Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

علماء ومسؤولون في الجمعيات الخيرية أكدوا أن الكثيرين يتخذونها حرفة دونما احتياج ويضيرون أهل الفاقة الحقيقيين

التسول «المودرن»..ظاهرة تنتظر العلاج

12 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
النشمي: الفقير العاجز عن الكسب هو من يجوز له سؤال الناس ومن حق السلطات مطاردة المتسولين المسباح: التسول ظاهرة سلبية وعلى «الداخلية» التأكد من هو المحتاج وعلينا أن نغنيه عن السؤال الشطي: الجمعيات الخيرية تساعد الفقراء.. والتسول ظاهرة غير حضارية تحتاج لتدخل المسؤولين المطيري: يستغلون عاطفة المجتمع الكويتي الذي جُبل على حب الإحسان للآخرين ونحن نطلب منهم ما يثبت صدق ادعائهم لنتأكد من احتياجهم المري: الكثير من المتسولين يمارسون التسول كحرفة وتجارة ويأتون في المناسبات الدينية وبيت الزكاة ضد التسول الكندري: على الجمعيات الخيرية وبيت الزكاة عبء كبير في مواجهة التسول ومن أساءوا إلى المجتمع الكويتي المعطاء ليلى الشافعي يطرقون ابواب المنازل ويقفون عند اشارات المرور ويجلسون امام المساجد، اصبحنا نرى المتسولين في كل مكان وبصور واشكال مختلفة، لاسيما في مواسم التسول، حيث تسود روح العمل الخيري والرغبة في التصرف تقربا الى الله تعالى بشكل زائد عن الفترات الاخرى من السنة. في هذه المواسم مثل شهري شعبان ورمضان وايام الحج وغير ذلك من المناسبات الدينية، يظهر المتسولون (المحترفون) الذين يمتهنون ما يمكن ان يطلق عليه التسول المودرن حيث ان كثيرا منهم لا يظهر عليه اثر الحاجة وهناك آخرون يتصنعون الاحتياج، هذه الظاهرة التي انتشرت اصبحت تشوه المظهر الحضاري للمجتمع الكويتي وتحتاج الى علاج جذري. نتعرف على جوانب المشكلة وطرق حلها ووسائل القضاء عليها من خلال آراء مجموعة من العلماء ومسؤولي الجمعيات الخيرية في الكويت في الأسطر التالية: في البداية يوضح لنا العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية ورئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي د.عجيل النشمي ما يجب ان تقوم به السلطات الرسمية في الدولة قائلا: من حق السلطات المعنية ان تطارد المتسولين وتمنعهم من التسول وذلك بالنسبة للقادرين على الكسب «الأصحاء» فتمنعهم وتيسر لهم الأعمال المناسبة التي يرتزقون منها لهم ولأسرهم فان لم يتيسر لهم عمل وأصبحوا عاطلين مع عدم امتناعهم لو وجدوا عملا، فان واجب الدولة ان تكفل لهم ما يقيم أودهم ويحفظ أسرهم، كما ان واجب الأفراد ذلك أيضا، ولهم اني يسألوا في هذه الحال لانهم عاجزون حكما لا حقيقة. أما الفقراء العاجزون عن الكسب فقال د.النشمي: لهم ان يسألوا وعلى الدولة ان تكفلهم وعلى المسلمين ان يعينوهم الأقرب فالأقرب فمجتمع المسلمين مجتمع التكافل والتعاون. المتسولون اما عن حكم من يمدون أيديهم للناس يطلبون المال وتطاردهم الجهات المعنية وتمنعهم فقال د.النشمي: الفقير العاجز عن الكسب هو الذي يجوز له ان يسأل الناس، ولكن الملاحظ ان الكثير ممن يمدون أيديهم قادرون على الكسب، فالمسلم القادر على الكسب لا يحل له ان يسأل الناس لقول النبي صلى الله عليه وسلم لرجلين سألاه في حجة الوداع «ان شئتما اعطيتكما ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب» وقال صلى الله عليه وسلم: «من سأل وهو غني عن المسألة يحشر يوم القيامة وهي خموش في وجهه»، فهؤلاء الذين يسألون وهم قادرون على الكسب ووجدوه يحرم عليهم في رأي كثير من أهل العلم، وفي رأي البعض يحل بشرط ألا يلح في السؤال ولا يؤذي المسؤول ولا يذل نفسه فان كان كذلك حل والا حرم باتفاق العلماء. أوراق ثبوتية من جهته يقول رئيس لجنة الفتوى بجمعية احياء التراث الاسلامي ورئيس لجنة زكاة بيان ومشرف، الداعية د.ناظم المسباح: ان الزكاة وصرف الاعانات والتي وكلنا الناس بتوصيلها طوال العام للمحتاجين يسير وفق لوائح ونظم داخل الجمعية يسير عليها الاخوة المشرفون في الجمعية، كما حددها مجلس الادارة، ولك من يؤم اي فرع من فروع جمعية احياء التراث الاسلامي نطلب منه مستندات واوراقا تدل وتثبت حاجته، فاذا ثبتت حاجته نقوم بصرف ما نستطيع وفق الميزانية ووفق ما يحتاجه الشخص ونوصل لهم ما نستطيع من المساعدة. دور «الداخلية» وأكد د.المسباح ان التسول بلا شك ظاهرة سلبية، وقال: على وزارة الداخلية ان تقوم بدورها وتتأكد من هؤلاء ان كانوا محتاجين فحق علينا ان نغنيهم بما اعطانا الله، واذا كان التسول للازدياد في جمع المال فلا يحل ولا يجوز وعلى الجهات المختصة في وزارة الداخلية ان تردع هؤلاء. وحول السؤال بغير حاجة وحكمه فأكد د.المسباح ان اخذ اموال الناس بالباطل محرم شرعا، لذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تزال المسألة باحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم - أي قطعة لحم»، كما يقول صلى الله عليه وسلم: «اليد العليا خير من اليد السفلى» واليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة، كما يقول: «من سأل الناس تقترا كأنما يسأل جمرا فليستكثر». وهذا وعيد للذين يأكلون مال الناس بغير حق، فمن يقدر على العمل وفتحت امامه ابواب الرزق فلا يجوز له ان يسأل الناس، وان كان فقيرا ومحتاجا يجوز له ذلك وان كان الافضل ان يتعفف عن السؤال. السؤال والتسول وفرق د.المساح بين السؤال والتسول، قائلا: فالسؤال في حد ذاته ليس محرما اذا كان الانسان بحاجة لسد ضروراته لكن يجب ان يكون هذا بعدم إلحاح وان كان من الافضل الا يسأل احد الناس (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافا)، اما التسول فهو ليس مجرد معصية دينية فحسب، بل انه ظاهرة غير حضارية فهو علاوة على كونه يسبب كره وبغض الله تعالى يوم القيامة للانسان المتسول الذي يأتي يوم القامة ولحم وجهه يتساقط مما اقترفه من التسول بغير حاجة فإنه ايضا يحرم المتعففين المستحقين من حقهم في مال الاغنياء. وفي ضوء ذلك، أكد رئيس لجنة زكاة الفردوس سعود بن حشف المطيري على ضرورة محاربة ظاهرة التسول، حيث انها تخالف مبادئ الشريعة التي تحث على العمل وكسب الرزق بجهد الفرد، وأن يكون منتجا في مجتمعه، ولا يكون عالة على الآخرين، وكذلك احتراما لقوانين الدولة التي تمنع مثل هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع الكويتي، ولا يعني ذلك أن اللجنة لا تستقبل أصحاب الحاجة الصادقين من المتسولين، ولكن نحن بدورنا نوجههم الى الطريق الصحيح من خلال التعاون معهم بتقديم كل ما يثبت صدق ادعائهم من خلال الأوراق والثبوتيات التي تؤكد على احتياجاتهم، لكي نغلق الطريق على الكاذبين الذين امتهنوا هذه الظاهرة واستغلوا عاطفة المجتمع الكويتي الذي جبل على حب الاحسان الى الآخرين. وبين المطيري أنه في إطار جهود اللجنة لمحاربة مثل هذه الظاهرة وتحت شعار «اليد العليا خير من اليد السفلى» قامت اللجنة بإطلاق مشروع «اليد العليا» والذي يهدف الى تأهيل وتدريب المحتاجين وإكسابهم المهارات العلمية والحرفية والمهنية، التي تمكنهم من الانخراط في أعمال تدر عليهم الرزق وتكفيهم عن ذل السؤال، وتجعلهم أفرادا منتجين وفاعلين في المجتمع. حيث أقامت اللجنة خلال العام الماضي 6 دورات تدريبية في العديد من المجالات (علوم الكمبيوتر، السكرتارية التنفيذية، إدارة السجلات الطبية، مكانيك السيارات، الازياء، الرسم الهندسي.. الخ) واستفاد من هذه الدورات عدد 24 متدربا ومتدربة من الأيتام والفقراء. وأضاف المطيري أنه وبحمد الله تعالى تم تخريج الدفعة الاولى في هذا المشروع، حيث بلغ عدد الخريجين (20 متدربا ومتدربة)، وقد أقيم حفل تكريمي بهذه المناسبة حضره مجموعة من المسؤولين ونواب البرلمان والأهالي تحت رعاية كريمة من رئيس جمعية إحياء التراث الاسلامي، في تغطية صحافية شاركت فيها العديد من القوات والصحف المحلية، ووزعت على الحفل الشهادات والجوائز التحفيزية للمتدربين.وأكد المطيري أنه تم التواصل مع الخريجين لمعرفة جدوى الاستفادة من هذه الشهادات، حيث جاءت النسبة مبشرة جدا حيث بلغت نسبة التوظيف للخريجين الذكور 90%، في حين بلغت نسبة التوظيف للخريجات الاناث 70%، لافتا الى أن اللجنة ستبحث عن فرص عمل لهؤلاء حتى نضمن الاستفادة من هذا المشروع بنسبة 100% بإذن الله. لا للتسول قال نائب رئيس لجنة سورية بجمعية إحياء التراث الاسلامي د.بسام الشطي: جمعية إحياء التراث الاسلامي هي همزة وصل بين التاجر والفقير وتستقبل طلبات المتعففين والفقراء من المواطنين والمقيمين وتتأكد من استحقاقهم وفق زيارات ومتابعات دقيقة ثم تقوم بالتعامل مع كل ملف حسب عوزهم، فتقوم بتسديد الديون ومصاريف شهرية وشراء بعض الحاجات كتموين شهري أو قرطاسية أو أدوية بالاتفاق مع صندوق إعانة المرضى، وتتعامل مع باقي الفروع والجمعيات الخيرية بالمتابعة والتعاون لمصلحة الفقير، وتعزز ثقة المتبرع بنا، وتبذل الجهد لسد حاجات الناس ولا تنتهي المساعدات لأن الأسر تختلف في مصائبها وبلائها وحاجاتها وهذا في رمضان وغيره، إلا أنه في رمضان نحدد أوقاتا لاستقبال المراجعين لأن هذا موسم الذروة في التبرع. أما هؤلاء المتسولون الذين يدخلون البلاد مع أهليهم بكرت زيارة ويقضون شهر رمضان للتسول وجمع الأموال من أمام المساجد والأسواق رغم وجود كثير من الجمعيات الخيرية التي تساعد الفقراء وما أكثرها في الكويت فاعتبر أن ذلك ظاهرة غير حضارية تحتاج الى تدخل المسؤولين. وأكد أن المتسول مخالف في عمله قانونا وشرعا، وإذا كان فعلا هذا المتسول محتاجا فليتقدم لأقرب لجنة عند مسكنه وجميع اللجان والجمعيات الخيرية لا تقصر مع المستحق. وأشار الشطي إلى أن المتسول قد يكون تاجرا للمخدرات أو ممولا للارهاب أو له مآرب أخرى، فيقوم المتسولون بذلك ويتحملون المخاطرة في تسولهم لأن التسول طريقة سهلة بها يتعاطف معهم العوام من الناس، ولذلك يجب التعامل مع اللجان لأن فيه دقة وعدلا وإعطاء كل ذي حق حقه بكل أمانة ومسؤولية. عبء ثقيل وأضاف رئيس لجنة زكاة العثمان أحمد الكندري قائلا: يقع على الجمعيات واللجان الخيرية وبيت الزكاة في الكويت عبء كبير في مكافحة التسول والقضاء على جذورها، وليس عن طريق التوسع في إعطاء الأموال والملبس والطعام وخلافه لمحترفي التسول الذين اتخذوه حرفة ومهنة، وأساءوا بهذا إلى المجتمع الكويتي الذي يتميز بالعطاء وتفقد أحوال المحتاجين، وأي محتاج يحضر للجنة نطلب منه الأوراق الثبوتية لحالته وفحص أوراقه والتأكد من انه فعلا محتاج وقتها نفتح له ملفا به جميع المستندات ونساعده على قدر حاجته، أما أن يجلس أمام اللجنة ويمد يده للناس فهذا أمر غير مقبول وأمر غير حضاري يشوه سمعة الكويت الناصعة والتي تمتد أياديها لكل فقير في الكويت وخارجها.. ومع ذلك نجد المتسولين ينتهزون عطف الناس ويقومون بإعداد أساليب وطرق كثيرة لكي يحصلوا على المال. بيت الزكاة ويقول مراقب الإعلام في بيت الزكاة حمد المري: بيت الزكاة ضد التسول ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية يحذرون فيهما من التسول ويلقون القبض على اي متسول، وذلك بسبب قيام الكثير من المتسولين بممارسة التسول كحرفة وتجارة وليس للحاجة، والدليل أن الأغلبية العظمى ممن يلقى القبض عليهم وهم يتسولون قادمون للبلاد بكروت زيارة لانتهاز فرصة شهر رمضان أو انتهاز فرص المواسم الدينية والوطنية الأخرى، كما أن اي شخص يحتاج إلى المساعدة وهو مقيم في البلاد يستطيع ان يذهب الى بيت الزكاة أو أي لجنة خيرية ويتقدم بطلب المساعدة وتدرس حالته، فإن وجد فعلا انه مستحق للمساعدة فإنه تصرف مساعدة له. وزاد المري: اننا نحذر من الانجرار وراء المتسولين الذين يضربون على وتر العاطفة من أجل الربح السريع. حكم السؤال في المسجد عند ابن تيمية قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله: أصل السؤال محرم في المسجد وخارج المسجد إلا لضرورة، فإن كان به ضرورة وسأل في المسجد ولم يؤذ أحدا بتخطيه ولم يكذب فيما يرويه ويذكر عن حاله، ولم يجهر جهرا يضر الناس مثل أن يسأل والخطيب يخطب أو وهم يستمعون علما يشغلهم به ونحو ذلك، جاز، والله أعلم.   مواطنون لـ «الأنباء»: مافيا التسول تتغلغل في مجتمعنا.. والحل عبر التوعية والرقابة وتوسيع العمل الخيري أحمد الكندري: على السلطات المعنية تعقب تجار الإقامات وكشف الجهات التي تتعامل مع المتسولين من الداخل وتقديمهم للقضاء عبد الله: أصبح التسول مهنة احترافية لها مواسم وعبارات وديباجات تتناسب مع الأزمنة والأمكنة الملا: نطالب بمراكز لتوعية المتسولين وحصر أسماء القادمين خلال المواسم فقط وليد الكندري: إحجام الكثيرين عن منح السائلين المال هو عدم القدرة على التمييز بين المحتاج ومن امتهن التسول أحمد: مافيا التسول تزود أشخاصاً في الخارج بأرقام ميسوري الحال في الداخل فالح فهيد: التسول بشكله الحديث طور من أساليبه وأدواته بعيداً عن الصورة النمطية المتعارف عليها وأخطرها التسول الإلكتروني علي سعد: الشبكة العنكبوتية لم تسلم من عمليات النصب والتسول انتقل من الشارع إلى الإنترنت مساعد سرور: نطالب النواب بسن تشريعات تعاقب كل من يُضبط متسولاً بقضاء فترة عقوبة مدتها ستة أشهر أسامة دياب ـ محمد راتب التسول أو «الطرارة» ظاهرة قديمة جديدة، لكنها منبوذة ومستهجنة لما تمثله من تشويه للصورة الحضارية، وامتهان لكرامة الإنسان، ولأنها انتشرت خلال السنوات السابقة بشكل كبير فقد أصبح لها أهلها والمتخصصون فيها وتجارها، ومن يقومون بتدويلها عبر تزويد شخصيات في الخارج بأرقام بعض ميسوري الحال في الداخل للطلب منهم والحصول على أموالهم. التسول بشكله الحديث طور من أساليبه وأدواته بعيدا عن الصورة النمطية للمتسول، فمنهم من يدعي إصابته بمرض خطير ويحمل تقارير طبية تؤكد كلامه ومنهم من يدعي إصابته بعاهة تعيقه عن العمل وإعالة أسرته، ومنهم من يدعي أن أمواله قد سرقت ويحتاج للعودة لمنزله، إلا أن الجديد هو التسول الإلكتروني، حيث تأتيك رسالة إلكترونية من شخص مجهول يشرح لك ظروفه الصعبة والأهوال التي يمر بها ويستجديك في مساعدته بأي مبلغ مهما كان صغيرا. ولأن الشعب الكويتي جبل على فعل الخير وله يد طولى في العمل الخيري، فإنه بات في حيرة من أمره بين المنع والعطاء، بين المحتاج الحقيقي ومن اتخذ التسول مهنة مع قدرته على الكسب الحلال، ولهذا فقد طالب البعض بتشديد الرقابة على تجار الإقامات وحصر أعداد الداخلين إلى البلاد لهذا الغرض، مع إنشاء مراكز متخصصة للتوعية وتشغيل المحتاجين، وفتح أبواب الجمعيات الخيرية للفئات المحتاجة وإعانتها بالطرق الصحيحة. «الأنباء» التقت بعض المواطنين وتعرفت على آرائهم حول هذه الظاهرة، وفيما يلي التفاصيل: بداية، قال أحمد الكندري ان التسول عمل محرم شرعا على من يملك ما يغنيه أو يملك القدرة على الكسب، كما أنه مكروه من قبل البعض لما فيه من الاعتراض على قضاء الله تعالى والانتقاص من قيمة الإنسان وإذلاله للنفس التي كرمها الله عز وجل، مشيرا إلى أن الحاجة والفقر ليسا مبررين للوقوف في الشوارع وسؤال الناس، فالجمعيات الخيرية تفتح أبوابها وتقدم المساعدات للكثيرين. وفيما يتعلق بموقفه الشخصي من المتسولين، اشار إلى أن سؤال الناس لفاقة كبرى أمر لا اختيار للإنسان فيه، خصوصا إذا أغلقت السبل ولم يعد هناك خيار آخر، وجميعنا يعلم أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عطل حد السرقة في عام المجاعة، وفيه دليل على أن السؤال انتشر في تلك الفترة، ومع هذا لم يكن بمقدور أحد إعطاء أخيه، ما دفع البعض إلى السرقة لسد الرمق وضمان استمرار الحياة، لا للشبع وجمع المال. وتابع: إن ديننا الإسلامي حثنا على إعطاء السائل ومن تقطعت به السبل، إلا أن المسألة بحاجة إلى ضبط، خصوصا أننا بتنا نسمع أن هناك متسولين يحضرون إلى البلاد بكروت زيارة ويخرجون منها وقد قاموا بتحويل مبالغ كبيرة لبلادهم، وهذا بحد ذاته يحتاج من السلطات المعنية إلى إجراءات احترازية، وتعقب تجار الإقامات وكشف الجهات التي تتعامل معهم من الداخل وتقديمها للقضاء. نعمة من الله أما وليد خالد، فكان له رأي مختلف، حيث يرى أن التسول امتحان وابتلاء كبير من الله عز وجل للسائل والمسؤول، وهو في الوقت ذاته نعمة ساقها الله لعبده المؤمن، إذ سخر له شخصا محتاجا ليكفر عنه شيئا من سيئاته، لذلك علينا أن نعتبر الأمر فضلا كبيرا من الله منّ به علينا. وأضاف أن من واجبنا ألا نمنع المحتاج والسائل وأن نقدم له ما نستطيع بحدود القدرة، ومنع المال عنه ان كان بحاجة إليه يحدث في النفس نزاعا شديدا وألما كبيرا، فالإنسان أخو الإنسان لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، وهذا الفعل من الخذلان. وأشار إلى أن عدم رغبة الكثيرين في منح السائلين المال هو عدم القدرة على التمييز بين المحتاج ومن امتهن التسول، إلا أنني شخصيا لا أعطي هذا التمييز الكثير من الأهمية لأنه لا يمكنني الحكم على البواطن، لذلك لا امنع سائلا أرسله الله إلي ليختبر إيماني ويمنحني من ورائه الأجر والثواب الجزيل. مهنة موسمية بدوره، أكد سليمان عبدالله أن التسول بات ظاهرة مستفحلة في مجتمعاتنا، لا يعلم الصادق فيه من الكاذب، في ظل غياب الرقابة والتوعية والتنسيق المشترك لمنع مثل هذه الافعال الخارجة عن المعقول وخصوصا في شهر رمضان المبارك، حيث أصبح للتسول مواسم وعبارات وديباجات تتناسب مع الازمنة والامكنة. وتابع: ان بعض المتسولين اتخذ ما يقوم به من فعل مهنة يعتاش منها، وفي بعض الاحيان وللاسف نكتشف أن بعضهم يملكون الكثير من المال، ما يجعل بعضنا يمتنع عن إعطاء أي متسول يراه أمام المسجد أو أمام الجمعية او يطرق بابه، وهذا بحد ذاته يضعنا في حيرة شديدة، حيث إننا لا نستطيع التفريق بين المحتاج والممتهن للتسول، ولذلك هناك ضرورة ماسة لتوعية المجتمع والتحذير من هذه الظاهرة، وفي الوقت نفسه علينا أن نوجد الحلول العملية لذلك. وردا على سؤال حول اقتراحاته للقضاء على هذه الظاهرة، قال ان الأمر يبدأ من التوعية المنزلية ثم في الأماكن التي تتواجد فيها هذه الشخصيات بشكل كبير كالمساجد. مراكز للتوعية من جهته، رأى علي الملا أن التسول يشوه المظهر الحضاري للكويت، ومن واجب الجهات المعنية مكافحته بالوسائل القانونية والإنسانية، وذلك من خلال التشديد على تجار الإقامات الذين يبيعون كروت الزيارة، ووضع قوائم بأسماء من يحضرون فقط خلال شهر رمضان المبارك أو المواسم ومتابعتهم ومنعهم من دخول البلاد. وأكد أن الجمعيات الخيرية تتحمل في الوقت ذاته مسؤولية كبرى في هذا الجانب، فبعضها لا يقوم بمهامه ولا يكفي المحتاج، ولا يستمع إلى المطالب الملحة للبعض، ما يدفعهم للتسول والجلوس في الطرقات، مبينا أنه يجب أن يكون هناك مراكز متخصصة يتم فيها جمع المتسولين وتوعيتهم ودراسة أوضاعهم وتوظيف المحتاجين منهم وتوفير حياة كريمة لهم. وأشار إلى أنه على الرغم من انتشار هذه الظاهرة إلا اننا نراها تزداد عاما بعد عام، ولم أقرأ حتى الآن دراسة تمت بهذا الخصوص ولا اقتراحات جرى تقديمها للمعالجة، وهذا يتطلب من الجهات العلمية والرقابية التكاتف لوضع حد لما يتم في الطرقات والشوارع والاسواق والمساجد، وضبط العملية وعدم السماح بدخول المتسولين بغرض استعطاف الناس والحصول على أموالهم. تسول دولي أما عبدالولي أحمد، فشدد على أن التسول موجود في كل دول العالم، ومكافحته تكون من خلال العديد من الخطوات التي تتمثل في توفير فرص العمل، وتوعية المجتمع وتشديد الرقابة على المعابر البرية والجوية، ومنع منح كروت الزيارة أو الإقامات لمن يتم ضبطه متلبسا ومعاقبة من قام بإحضاره وإدخاله إلى البلاد. وتابع: انه لا مانع من أن يتم وضع عبارات تنبيهية للمتسولين أمام المساجد والاماكن التي يتواجدون فيها كعبارة «المكان خال من المتسولين» وإلى جانبها أرقام الجمعيات الخيرية، فالمناطق باتت معروفة ومعلومة للجميع، وهناك مافيا تدير عمليات التسول على الحكومة ضبطها، حيث بتنا نجد تصنيفا للمواقع بمميزة وأخرى غير مميزة، وتوزيعا للأدوار بين المتسولين واختيار العبارات المؤثرة في نفوس المسلمين. وأشار إلى أن أساليب التسول تطورت وأصبحت علما قائما بذاته، عماده الكلمات والحركات التي قد تستدعي العطف احيانا أو التخويف من الأذى في أوقات أخرى، وهناك شبكة يتم التعامل معها تقوم بالحصول على أرقام الهواتف للشخصيات الميسورة الحال وإرسالها للخارج ليقوم المتسول بالاتصال عبر وسائل التواصل وطلب المال وشرح الحالة، ما يضع الكثيرين امام إحراج شديد، مع العلم أن الامر غير مطمئن على الإطلاق وقد تكون وراءه مخاطر جمة. التسول الإلكتروني من جهته، أكد فالح فهيد أن التسول وباء اجتماعي خطير إذا لم تتكاتف الجهود لمحاربته استشرى في المجتمع وأصبح خلية سرطانية تهدد أمنه واستقراره، موضحا أن التسول بشكله الحديث طور من أساليبه وأدواته بعيدا عن الصورة النمطية للمتسول، فمنهم من يدعي إصابته بمرض خطير ويحمل تقارير طبية تؤكد كلامه ومنهم من يدعي إصابته بعاهة تعوقه عن العمل وإعالة أسرته ومنهم من يدعي أن أمواله قد سرقت ويحتاج للعودة لمنزله، إلا أن الجديد هو التسول الإلكتروني حيث تأتيك رسالة إلكترونية من شخص مجهول يشرح لك ظروفه الصعبة والأهوال التي يمر بها ويستجديك في مساعدته بأي مبلغ مهما كان صغيرا. وأشار الشليه إلى أن التسول أخذ أشكالا تتخطى حدود الدول في مواسم معينة كالحج والعمرة وشهر رمضان، موضحا أن للظاهرة أسبابا عديدة منها من دفعه الفقر والعوز والحاجة إلى سؤال الناس ومنها من وجد فيها مهنة مربحة دون تعب أو مجهود، مشددا على أن محاربة الظاهرة تحتاج إلى تكاتف مجتمعي ونشر للوعي بمخاطرها. بدوره، أكد علي سعد أن التسول إحدى وسائل الكسب السهلة وغير المشروعة التي تفرز أفرادا من مختلف الفئات العمرية يكونون عالة على المجتمع ويسهمون في ضعفه وهوانه وتقديم صورة سيئة له، لافتا إلى أن الدعوة والحث على العمل والكسب المشروع من أهم ثوابت العقيدة الإسلامية والتي تنهى عن التسول وتربية اليد السفلى وتمقت من يمد يده دون حاجة ماسة. وبين الشليه أن الشبكة العنكبوتية لم تسلم من عمليات النصب والشحاذة وانتقل التسول من الشارع إلى الإنترنت.وأخذ الشحاذون النصابون في تطوير أفكارهم من أجل استجداء الأفراد والبحث عن وسائل مبتكرة تتماشى مع مستحدثات العصر بهدف الحصول على أكبر قدر من الأموال، لافتا إلى هذا النوع من التسول ساد بين المنتديات والمواقع، وغرف الشات فقد يضيفك أحدهم على الإيميل أو يقابلك في أحد المواقع ويطلب مساعدة مالية أو يعرض عليك مشروعا وغيره من أساليب تفنن المتسول (النصاب) في إتقانها. التشريع وتطبيق القانون أما مساعد سرور فأكد أن ظاهرة التسول تسيء لوجه الكويت الحضاري وتشوه منظر شوارعنا حيث اكتظت الأسواق بالمتسولين الذين يلاحقون المارة ويفسدون بإلحاحهم ومشكلاتهم المصطنعة متعة عطلة نهاية الاسبوع، مشيرا إلى أنه مع تنوع أساليب المتسولين أضحى المواطن في حيرة من أمره ما بين من يستحق فعلا الصدقة ومن يدعي كذبا الحاجة. وطالب سرور نواب مجلس الأمة بسن تشريعات تعاقب كل من يضبط متسولا بقضاء فتره عقوبة مدتها سته أشهر في «معسكر عمل حكومي» على أن تغلظ العقوبة في حالة العودة للعمل نفس.بدوره، أكد المحامي عبدالله سعد أن ظاهرة التسول تعد من الظواهر الاجتماعية السلبية الضارة والدخيلة على المجتمع الكويتي المتمسك بعاداته وقيمه الأصيلة النابعة من مبادئ الشريعة الإسلامية والمتمثلة في التكافل الاجتماعي وصلة الرحم والتعاون على البر والتقوى، لافتا إلى أن التهاون في تطبيق القانون من أهم أسباب تفشي هذه الظاهرة، لأن نسبة كبيرة من المتسولين دخلوا للكويت بسمات زيارة في أوقات معلومة تعلمها الجهات المعنية. أما المحامي نايف الشلية فأكد على أن التسول مهنة ممقوتة ودخيلة على المجتمع الكويتي الذي جبل على العطاء وجذور عمله الخيري متأصلة وبصماتها واضحة في كل بلدان العالم، لافتا إلى أننا بحاجة إلى وقفة صارمة لمحاربة هذه الظاهرة المدمرة اجتماعيا حيث ان التسول في الكويت أضحى بوابة لجرائم اخرى مثل السرقات والدعارة، فبعض المتسولين يشاغلون سائق السيارة بينما يسرق آخر حقيبة على المقعد المجاور له. وقد تجرأ بعضهم بطرق أبواب البيوت في وقت الظهيرة ومعظمهم من النساء صغيرات السن وهذا ما يفتح باب الرذيلة. ودعا إلى ضرورة تكاتف كل الجهات المعنية لمحاربة الظاهرة الخطيرة وتطبيق القانون بكل قوة على كل من يساهم في دخول هؤلاء إلى الكويت. نواف الكندري   «الشؤون»: نبلّغ «الداخلية» عن أي حالة تسول نواجهها «القوى العاملة»: نضع «بلوك» على المتسولين ومعظم الحالات التحاق بعائل بشرى شعبان أوضح الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون علي الرومي أنه لا دور لوزارة الشؤون في مكافحة التسول، ويقتصر دور مفتشي العمل الخيري، في حال مصادفة أي شخص يقوم بالتسول، على إبلاغ وزارة الداخلية عن الحالة لأنها الجهة المعنية بمكافحة التسول والتعامل مع مثل هذه الحالات بالإضافة إلى الهيئة العامة للقوى العاملة. من جهته، بين مساعد مشرف التفتيش في ادارة تفتيش العمل بالهيئة العامة للقوى العاملة نواف الكندري أن إدارة التفتيش على العمالة تقوم بشكل دائم بالتفتيش على العمالة، وفي حال ضبط أي عامل يقوم بفعل التسول تسجل محضر في الواقعة وتحوله الى وزارة الداخلية. وأضاف الكندري في تصريح لـ «الأنباء» أن الهيئة على تنسيق دائم مع وزارة الداخلية بشأن الحد من هذه النوعية من العمالة وهناك لجنة مختصة بظاهرة التسول. وعن الإجراءات التي يتم اتخاذها من قبل الهيئة، أوضح الكندري أن إدارة التفتيش هي الجهة المسؤولة بمجرد ضبط العامل تضع بلوكا على الشخص نفسه، حيث لا يستطيع القيام بتجديد الإقامة وتضع رمزا للشركة اذا كان مسجلا على ملف شركة، لكن اكثرية الحالات التي يتم ضبطها تكون التحاقا بعائل.وأشار إلى أن عدد حالات التسول يرتفع في شهر رمضان، لذا هناك تشدد خلال هذا الشهر وهناك مجموعات تفتيشية بين الهيئة والداخلية تضم مقتبسات من ادارة التفتيش ونساء من الداخلية لان معظم الحالات التي تنشط في رمضان تكون من النساء، تقوم هذه المجموعات بالتعامل مع هذه الحالات، مضيفا أنه أيضا هناك مجموعات من المفتشين أيضا وبالتعاون مع رجال الداخلية ينشطون اكثر خلال شهر رمضان.وتمنى الكندري ان يبادر المواطنون والمقيمون بالتبليغ عن أي حالة تسول وعدم التعامل معها، لاسيما الذين يطرقون أبواب المنازل.   اتصل على فرقة مكافحة التسول.. 112 عبدالله قنيص هل توجد هناك فرقة أمنية متخصصة لمكافحة التسول كما في بعض البلدان الخليجية؟ هذا السؤال طرحناه على مدير عام إدارة العلاقات العامة العميد عادل الحشاش الذي أفاد بأن هذه الفرقة موجودة بالفعل وإن لم تكن ضمن الهيكل التشكيلي للوزارة أو لقطاعات الوزارة، وقال الحشاش: «تتبع هذه الفرقة قطاع الأمن العام وتعمل وفق آلية محددة بالتعاون مع مباحث الهجرة ومباحث المحافظات وتبعيتها لمديرية الأمن العام للمحافظة، وتعمل بكفاءة في جميع المناطق». من جانبه، قال مصدر أمني ان فرقة مكافحة التسول التابعة لقطاع الأمن العام تعمل على مدار الساعة وتتلقى البلاغات من مواطنين ومقيمين وأصحاب محلات حال رصدهم لمتسولين أو متسولات، ويتم غالبا الاستجابة للبلاغ فور وروده، وحول كيفية إبلاغ الفرقة أو تلقي الفرقة لتلك البلاغات؟ قال المصدر: «يمكن لأي مواطن أو مقيم أن يقوم بالاتصال على هاتف الأمان 112 ويقوم بالتبليغ عن مشاهدته لمتسول أو متسولة أو عدد من المتسولين ويتم تحويله عبر موظف بدالة هاتف الأمان إلى المخفر المعني أو التابع لموقع البلاغ وبالتالي يقومون بتلقي البلاغ في المخفر، وبدوره ينقله إلى أعضاء فرقة التسول الذين يقومون من فورهم بعملهم والقيام برصد الحالة ومن ثم التصرف بشأنها». وأضاف المصدر ان عددا كبيرا من المتسولين والمتسولات يتم رصدهم وفق بلاغات مواطنين ومقيمين، وهناك مواسم للتسول، فقبل رمضان بأسبوعين تكثر الظاهرة وبشكل يصل إلى 500% من الأيام العادية، وينتشرون في المناطق وبين منازل السكن الخاص، أما في رمضان فينتشرون في الاسواق الشعبية وأماكن مكائن الصرف الآلي. وكشف المصدر أن 90% ممن يتم ضبطهم من المتسولين هم في الأصل نصابون يحملون أوراقا مزيفة بأنهم لاجئون أو بحاجة إلى إجراء عملية عاجلة أو أنهم مصابون بمرض خطير أو أنهم مطلوبون لدية، وأحذر الجميع من التعامل معهم لأنهم بإعطائهم أي مبلغ يشجعونهم على هذا الخطأ الذي لا يشوه صورة البلد فقط بل يشوه صورة العمل الخيري، فنحن في الكويت في كل منطقة وفي كل قطعة ربما يوجد مقر لهيئة خيرية أو مركز للزكاة ويستقبل المحتاجين.. المستحقين.   صندوق عجائب وغرائب المتسولين: المتسول الأخرس ينطق: ما حدش يضرب محمد ناصر دنيا المتسولين صندوق عجائب، يحوي الكثير من الطرائف المضحكة المبكية التي توضح مهارات المتسولين في النصب احيانا وغباءهم احيانا اخرى. فعادة ما يتجه المتسول لابتكار وسائل واساليب يوهم بها الناس ليثير عطفهم وشجونهم ليحصل في النهاية على «المقسوم» الذي يختلف حسب طبيعة الشخص اولا وحسب براعة المتسول في تقمص دوره ثانيا. ففي العام 2006، انهى رجال مباحث الصالحية قصة متسول مصري في الرابعة والثلاثين من العمر ظل يمثل دور الاخرس الفقير لينال عطف الآخرين لفترة طويلة من الوقت. وكان المتسول المنتهية اقامته يحمل اوراقا مزورة من الاوقاف تساعده في مهنته، واعترف امام رجال المباحث بانه يمارس مهنة التسول امام احد المساجد فقط ويخدع الناس بتمثيل دور الاخرس. الطريف في الامر ان الاخرس ظل يمثل دوره بإتقان حتى بدأ التحقيق معه في مقر المباحث، حيث كانت كلمته الاولى «محدش يضرب انا حاعترف». حادثة طريفة اخرى جرت وقائعها في العام 2014 عندما لم يجد وافد هندي وسيلة للكسب السريع والسهل وان يجمع اكثر من 1000 دينار في شهر سوى ان يتحول الى منتقبة ويمارس مهنة التسول في مدينة سعد العبدالله قبل ان يتم ضبطه على ايدي رجال الامن. اذ واثناء تجول دورية بعد صلاة الجمعة شوهدت امرأة تجلس عند احد مساجد المنطقة، وبدت عليها علامات الارتباك الشديدة حال اقترابها منها، وان كانت بنية السيدة المنتقبة ضعيفة وتشبه بنية النساء، الا ان مشيتها او بالاصح طريقة مشيتها هي ما اثارت انتباه رجلي الامن اللذين حاولا الاقتراب منها الا انها وحال اقترابهما ركضت بشكل لا يدل ابدا على انها امرأة فشرعا بمطاردتها سيرا على الاقدام حتى تمكنا من القبض عليها، ليتبين انها او بالاصح رجل، وتبين من خلال التدقيق على بياناته انه يحمل الجنسية الهندية. ومن غرائب حوادث التسول في الكويت في العام 2008 حضور مدير شركة جاء ليتسول في الكويت، وفي التفاصيل ان رجال مباحث الجهراء القوا القبض على وافد باكستاني حضر الى البلاد بسمة زيارة باعتباره مدير شركة، الا انه في واقع الامر حضر للتسول مستغلا اعاقته، وقد اعترف المدير المعاق بانه حضر الى الكويت بعد ان دفع مبلغ 180 دينارا مقابل حضوره. ولا يفرغ صندوق عجائب التسول عند هذا الحد، بل ان البعض يرغب بالتسول في الكويت ولو من الصين، وذلك بعدما تم الامر باحالة وافدة صينية وزوجها الى الابعاد الاداري مع ادراج اسميهما على قوائم غير المصرح بدخول البلاد مجددا بعدما تم رصد صيني وهو مبتور الساق اليسرى يتسول، وسيدة تبدو صينية تتسول هي الاخرى وهي مبتورة الساق اليسرى ايضا، وان اختلفت عن الرجل بأن وضعت قدما حديدية بارزة لاستجداء المارة، اما الرجل فوضع عجازا، وتم القبض على الوافدة والوافد وتم التحقيق معهما ليتبين لرجال الامن انهما زوجان وليس معاقين كما ظهر عليهما امام المتسوقين، واشار المصدر الى ان الزوجين اعترفا بانهما حضرا الى الكويت بقصد التسول نظرا لارتفاع قيمة العملة الكويتية مقابل الدولار وارتفاع مستوى دخل المواطنين. وعام 2008 ايضا تمكن رجال امن الجهراء من ضبط عائلة خليجية تمتهن التسول وذلك بعد ان ألقى رجال الامن القبض على رجل خليجي يتسول ومعه زوجته في احد اسواق الجهراء، وقبل ان يقوم رجال الامن باقتيادهما طلب منهم الزوجان الخليجيان ان يسمحوا لهما بالذهاب اولا لرؤية اطفالهما الخمسة الذين قالا انهما تركاهما في سيارتهم بمواقف المجمع بينما كانا يتسولان، وكانت المفاجأة ان وجد رجال الامن الاطفال الخمسة في سيارة جيب من طراز 2008 بكامل مواصفاتها.
مواضيع ذات صلة

ميزانية مساندة لقطاع الطرق بـ «الأشغال»

  • 4/12/2015

خبراء مقيمون من البنك الدولي لتنفيذ مشاريع التنمية

  • 4/12/2015

صرف المواد التموينية إلكترونياً اليوم

  • 4/12/2015

العجيري: صيفكم.. غبار!

  • 4/12/2015
  • 1

ميسرة الفلاح لـ«الأنباء»: أتمنى أن تكون هناك وزارة أو قطاع خاص لشؤون المرأة وأؤيد منح الجنسية لأبناء الكويتية من غير الكويتي

  • 4/12/2015

الصانع يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية

  • 4/12/2015

4709 موظفين صرفوا مكافأة الأعمال الممتازة في «الأوقاف»

  • 4/12/2015

الحصان تفقّد مشروع خزان الدوحة

  • 4/12/2015
  • 2

الدوسري: تحويل عمالة العقود الحكومية إلى صاحب عمل آخر يبدأ اليوم

  • 4/12/2015
  • 10
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026