Note: English translation is not 100% accurate
استقبل الوزراء والقادة العسكريين السابقين وأمراء الأفواج ومشايخ القبائل
خادم الحرمين: حدود بلادنا من كل جهة أمانة في أعناقنا كلنا
1 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ واس

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة أمس، الوزراء والقادة العسكريين السابقين وأمراء الأفواج ومشايخ القبائل وعددا من الأعيان والمواطنين، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».
ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين كلمة فيما يلي نصها: «أنا سعيد أن ألتقي بكم، وأراكم الحمد لله وأنتم بخير وبلدكم والحمد لله بخير ونعمة وأمن واستقرار، ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا شكر نعمته، وأن نحافظ على ما ورثناه من عبدالعزيز وأبنائه، في دولتنا الحالية التي نحن فيها.والحمد لله هذه البلاد أمنها واستقرارها جاء لأنها قامت وتعمل على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا الذي جمعكم كلكم، من كل البلدان من كل القبائل، يدا واحدة الحمد لله، على الخير والحق، الحمد لله، قواتكم كلها، القوات المسلحة كلها من أبنائكم وإخوانكم، وكلهم والحمد لله يد واحدة، والحمد لله هذا مثل ما قلت لكم يجعل بلدكم أمام الناس كلهم، ويرون والحمد لله أن هذه البلاد التي كرمها الله عز وجل بهبوط الوحي فيها، وجعلها منطلق الإسلام، ورسول الله ونبيه صلى الله عليه وسلم، من هذه البلاد، والخلفاء الراشدون ايضا، ومنطلق العروبة من الجزيرة العربية التي تمثل المملكة الجزء الأكبر منها.هذه نعمة من الله ولكنها مسؤولية علينا نحن جميعا، الحمد لله، ودولتكم كما قلت لكم قامت على العقيدة وجمعتنا الذين في هذا المجلس كلنا من كل إقليم وكل قبيلة، إخوان وعلى الحق أعوان ونسأل الله عز وجل أن يديم علينا نعمه وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.ومثل ما قلت لكم ترى حدودها من كل جهة ومع كل اتجاه أمانة في أعناقنا كلنا، والحمد لله كما ترون الاضطرابات في بعض الأماكن، ونرى وترون الأمن والاطمئنان في بلدنا، وقلت لكم ان الدولة الأولى كان محمد بن سعود أقامها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليع وسلم، وانتشرت في الجزيرة العربية، ثم بعد ذلك بعدما انتهى العهد الأول قام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، كما قام جده، بعدها قام أبونا عبدالعزيز وبعده عمل أبناؤه كلهم، من سعود إلى فيصل إلى خالد إلى فهد إلى عبدالله والحمد لله، بأمانتهم التي كلفهم بها والدهم، وكلنا الآن خدام لوطننا وخدام لديننا، ويسمى ملكنا في هذه البلاد بخادم الحرمين الشريفين هذا شرف لنا، وهذا الواقع، لأن بيت الله يجيئه الحاج والمعتمر والزائر، ومهبط الوحي المدينة المنورة غير مكة المكرمة كذلك، آمن مطمئن.نحمد الله على كل هذا ونشكره، وأقول لكم: إن أبوابنا مفتوحة، وآذاننا مفتوحة، وهواتفنا مفتوحة، لمن له منكم رأي أو حاجة فالله يحييه، ونسأل الله عز وجل أن يهدينا الى شكر نعمته ويوفقنا لما يحب ويرضى ويحفظ بلدنا من كل مكروه، والحمد لله رب العالمين».