Note: English translation is not 100% accurate
يلين حذفت كلمة «الصبر» من خطابها.. لكن صبرها لم ينفد لرفع الفائدة
ماذا بعد إبقاء «الفيدرالي» على سياسته النقدية؟
21 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
يواجه مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي صعوبة عما كانوا يتصورونه في البداية عن امكانية فصل السياسة النقدية الأميركية عن بقية العالم.
وأشارت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جانيت يلين إلى أن الفيدرالي على دراية بآثار قراره بالإبقاء على السياسة النقدية الحالية (فائدة منخفضة) على الأسواق العالمية، ولكن يجب تمسك كل بنك مركزي بسياسته النقدية الخاصة ويجب على الأسواق مراقبة البيانات الاقتصادية مثل الفيدرالي، وفقا لبلومبيرغ.
فمع بدء واضعي السياسة المالية الأميركية الحديث عن رفع أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا العام، ذكرت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين ان الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة من هذا الامر إلى جانب ان وتيرة التشدد ورفع الفائدة ستكون أبطأ مما كان متوقعا في السابق.
وبالنظر للمشهد الخارجي، فان الطفرة القوية في الدولار يعود جزء منها إلى السياسات النقدية السهلة في الخارج، فقوة الدولار تقمع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة التي هي بالفعل منخفضة جدا مما يجعلها احد معوقات النمو الاقتصادي الأميركي حيث ان ارتفاع الدولار قد يضر بالصادرات الأميركية كما سيتسبب في استمرار بقاء معدل التضخم منخفضا.
وأكدت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في بيان سياستها أنها ستحذف كلمة «الصبر» في قرارها بشأن تشديد سياستها النقدية مما يزيد من التكهنات عن قرب موعد رفع معدل الفائدة في عشر سنوات تقريبا.
وشددت يلين خلال المؤتمر الصحافي (مساء الاربعاء) الذي أعقب اجتماع اللجنة على أن التغيير لا يعني أن البنك الاحتياطي الفيدرالي في عجلة لرفع أسعار الفائدة.
وأوضحت يلين أن الفيدرالي لم يقرر بعد توقيت رفع معدل الفائدة، ولا يريد استبعاد اتخاذ هذا القرار بعد أبريل المقبل، ولا يعني حذف كلمة «الصبر» التخلي عن هذا النهج.
يذكر ان اسعار السندات والأسهم الأميركية ارتفعت بينما غرق الدولار بالتزامن مع تصريحات يلين، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمعدل 1.2%، في حين هبط العائد على سندات الخزانة لمدة 10 سنوات 13 نقطة أساس إلى 1.92%. وانخفض مؤشر بلومبيرغ للدولار إلى 1.8%.