Note: English translation is not 100% accurate
رعى تخريج عدد من الدورات بمعهد حرس الحدود البحري
الأمير محمد بن نايف يدعو للتعامل بحزم مع من يسعى للإخلال بالأمن
3 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ كونا ـ واس

أكد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية على حدود المملكة والتعامل بحزم مع كل من يسعى لاستغلال الظروف الراهنة للاخلال بالأمن.
جاء ذلك وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» لدى لقاء الأمير محمد بن نايف الليلة قبل الماضية بقادة حرس الحدود في مناطق جازان ونجران وعسير.
وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع الراهنة في اليمن وما تتطلبه من حرص ويقظة للتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من الأمن والاستقرار في المملكة.
وأثنى الامير محمد بن نايف على ارتفاع الروح المعنوية لرجال حرس الحدود في تنفيذ مهامهم ومساندة زملائهم من منسوبي القوات المسلحة في الدفاع عن اراضي المملكة.
وفي السياق، رعى الأمير محمد بن نايف، حفل تخريج عدد من الدورات بمعهد حرس الحدود البحري بجدة، وتكريم منسوبي دورة قادة العمليات البحرية التي تعقد تحت مظلة المنظمة البحرية الدولية بمشاركة 13 دولة، وذلك بمقر المعهد بجدة أمس الأول.
وللمناسبة ألقى مدير عام حرس الحدود اللواء البحري عواد بن عيد البلوي، كلمة استعرض فيها اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد، بدعم القطاعات الأمنية كافة، وما يشهده قطاع حرس الحدود من نقلة نوعية وتطوير شامل لجميع تجهيزاته وتقنياته، لتدريب وتأهيل الكوادر البشرية، بحسب ما نقلت «واس». وقال «نشهد هذا اليوم تخريج دورة تدريب المدربين الفنيين البحريين على صيانة المحركات البحرية، ودورة دوريات أمن حدود بحريين، ودورة فنيي اتصالات وملاحة، ودورة متخصصة في مكافحة القرصنة المتقدمة، إضافة إلى تخريج 1607 خريجين من دورتين تأهيليتين للفرد الأساسي بمعهد تدريب حرس الحدود البحري بجدة، وطلبة تدريب منطقة تبوك الذين تم تأهيلهم للانضمام لميدان الوفاء والشرف.
إثر ذلك وافق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على تحويل مسمى معهد حرس الحدود البحري بجدة إلى مسمى «أكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية والبحرية». بعدها ألقيت كلمة أمين عام المنظمة البحرية الدولية «آي إم أو» ألقاها الممثل الخاص للمنظمة شارل كريستوفر قدم خلالها الشكر والتقدير لوزارة الداخلية، وحرس الحدود في المملكة على استضافتها وتنظيمها المشترك للدورات التدريبية والاستفادة من الخبرات، معربا عن شكر المنظمة لحكومة المملكة كدولة موقعة على «مدونة سلوك جيبوتي لمكافحة القرصنة البحرية» ورائدة في المنطقة بالدعم والتمويل الكامل للمدونة، ومبادرتها لمجابهة القرصنة البحرية والجرائم غير المشروعة الأخرى.
بعد ذلك، ألقيت كلمة الخريجين عبروا فيها عن شكرهم وتقديرهم لسمو ولي ولي العهد وزير الداخلية على رعايته وتشريفه لحفل تخريجهم. بعدها بدأ طابور العرض العسكري، كما أدى طلاب المعهد تشكيل «لوحة البيعة» ونشيد المعهد، ثم أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة، بعدها أعلنت النتائج العامة للدورات.
عقب ذلك قام سمو ولي ولي العهد بتكريم الخريجين من دورة قادة العمليات البحرية، وأوائل الخريجين في الدورات التأهيلية بمعهد حرس الحدود البحري، ثم تسلم سموه هدية تذكارية من مدير عام حرس الحدود.