Note: English translation is not 100% accurate
انقطاع الكهرباء عن العاصمة اليمنية المؤقتة
اللجان» تتصدى لهجوم حوثي على عدن.. و«التحالف» يكثّف غاراته ومحاولات فرار من اللواء 33
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

اللجان الشعبية تكتشف أنفاقاً لتهريب الأسلحة إلى مطار عدن
عدن ـ إياد أحمد
تصدت اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس لهجمات عنيفة ومحاولة مستميتة من الانقلابيين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح بمدينة عدن جنوب اليمن.
وأكدت مصادر محلية وأخرى في اللجان الشعبية لـ «الانباء» ان المتمردين قصفوا بالدبابات والأسلحة الثقيلة أمس منطقة العريش بمدينة خور مكسر جنوب شرق محافظة عدن، خلال محاولتهم اقتحام المنطقة قادمين من محافظة ابين.
وعززت قوات صالح الحوثيين المقاتلين التابعين لها والمتواجدين على مشارف عدن من جهة الشمال بقوة جديدة ضمت مئات المسلحين والجنود وعتادا عسكريا ثقيلا وذلك بعد الحاق اللجان الجنوبية هزائم كبيرة بالقوات المتمردة داخل وأطراف مدينة عدن.
مصادر محلية وأخرى في اللجان الجنوبية تحدثت لـ «الأنباء» عن حاجة مسلحي اللجان للذخائر، مؤكدين أنها بدأت تنفد منهم، واتضح ذلك جليا بعد ان تمكنت ميليشيات الحوثي وقوات صالح من السيطرة على أجزاء من مديرية خور مكسر جنوب العاصمة المؤقتة عدن.
انقطاع الكهرباء
وفي السياق، ارتكبت القوات المهاجمة أمس مجازر بحق المدنيين بمديرية خور مكسر وأيضا في محافظات لحج والضالع جنوب اليمن.
ففي مديرية خور مكسر أكدت مصادر محلية ان قوات صالح والحوثي قصفت بشكل عشوائي وعنيف منازل المواطنين وعدد من الشوارع ودمرت إحدى القذائف حافلة للنقل الداخلي بحي السعادة وقتلت 13 مدنيا كان أغلبهم داخل الحافلة.
ونتيجة لتصاعد المواجهات، شهدت عدن العاصمة الاقتصادية لليمن انقطاعا كاملا للكهرباء في عموم مديريات المحافظة منذ ساعة مبكرة فجر أمس.
وقال أهالي في عدد من المديريات ان التيار الكهربائي انقطع عن مساكنهم منذ الساعات الأولى من يوم امس واستمر طوال النهار.
وأكد مدير كهرباء عدن م.خليل عبدالملك في تصريح صحافي «ان انقطاع التيار الكهربائي كان بسبب تعرض المحطات لعطب تسبب في خروجها جميعا عن الخدمة»، متعهدا بإعادة محطات الكهرباء الى الخدمة.
قصف مصنع
وفي محافظة لحج جنوب اليمن، أكدت مصادر محلية لـ «الأنباء»، أن دبابات الانقلابيين قصفت أمس مصنعا محليا للأسمنت تابع لأسرة بيت هائل التجارية المعروفة في اليمن وقتل وجرح في القصف العشرات من العمال داخل المصنع، فيما أحدث القصف أيضا أضرارا مادية كبيرة.
وأوضح بيان صادر عن إدارة الإعلام بمجموعة هائل، تلقت الأنباء نسخة منه، أن «مصنع أسمنت الوطنية بمحافظة لحج تعرض للقصف مخلفا الكثير من الأضرار والضحايا، وان محاولات مكثفة جرت لإنقاذ الجرحى وإسعافهم إلى المستشفيات المجاورة».
وأكد البيان «أن المصنع يضم مئات العمال المدنيين العزل. وانه منشأة صناعية وليست عسكرية.وليس للمصنع أي علاقة بالصراع الدائر حاليا في تلك المنطقة او غيرها.وأنه لا يحوي أي مسلحين أو معدات عسكرية تابعة لأي طرف من الأطراف».
غارات التحالف
في غضون ذلك، واصل طيران تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية فجر أمس، غاراته المكثفة على عدة مواقع عسكرية وتجمعات للمتمردين الحوثيين وقوات صالح في الضالع وصنعاء وعدن وتعز. وطال القصف العنيف مخازن الأسلحة في فج عطان وسط العاصمة صنعاء.وهو يعد من أكبر مخازن الأسلحة التي يسيطر عليها الانقلابيون وكذلك قاعدة للصواريخ بالمنطقة.
وأكد شهود عيان بصنعاء أن انفجارات عنيفة ومدوية وقعت جراء تفجير الأسلحة والقذائف المخزنة في تلك المخازن واستمرت لساعات عقب قصف طيران التحالف لها.
كما نفذت قوات التحالف خمس غارات جوية استهدفت معسكر الجرباء التابع للواء 33 مدرع بمحافظة الضالع، وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا العشرات من الجنود وهم يفرون إلى خارج المعسكر عقب الغارات الجوية.
وفي مدينة عدن أكد شهود عيان، ان طيران التحالف قصف مدرج مطار عدن الدولي واستهدف منطقة قريبة من صالة التشريفات بالمطار، مستهدفة القوات الموالية للحوثيين التي تمكنت من الوصول إلى الصالة والمدرج بعد أن كانت اللجان الشعبية الجنوبية قد طهرت المطار منها.
وفي هذا الصدد، كشفت اللجان الشعبية أنها وخلال سيطرتها على مطار عدن عثرت على أنفاق من داخل المطار الى معسكر النصر القريب من المطار، وذلك للتهريب او التسلل من وإلى المطار وإدخال الأسلحة.
وفي محافظة تعز قصف طيران التحالف مساء أمس الأول مقر اللواء 22 للحرس الجمهوري الموالي لصالح والمطار الحربي الذي سيطر عليه الحوثيون مؤخرا.
ورد الانقلابيون بمضادات الطيران التي وزعوها بين منازل المدنيين بشكل عشوائي في أكثر من منطقة وتسبب راجع طلقات مضادات الطيران في وفاة وجرح عدد من المدنيين.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر محلية ان ميليشيات الحوثي نجحت في تهريب كميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة إلى داخل مدينة تعز. ووزعتها في الأحياء وبدأت تسليح العشرات من المناصرين للحوثي في مخطط لإشاعة الفوضى وأعمال عنف داخل مدينة تعز التي اشتهرت بالمدنية والسلمية.
وشهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء، أمس الاول معارك عنيفة بين مسلحي القبائل وميليشيات الحوثي وحققت فيها القبائل انتصارات كبيرة على ميليشيات الحوثي، حيث أكدت مصادر قبلية لـ «الأنباء» ان القبائل تمكنت من السيطرة على منطقة ذي ناعم الاستراتيجية والتي من خلالها ينقطع الإمداد بشكل كلي عن ميليشيات الحوثي بمدينة البيضاء والتي كانت تمر عبرها لإمداد جبهة البيضاء والجبهة الأخرى على الحدود مع محافظة مأرب شرق اليمن.
وقالت المصادر «إن القبائل تمكنت بعد معارك عنيفة من السيطرة على 4 مواقع للحوثيين في ذي ناعم وإحكام السيطرة على المدينة واقتحام مبنى المديرية وسقوط اكثر من 20 قتيلا من ميليشيات الحوثي».دعم دولي لمشروع قرار خليجي يدين الحوثيين بمجلس الأمن
دبي- العربية: أكدت مصادر مطلعة بحسب قناة «العربية» في نيويورك أن المشاورات بين مجلس التعاون الخليجي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن تجري على قدم وساق، وأن الدول الغربية دائمة العضوية في مجلس الأمن تقف وراء نص مشروع القرار الخليجي الذي ستصدره رئاسة المجلس.
وينص مشروع القرار على دعم الرئيس عبدربه منصور هادي وإدانة الحوثيين بأشد العبارات، كما ينص على مطالبة الحوثيين بتنفيذ بنود القرار 2201 خلال ثلاثة أيام من استصدار القرار.
وفي حال عدم التزام الحوثيين بتطبيق القرار، فسوف يصنفون كجماعة واحدة توضع أسماؤها على قائمة العقوبات تبعا للقرار 2140.
وينص القرار كذلك على وضع اليمن تحت الفصل السابع وفرض حظر على الأسلحة ومنع وصولها للميليشيات الحوثية، بالإضافة إلى إدراج اسمي أحمد علي عبدالله صالح، وكذلك عبدالملك الحوثي على لائحة العقوبات.
وينص القرار على الطلب من فريق الخبراء التابع إلى مجلس الأمن التحقق من العلاقة ما بين علي عبدالله صالح وتنظيم القاعدة.
ويؤكد النص أيضا على أن كل الاتفاقات التي أبرمتها دول أخرى «مثل إيران على سبيل المثال» مع الحوثيين ستكون باطلة.
تقارير استخباراتية عن وجود عسكري للحرس الثوري مخاوف يمنية من مغامرة إريترية تحركها إيران لاحتلال أرخبيل حنيش
صنعاء ـ العربية: أبدت مصادر سياسية وعسكرية يمنية مخاوفها من قيام إريتريا باستغلال الظروف التي يعيشه اليمن في الوقت الراهن وتكرار احتلالها لأرخبيل جزر حنيش، بعد أن كانت قد فعلت ذلك في 1995 واستعاد اليمن حقه عبر اللجوء الى التحكيم الدولي والحصول على حكم ناجز في 1998.
وتحدثت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ «العربية.نت» قائلة: «هناك علاقات مشبوهة بين إيران وإرتيريا وتعاون عسكري بينهما ويمكن أن تلتقي الأطماع الإريترية التي لاتزال قائمة بشأن جزر حنيش الكبرى وحنيش الصغرى وزقر، رغم امتثال أسمرة لقرار هيئة التحكيم الدولية، مع النوايا الإيرانية المتربصة والمتحفزة للرد على التحالف العربي بأي طريقة دعما لحلفائها الحوثيين».
وكانت إريتريا قد قامت باحتلال جزر أرخبيل حنيش في 15 ديسمبر 1995 مستغلة خروج اليمن من أزمة سياسية عميقة وحرب طاحنة انتهت في السابع من يوليو 1994، بانتصار قوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وحلفائه على القوات التي كانت تتبع الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض.
ويضم أرخبيل حنيش43 جزيرة، أهمها جزر حنيش الكبرى وحنيش الصغرى وجبل زقر.ويعد الأرخبيل أقرب الجزر اليمنية إلى الممرات البحرية في البحر الأحمر، للسفن المتجهة إلى مضيق باب المندب، أو القادمة مباشرة منه. وفي السبعينيات سمح اليمن للثوار الإريتريين بتخزين الأسلحة في هذه الجزيرة لاستخدامها في صراعهم ضد النظام الإثيوبي.
وحينها فضل اليمن خيار التفاوض السلمي واللجوء الى التحكيم الدولي الذي استغرق 3 سنوات وصدر لصالح اليمن في عام 1998.
وكانت تقارير دولية واستخباراتية قد كشفت في وقت سابق عن وجود عسكري إيراني ومعسكرات تدريب للحرس الثوري الإيراني في الأراضي الإريترية وعلى طول الشريط الساحلي الإريتري، وخصوصا في ميناء عصب الإريتري، احدى المناطق القريبة من السواحل اليمنية، وهو ما اعتبره مراقبون تهديدا للدول العربية المطلة على البحر الأحمر وإسنادا لجماعة الحوثي الشيعية المسلحة المدعومة من طهران.
وقبل سنوات قليلة، كشف تقرير استخباراتي غربي أن إيران قامت بإرسال المئات من عناصر فيلق القدس وضباط البحرية والخبراء العسكريين في الحرس الثوري إلى إريتريا، وقامت بنصب عدد من بطاريات الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى والمضادة للطائرات والصواريخ الساحلية في ميناء عصب، وذلك في تعاون وثيق مع السلطات الإريترية وتحت غطاء اتفاقية تعاون رسمية عقدت بين البلدين إثر محادثات أجراها الرئيس الإريتري مع أحمدي نجاد أثناء زيارة الأول لطهران في مايو 2008.