Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الصالح.. إلى مثواه الأخير
16 ابريل 2015
المصدر : الأنباء








مفرح الشمري
احتشد عدد كبير من الفنانين والإعلاميين في مقبرة الصليبخات صباح امس لوداع فقيد الحركة الفنية الكويتية والخليجية احمد الصالح يتقدمهم وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووزير الاعلام الاسبق الشيخ حمد جابر العلي والشيخ دعيج الخليفة.
كان المشهد مؤثرا واستذكر الجميع مآثر الراحل الذي أعطى لديرته الكثير من خلال انجازاته الفنية سواء في التلفزيون أو المسرح أو في الإذاعة ليحفر اسمه في تاريخ الحركة الفنية الكويتية والخليجية بحروف من ذهب.
الحزن وبكاء رفاق دربه لفراقه أثرا في نفوس كل من حضر جنازته، وحرصت كاميرات التلفزيون المحلية والخاصة وغيرها من القنوات على التواجد لنقل هذه المشاعر المؤثرة لمشاهديها وفاء وعرفانا لهذا الفنان الكبير الذي امتع الجميع بفنه الذي لا يتكرر.
رحلة وداع «بو وليد» بدأت في الـ 9 صباح أمس، حيث وصلت الجنازة لمقبرة الصليبخات ليتلقاها رفاق دربه الذين تبادلوا حملها الى مثواه الاخير.
في هذه الأجواء المليئة بالحزن والأسى قال الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا لوسائل الاعلام: «الكلمات لا تعبر عما بداخلي من ألم وحزن على رحيل «اخونا» الفنان احمد الصالح فعلاقتي به كانت علاقة اخوة وصداقة متينة، الله يرحمه ويدخله فسيح جناته».
وبكلمات مليئة بالتأثر قال الفنان القدير سعد الفرج: «الله يرحم بو وليد ويغفر له، فهو فنان وإنسان لن يتكرر في هذا الوقت، فنان بمعنى الكلمة وخسارته لا تعوض في الفن الكويتي والخليجي».
حضر الجنازة العديد من محبيه «بووليد» رئيس نقابة الفنانين الكويتيين د.نبيل الفيلكاوي والكاتب والمخرج القدير عبدالعزيز السريع ونجله منقذ والفنان الكبير محمد المنيع والفنان القدير محمد جابر بالإضافة الى الفنان البحريني عبدالله ملك ومبارك سلطان والمخرج السينمائي وليد العوضي والفنان جاسم المواش وجمال الشطي والفنان ابراهيم الحربي وآخرون.
حمد الجابر: الكويت والخليج فقدا عملاقاً فنياً وخير سفير
نعى الشيخ حمد جابر العلي الفنان القدير أحمد الصالح الذي فقدته الكويت والساحة الفنية الخليجية بعد رحلة طويلة من العطاء امتدت أكثر من ستة عقود.وقال الجابر في تصريح له إن الفقيد كان مثالا للتفاني والإخلاص ودماثة الأخلاق وحسن التعامل مع جميع من تعاملوا معه، مؤكدا انه برحيل تلك القامة تفقد الكويت أحد أعمدة الفن الكويتي والخليجي.
وفي سياق استعراضه لمآثر الصالح وأعماله قال الشيخ حمد الجابر إن الفقيد الكبير قدم العديد من الأعمال المتنوعة والمتميزة وله مخزون كبير من المسرحيات والمسلسلات التي يزخر بها أرشيف الكويت الفني، مشيرا إلى أن الفقيد رحل تاركا وراءه بصمة فنية رائعة ومثالا يحتذى، فضلا عن كونه خير سفير للفن الكويتي الراقي وكذلك الفن الخليجي.
كما بين أن اسهامات الفقيد الصالح رسمت ملامح الفن الكويتي وكانت علامات فارقة في مسيرته الفنية، ومنها مشاركته في الفيلمين الكويتيين «بس يا بحر» و«الصمت»، مضيفا أن هذا العطاء الكبير للفنان الراحل استحق عن جدارة جائزة الدولة التقديرية.
ودعا الشيخ حمد إلى ان يتم الحفاظ على الإرث الفني الذي تركه الفقيد باعتباره جزءا من الأرشيف الفني الوطني، مقدما أحر التعازي إلى ذوي الفقيد وأسرته والى أهل الكويت عامة والوسط الفني المحلي والخليجي والعربي، سائلا الله تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.