Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يوبّخ نتنياهو وترحيب أوروبي «فاتر» بفوزه في الكنيست
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
وبخ البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب إعادة انتخابه، لتخليه عن التزامه بالتفاوض على اقامة دولة فلسطينية وبسبب ما وصفها بأنها تصريحات «مثيرة للانقسام» في اثناء الحملة الانتخابية بخصوص الناخبين من الاقلية العربية في اسرائيل.
وأشار البيت الأبيض الى أن خلافاته العميقة وعلاقته الشائكة مع نتنياهو ستستمر بشأن قضايا تتراوح من صنع السلام في الشرق الأوسط إلى الديبلوماسية بشأن ايران.
وبلغ التوتر أن الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يتصل بنتنياهو للتهنئة وتولى هذا الأمر وزير الخارجية جون كيري. ولا يبدو ان الرئيس قد نسي الصفعة التي وجهها اليه نتنياهو بإلقائه خطابا امام الكونغرس الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، ندد فيه بقوة بالمفاوضات الجارية مع ايران.
وقد أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست التزام اوباما بحل الدولتين لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط وقال انه بناء على تصريحات نتنياهو «ستقيم الولايات المتحدة نهجنا ازاء هذا الوضع للمضي قدما».
واعتبر إصرار نتنياهو على أنه لن تقام دولة فلسطينية في اثناء وجوده بالسلطة مناورة لتعبئة قاعدته بالجناح اليميني حينما تراجعت فرص اعادة انتخابه وهو ما أغضب الفلسطينيين وأثار انتقادات من الأمم المتحدة وحكومات أوروبية. وكانت فرص استئناف تحركات السلام في الشرق الأوسط المجمدة منذ وقت طويل محدودة بالفعل.
وانقسم المشرعون الأمريكيون إزاء تشديد نتنياهو لموقفه.
وقال السيناتور الديموقراطي كريس ميرفي إنه قد يفاقم العلاقات مع واشنطن ويجعل من الأصعب على الولايات المتحدة أن تقوم «بدور مشجع في التوسط في حل».
بالتوازي مع ذلك، جاء الترحيب الأوروبي من دون حماسة ايضا. وشدد معظم القادة الأوروبيين على ضرورة استئناف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعطلة منذ نحو سنة لكن من دون اخفاء شكوكهم حيال هذا الأمر.
ورحب الاتحاد الأوروبي بفوز رئيس الوزراء، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة «استئناف عملية السلام».
واعتمد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون موقفا مماثلا، موجها تهانيه إلى نتنياهو على حسابه على تويتر وترك للمتحدث باسمه مهمة «الإعراب عن الأمل في رؤية السلام ورؤية حل من دولتين».
من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ايضا الحكومة الإسرائيلية المقبلة الى «التحلي بحس المسؤولية»، مؤكدا مرة جديدة دعمه إقامة دولة فلسطينية.
وقال جان ـ بيار فيليو الاستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس ومؤلف كتاب «تاريخ غزة»، «إما أن تتدخل الولايات المتحدة وأوروبا عبر عرض خطة والتعبير عن إرادة أو اننا نتجه نحو حرب جديدة في غزة وقد يكون ذلك في الأشهر المقبلة».
في المقابل، يرى بعض الخبراء ان الغرب ليس لديه من خيار سوى التعامل مع الحكومة المقبلة التي سيشكلها نتنياهو.