Note: English translation is not 100% accurate
اللجان الشعبية تتعهد بمنع وصول الإمدادات للمتمردين من لحج إلى عدن
المقاومة الشعبية تتقدم في أبين بدعم من غارات «الحزم» والحوثيون يدفعون الجنود للقتال تحت التهديد
10 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة قصف الحوثيين العشوائي
عدن ـ إياد أحمد ووكالات
مازالت عدن العاصمة اليمنية المؤقتة تدفع نصيبها المرتفع من القتلى والجرحى يوميا، جراء القصف العشوائي والعنيف للميليشيات التابعة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في أكثر من منطقة، فيما تواصل لجان المقاومة الجنوبية والشعبية دفعهم عن المدينة مدعومة بغارات «عاصفة الحزم» التي يشنها طيران تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وأكدت مصادر طبية ومحلية لـ «الأنباء» أن 22 قتيلا و70 جريحا أغلبهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال سقطوا خلال القصف العشوائي بالدبابات وقذائف الهاون على منازل المواطنين في منطقتي المعلا وكريتر.
لكن المقاومة تمكنت من صد محاولة المتمردين التقدم في المديريتين، ودمرت دبابة تابعة للحوثيين في كريتر وقتلت عددا من الجنود فيما تواصلت المواجهات في جميع الجبهات أمس.
وسقط أيضا عدد من القتلى والجرحى أثناء تصدي المقاومة الجنوبية للحوثيين حاولوا التقدم نحو كابوتا والشيخ عثمان والمنصورة، وتمكنت اللجان من استعادة دوار السفينة الواقع بين دار سعد والشيخ عثمان على المدخل الشمالي لعدن. وهاجم عناصر المقاومة في مدينتي التواهي والمعلا، ميليشيات الحوثي التي تتمركز منذ أيام في مصنع مطاحن وصوامع الغلال في الأطراف الغربية لمديرية المعلا وقصفت المنطقة بالقذائف والدبابات وقتل عدد من الميليشيات، وتعرضت شركة مطاحن وصوامع الغلال للاحتراق بشكل كامل عقب سقوط القذائف عليها»، وبدأت القوات والميليشيات التابعة للحوثيين وصالح بالتقهقر أمام صمود ومقاومة اللجان الشعبية في عدة مديريات».وتأتي هذه الأحداث والتصعيد المستمر وسط انهيار الوضع الإنساني والمعيشي في المدينة وزاد ذلك استمرار استهداف الحوثيين للطواقم الطبية والإسعافات العاملة في مجال الإغاثة بمدينة عدن.وفي محافظة أبين جنوب اليمن، أكدت مصادر محلية وأخرى في اللجان الشعبية لـ «الأنباء» أن الغارات التي نفذتها عاصفة الحزم على اللواء 115 في مدينة لودر، مكنت اللجان الشعبية والمقاومة الجنوبية من السيطرة على اللواء وتحقيق تقدم كبير في المدينة بعد أيام من سيطرة المتمردين الحوثيين على المداخل الجنوبية والغربية لها.وقالت المصادر: «ان طيران التحالف نفذ عدة غارات على اللواء وأخرى على موقع ثرة جنوب لودر ودمرت دبابتين ومصفحة و3 أطقم عسكرية وقتلت عددا كبيرا من الجنود الموالين للحوثيين وصالح».وأكدت المصادر أن عشرات الجنود فروا من اللواء بينهم مسؤول اللواء عقب الغارات الجوية وتم القبض على 7 منهم أحدهم جريح.
وأكد الجنود أثناء اعتقالهم من قبل اللجان الشعبية أنهم أجبروا على القتال مع الحوثيين وغالبية أفراد اللواء تحت التهديد وأنه يتم تسليمهم مصاريف يومية 5 آلاف ريال يمني أي ما يعادل 20 دولارا، وطالب الجنود من اللجان عدم إعادتهم لأنه ستتم تصفيتهم إذا عادوا».
وفي جبهة شقرة الساحلية، أكدت المصادر ان عددا من الجنود فروا إلى منطقة النخعين جنوب لودر أيضا وأنهم يبحثون عن أحد الوجهاء لتسليم أنفسهم مقابل تأمين حياتهم.
وأكدوا أيضا أنهم أجبروا على القتال في صفوف الحوثيين وأن أغلب الجنود الذين مازالوا متواجدين في الكتيبة التي تخوض معارك مع اللجان الشعبية والجيش الموالي للرئيس هادي بمدينة شقرة، مجبرين على القتال تحت التهديد».
من جهته، أكد المتحدث باسم قوات تحالف العميد ركن أحمد عسيري أمس الاول أيضا، ان عددا كبيرا من مسلحي الميليشيات الحوثية والموالين لهم سلموا أنفسهم للجان الشعبية.
وفي محافظة لحج نفذت اللجان الشعبية الجنوبية أمس الأول كمائن نصبت لميليشيات الحوثي لليوم الثاني على التوالي حيث استهدفت، طقما حوثيا بمنطقة كرش كان في طريقه الى عدن وقتلت 5 جنود كانوا على متن الطقم وأحرقته بالكامل.وأكد مصدر قيادي في اللجان المتمركزة في لحج لـ «الأنباء» ان المقاومة تعهدت بوقف كل الإمدادات التابعة للحوثي وصالح المتوجهة الى عدن.
وفي محافظة الضالع أكدت مصادر ملحية أن القوات الموالية لصالح والحوثيين قصفت الأحياء السكنية بالمدافع والدبابات وسقط خلالها عدد من الضحايا، مؤكدة ان مواجهات عنيفة اندلعت مساء أمس الأول واستمرت حتى فجر أمس، بعد هجوم مباغت للمقاومة في منطقة الوبح على مواقع لميليشيات الحوثي وتمكنت المقاومة من تدمير دبابة بالكامل وإحراقها وقتل عدد من الميليشيات.
وقالت المصادر: «ان المدينة تعيش وضعا إنسانيا حرجا للغاية خاصة في الجانب الطبي بعد قصف الميليشيات للمستشفيات والسيطرة على بعضها، وقالت: «ان عمليات الإسعاف للجرحى والمصابين تتم في منازل المواطنين ويجريها متطوعون ليس لديهم خبرة في المجال الطبي والإسعافات وهذا ما يضاعف المأساة ويرفع عدد الوفيات».
وفي سياق استمرار الغارات الجوية للتحالف العربي العشري بقيادة السعودية واصلت عاصفة الحزم قصف المواقع والمعسكرات التابعة للحوثيين وصالح حيث استهدفت معسكر الجرباء بالضالع، وقصفت قاعدة العند الجوية في لحج بـ 5 غارات متتالية، واستهدفت أيضا معسكر اللواء 115 بلودر وعقبة ثرة بمحافظة ابين، وفي العاصمة صنعاء قصفت طائرات التحالف المقر السياسي لحركة الحوثي بمنطقة الجراف شمال العاصمة ودمرت المقر بالكامل.