Note: English translation is not 100% accurate
طالب برفع كل العقوبات عن إيران
«شيطان التفاصيل» يتربص بالاتفاق النووي.. وخامنئي محذراً: ما تم في لوزان لا يضمن إبرام اتفاق بنهاية يونيو.. ولست مع أو ضد
10 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


روحاني: لن نوقّع نهائياً قبل رفع العقوبات
يبدو أن شيطان التفاصيل يتربص بالاتفاق النووي النهائي بين إيران ودول مجموعة «5+1» رغم التوصل الى الاتفاق الإطاري قبل أيام. وهذا بالضبط ما حذر منه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي مشيرا الى أن اتفاق الإطار هذا «لا يضمن التوقيع على اتفاق نهائي» بشأن الملف النووي الإيراني بحلول موعد المهلة النهائية أواخر يونيو المقبل.وقال في أول تعليق له على ما تم التوصل اليه في لوزان: «كل شيء موجود في التفاصيل، ربما تكون الجهة الأخرى تريد إغراق بلادنا في التفاصيل».وأضاف أنه لم يتخذ أي موقف حتى الآن «ليس هناك ما يتطلب اتخاذ موقف بشأنه». وتابع: «أنا لست مع أو ضد».وطالب خامنئي صاحب الكلمة الفصل في إيران برفع «كل العقوبات المفروضة» على بلاده فور التوصل إلى اتفاق نهائي.وتابع: إن نشر تقرير أميركي، يبين النقاط التي تتعارض مع الرؤية الإيرانية للاتفاق، يوضح النوايا الأميركية «الشيطانية».وفي مزيد من التفاصيل فقد قال القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ان الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه إيران والقوى الكبرى في لوزان حول برنامج طهران النووي، لا يضمن التوقيع على اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو المقبل.
وقال خامنئي، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي أمس: «ما تم التوصل إليه حتى الآن لا يضمن لا الاتفاق بحد ذاته، ولا مضمونه، ولا مواصلة المفاوضات حتى النهاية».
وأشار الى أنه لا يؤيد ولا يرفض الاتفاق الإطاري الذي أبرمته طهران مع مجموعة «5+1»، قائلا: «لا أؤيده ولا أعارضه.. كل شيء يكمن في التفاصيل. ربما يريد الجانب الآخر المخادع أن يقيدنا في التفاصيل».
وأشار الى ان «المسؤولين الإيرانيين يقولون إن الموضوع لم ينجز بعد، ولا يوجد ما هو ملزم حتى الآن، حاليا أنا لست مؤيدا ولا معارضا».
وتابع بالقول: «لم أكن متفائلا يوما بالمفاوضات مع أميركا، ورغم ذلك فإنني وافقت على هذه المفاوضات، ودعمت المفاوضين الإيرانيين وسأدعمهم»، مضيفا: «نوافق على اتفاق يحفظ مصالح وكرامة الشعب الإيراني لكن عدم الاتفاق هو أشرف من اتفاق يهدر مصالح الشعب وكرامته».
من جهة أخرى، شدد خامنئي على ان الصناعة النووية تعد ضرورة ليتاح لإيران ان تتطور، مؤكدا ان طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، موضحا ان هذه الصناعة «ضرورة لتوليد طاقة وتحلية مياه البحر، كما انها مهمة في مجال الأدوية والزراعة وقطاعات أخرى»، مؤكدا مجددا ان إيران لا تسعى الى القيام بتفجير نووي أو حيازة أسلحة نووية.
بدوره، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ان بلاده تطالب برفع كل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بالتزامن مع تطبيق الاتفاق النهائي مع القوى الكبرى حول ملفها النووي.
وقال روحاني في خطاب بمناسبة يوم التكنولوجيا النووية امس: «لن نوقع اي اتفاق إذا لم تلغ كل العقوبات في يوم دخوله حيز التطبيق»، مضيفا: «نريد صفقة مرضية لجميع الأطراف المشاركة في المحادثات النووية».
وتابع: «هدفنا الرئيسي في المحادثات هو ما سلم به الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن الإيرانيين لن يستسلموا للضغط والعقوبات والتهديدات».
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست إن الرئيس باراك أوباما اتصل بالسيناتور الجمهوري بوب كوركر لبحث الاتفاق الإطاري مع إيران.
وكوركر هو صاحب اقتراح بقانون سيناقشه الكونغرس الأسبوع المقبل، وينص على ضرورة أن يقر المجلس التشريعي أي اتفاق نووي نهائي مع طهران.
وأضاف إيرنست ان المسؤولين في إدارة أوباما يتحدثون مع أعضاء الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري بشأن بنود هذا الاتفاق.
وفي هذه الأثناء، قال السيناتور الأميركي ستيف سكاليس، الذي يعد الرجل الجمهوري الثالث في مجلس الشيوخ، إنه لا يعتقد بأن المجلس سيمرر مشروع قانون لتخفيض العقوبات عن إيران.وأوضح سكاليس ان «الطريقة الوحيدة لرفع العقوبات بشكل نهائي يجب أن تكون من خلال تصويت في الكونغرس»، لافتا الى أن العقوبات يجب أن تبقى حتى تنبذ إيران الإرهاب، وتوقف تهديد إسرائيل وتفكك برنامجها النووي بشكل كامل.
الى ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي ان قراره الأخير إعادة إدراج بنك و32 شركة شحن إيرانية على قائمة العقوبات لا يعني أي تغيير في السياسة الأوروبية تجاه طهران. وقال متحدث باسم الاتحاد للشؤون الخارجية في تصريح صحافي امس ان اتفاق لوزان الإطاري ـ والذي قد يؤدي الى رفع العقوبات الغربية على طهران ـ سيبقى كما هو ولن يتغير اي شيء بشأنه، ومن المتوقع ان يتم إنجازه بحلول نهاية يونيو المقبل.
من جهتها، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية افخم القرار الأوروبي بأنه «إجراء مسيس ويتناقض مع حسن النية»، بحسب وكالة أنباء «إرنا».