضاء ذلك التنظيم والتعرف إلى أماكن وجودهم ونشاطاتهم».
في هذه الأثناء، توالت الإدانات الدولية والعربية للهجوم، في حين نقلت الإذاعة التونسية الرسمية عن مصدر طبي، قوله إن «حصيلة قتلى عملية متحف باردو ارتفعت إلى 23 قتيلا».
ولم يوضح المصدر هوية القتيلين اللذين أضيفا إلى حصيلة الـ 21 قتيلا التي أعلن عنها ليلة أمس الأول رئيس الحكومة الحبيب الصيد عقب اجتماع وزاري.
أما الجرحى فهم: «13 إيطاليا، أحدهم في حالة حرجة، و7 فرنسيين أحدهم في حالة حرجة، و4 يابانيين أحدهم في حالة حرجة، و6 تونسيين، و11 بولونيا، وروسي واحد، وجريحان من جنوب افريقيا»، بحسب الصيد.
من جهته، زار الرئيس التونسي باجي قائد السبسي جرحى الهجوم. والتقى بعدد من المصابين وبطاقم المستشفى.
وقال «احنا الساعة في تونس ما عندناش إرهاب، كله مستورد».
وأضاف: «الله يسامح اللي وصلنا للحالة هاد. ما نقبوش نتبكى لازمنا نباشروها ولازم نحكوا التعبئة العامة ضد العملية هذه ونعطوها الأولوية».