Note: English translation is not 100% accurate
التحالف يواصل دك معاقل المتمردين .. والمظاهرات الشعبية مستمرة لدعمه .. والميليشيات تواصل قصف الأحياء السكنية
«عاصفة الحزم»: عدن تحت سيطرة اللجان الشعبية..والحوثيون يعطّلون الإجلاء والإغاثة
6 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


عدد ضحايا مواجهات عدن يلامس 1500 بين قتيل وجريح أغلبهم من المدنيين«الأنباء» ـ عدن ـ إياد أحمد ووكالات
فيما تكبدت ميليشيات الحوثي أمس وامس الأول خسائر فادحة في الأرواح والمعدات جراء صد اللجان الشعبية الجنوبية هجومهم على مداخل مدينة المعلا العاصمة الاقتصادية لعدن، أعلن تحالف عملية «عاصفة الحزم»، بأن «عمليات إجلاء الرعايا تتم بالتوافق مع التحالف»، مشيرا الى أن «الحديث عن هدنة إنسانية ستتم متى رأت القيادة السياسية حاجة لها»، محملا الحوثيين المسؤولية عن تعطيل عمليات الإجلاء والإغاثة مؤكدا أن عدن اصبحت تحت سيطرة اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي باستثناء أماكن قليلة ما زالت في قبضة الحوثيين.
معركة المعلا
وأكدت مصادر محلية وطبية لـ «الأنباء»: أن 5 مواطنين بينهم امرأة وطفل وأحد أفراد المقاومة الشعبية قتلوا في مديرية المعلا وسقط عشرات الجرحى فيما قتل 13 مسلحا من ميليشيات الحوثي برصاص المقاومة الشعبية في المنطقة، وتمكنت المقاومة الجنوبية من تدمير دبابة تابعة للحوثيين بالمنطقة».
مصادر في اللجان الشعبية قالت لـ «الأنباء»: انه وبعد طرد ميليشيات الحوثي من جبل حديد حاولوا التمركز في جزيرة العمال وقاموا بقصف عشوائي بالهاون على المواطنين والمنازل في المعلا». وأضافت المصادر: «أن قناصين من ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح تمركزوا فوق اسطح عدد من المنازل بعد اقتحامها بالقوة على مدخل مدينة المعلا».
من جانبه، أكد مدير مكتب الصحة بمحافظة عدن الخضر ناصر في تصريح صحافي له أمس الأول «إن عدد ضحايا المواجهات التي جرت في عدن بين عناصر ميليشيات الحوثيين المدعومين بقوات عسكرية تابعة لصالح والأهالي والمقاومة الجنوبية وصلت إلى 185 قتيلا و1282 مصابا معظمهم من المدنيين»، مشيرا إلى أن عدد قتلى الحوثيين غير معروف لأنهم يأخذون قتلاهم إلى شمال اليمن لدفنهم هناك».
إجلاء أجانب
من جانب آخر، قامت قوات خفر السواحل اليمنية مساء امس الأول بإجلاء العشرات من الأجانب من جنسيات مختلفة على متن مراكب تابعة للجهاز الأمني البحري صوب بارجة حربية فرنسية متوقفة بعرض البحر.
وشاركت زوارق بحرية فرنسية في عملية تأمين نقل الأجانب في حين تولت الزوارق اليمنية عملية النقل من رصيف السواح بمديرية التواهي.
دك معاقل الحوثيين
وفي سياق استمرار غارات عاصفة الحزم شن طيران التحالف العربي العشري امس الأول عدة غارات جوية على موقع للقوات الموالية للحوثيين وصالح في منطقة الأريب بمنطقة شقرة الساحلية بمحافظة ابين.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن طيران التحالف شن فجر امس الاول 4 غارات جوية على كتيبة عسكرية تابعة للواء 15 مشاة الموالية للحوثيين والمتمركزة في منطقة الاريب 6 كم شرق مدينة شقرة الساحلية.
وفي العاصمة صنعاء شن طيران التحالف غارات جوية على موقع الدفاع الجوي في صرف، شمال العاصمة ومعسكر الخرافي، وسلاح المهندسين بسعوان شرق المدينة، ومعسكر الشرطة بشارع مأرب، وكذا معسكر الصمع غرب المدينة، وكذلك مقر الفرقة الأولى مدرع وسط العاصمة ومعسكر الصيانة، والمقر الرئيسي للحوثيين في حي الجراف، ومدرسة الحرس الجمهوري بشارع المطار، ومقر قيادة الشرطة العسكرية، ومطار صنعاء».
وشن الطيران أيضا غارات على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج جنوب اليمن، وأخرى على مواقع للحوثيين بمحافظة صعدة على الحدود مع السعودية.
استمرار المظاهرات
وفي محافظة اب وسط اليمن اعتدت ميليشيات الحوثي على مظاهرة للآلاف مناوئة لهم ورافضة للحرب التي شنها الحوثي وصالح على عدن جنوب اليمن مما خلف عددا من الجرحى جراء الرصاص الحي واعتداء الحوثيين على المظاهرة، وشنت الميليشيات حملة اعتقالات لعدد من المتظاهرين.
وأعلن المتظاهرون تأييدهم لعاصفة الحزم ورفع المشاركون في المظاهرة أعلام دول مجلس التعاون الخليجي وصور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
تدمير انفاق حدودية
بموازاة ذلك، أعلن تحالف عملية «عاصفة الحزم» ، بأن «عمليات إجلاء الرعايا تتم بالتوافق مع التحالف»، مشيرا الى أن «الحديث عن هدنة إنسانية ستتم متى رأت القيادة السياسية حاجة لها»، محملا الحوثيين المسؤولية عن تعطيل عمليات الإجلاء والإغاثة.
وقال المتحدث باسم العملية، العميد أحمد العسيري، في الموجز الصحفي اليومي له امس الاول، إن «عمليات إجلاء الرعايا تتم بالتوافق مع قيادة التحالف، وتحت مراقبة جوية»، مشيرا إلى تخصيص لجنة من قيادة التحالف لـ«تسهيل عمليات إجلاء الرعايا»، معتبرا أن «العمل الإنساني جزء من العملية العسكرية».
وردا على سؤال حول طلب الصليب الأحمر هدنة إنسانية في اليمن، قال العسيري: «متى رأت القيادة السياسية حاجة لهذا العمل فسيتم».
وعن الأوضاع في مدينة عدن (جنوب) التي تشهد معارك متواصلة بين الموالين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من جانب، وقوات حوثية وموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، قال العسيري إن «عمليات إسقاط المعدات اللوجستية للجان المقاومة الشعبية في عدن مستمرة، والتواصل مع هذه اللجان قائم».
وأشار إلى أن «عدن تحت سيطرة اللجان الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والحوثيون في أماكن محدودة».
وتابع: «نعمل على منع الحوثيين الإضرار بالملاحة الدولية»، مشيرا إلى أن «مجموعات حوثية حاولت حفر خنادق بالقرب من الحدود مع السعودية، وتم التعامل معها وتدميرها».
الحوثيون: مستعدون للحوار إذا توقفت الضربات
القاهرة ـ رويترز: قال قيادي في حركة المتمردين الحوثيين إنهم مستعدون لإجراء محادثات سلام إذا توقفت الضربات الجوية التي يشنها تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة السعودية.
وقال صالح الصماد الذي كان مستشارا للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لـ «رويترز»: «نحن مازلنا على موقفنا من الحوار ونطالب باستمراره رغم كل ما حصل على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر، والجلوس على طاولة الحوار وفق سقف زمني محدد».