Note: English translation is not 100% accurate
عقب مباحثات بين السيسي ومحمد بن سلمان.. وتقام على أراضي المملكة
مناورات مصرية - سعودية «كبرى» بمشاركة خليجية وعربية
16 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
السيسي يؤكد أن أمن الخليج خط أحمراتفقت مصر والسعودية المشاركتان في «عاصفة الحزم » على الانقلاب الحوثي في اليمن، على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لتنفيذ «مناورة استراتيجية كبرى» على الاراضي السعودية بمشاركة قوات خليجية وعربية.
وتشارك مصر بقوات بحرية وجوية في التحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية تحت اسم «عاصفة الحزم» للدفاع عن شرعية الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور ضد الحوثيين في اليمن.
وسبق ان اعلنت القاهرة استعدادها لإرسال قوات برية الى اليمن اذا «لزم الأمر»، كما اكدت السعودية والامارات عدم استبعاد خيار ارسال جنود الى الارض في اليمن.
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يتوسط صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري في القاهرة (أ.ف.پ)
واعلنت الرئاسة المصرية في بيان عقب اجتماع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين «الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث تنفيذ مناورة استراتيجية كبرى على أراضي المملكة العربية السعودية وبمشاركة قوة عربية مشتركة تضم القوات من مصر والسعودية ودول الخليج».
ولم تعط الرئاسة المصرية اي تفاصيل اخرى عن هذه المناورة، لكن مسؤولا امنيا مصريا قال بحسب وكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان الغرض من المناورات هو «التدريب» فقط.
وفي اجتماعه مع وزير الدفاع السعودي، كرر السيسي ان «أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي لاسيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب»، حسبما افاد بيان الرئاسة.
وقالت الرئاسة ان الاجتماع تناول ايضا العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن التي «تستهدف إرساء الاستقرار والأمن في اليمن والحفاظ على هويته العربية، ومساعدته على تجاوز تلك المرحلة الدقيقة في تاريخه».
وبدأت العملية العسكرية العربية المشتركة في اليمن في 26 مارس الفائت. وبعد ثلاثة ايام اعلن قادة الدولة العربية في ختام اجتماع للقمة العربية انشاء قوة عربية مشتركة لمحاربة «المجموعات الارهابية»، وخصوصا تنظيم الدولة الاسلامية. وقد منحوا انفسهم مهلة اربعة اشهر للاتفاق حول آلياتها واهدافها وتشكيلتها.
وافاد القرار المتعلق بالقوة المشتركة بأن لجنة من ارفع المسؤولين في كل الدول الاعضاء تحت اشراف رؤساء الاركان امامها مهلة شهر لتقديم توصيات حول تشكيل القوة واهدافها وآلياتها وموازنتها.
وبعد ذلك، ينبغي ان تنال التوصيات موافقة وزراء الدفاع ضمن مهلة زمنية لا تتجاوز اربعة اشهر.
وكان الرئيس المصري من ابرز الداعين لتشكيل هذه القوة العربية المشتركة.
الى ذلك، يزور عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة العاصمة السعودية الرياض اليوم في أول زيارة «رسمية» له منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في 23 يناير الماضي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ان الملك سلمان بن عبدالعزيز وعاهل البحرين سيبحثان خلال الزيارة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة عاهل البحرين للسعودية بعد 3 أيام من زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان للمنامة وإجرائه مباحثات مع عاهل البحرين تناولت سير عملية «عاصفة الحزم».
وتعد هذه أول زيارة رسمية لملك البحرين للرياض في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما سبق أن قام بزيارة غير رسمية للرياض في 30 يناير الماضي التقى خلالها خادم الحرمين في مزرعته بالدرعية، ووصفت الوكالة البحرينية الزيارة «بالأخوية»، ولم يتم الإعلان عما جرى بحثه خلال الزيارة.
الأمير مقرن بن عبدالعزيز يستقبل سفير عُمان
صاحب السمو الملكـي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولـي العهـد نائـب رئيـس مجلـس الوزراء مستقبـلا السفير العماني أحمد البوسعيدي (واس)
الرياض ـ وكالات: استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء في مكتبه بقصر اليمامة أمس سفير سلطنة عمان لدى المملكة د. أحمد بن هلال البوسعيدي، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية «واس».
وقالت الوكالة ان الأمير مقرن هنأ في بداية الاستقبال «سفير سلطنة عمان بمناسبة عودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان من رحلته العلاجية، معربا عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته والمزيد من الرقي والازدهار لشعب سلطنة عمان الشقيق».
وقالت انه «جرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين».
الميليشيات الحوثية تواصل استهداف مساكن المدنيين في عدنالقبائل تتقدم في مأرب واللجان في شقرة والمنطقة العسكرية الثانية تعلن ولاءها لشرعية هادي
جنود من اللواء 35 الموالي للشرعية يحاصرون البنك المركزي في تعز بعد وقف الحوثيين لمرتباتهم
عدن ـ اياد أحمد والوكالات
جددت الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح قصفها العشوائي والمكثف على الأحياء السكنية في مديريات المعلا والتواهي في العاصمة المؤقتة عدن، في حين حققت قبائل مأرب تقدما ملحوظا في مواجهاتها مع المتمردين ولم تبق لهم الا جيوبا قليلة في المدينة.
وفي التفاصيل، انفجرت سيارة مفخخة في مدرسة ثانوية احتلها الحوثيون وتمركزوا فيها بمنطقة الحضن 6 كيلومترات غرب مدينة لودر بمحافظة أبين جنوب اليمن.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن أفراد الحراسة تنبهوا أمس الأول للسيارة المفخخة التي كانت قادمة بسرعة وأطلقوا عليها النار قبل أن تخترق سور وبوابة المدرسة فانفجرت في البوابة وقتل جنديان وجرح 6 أخرين بالاضافة إلى الانتحاري الذي كان يقود السيارة.
وهاجم المتمردون الحوثيون أمس مواقع المقاومة الجنوبية في جبل عكد 4 كيلوات جنوب مدينة العين بلودر. وتمكن الحوثيون على متن 3 سيارات من التسلل إلى الموقع إلا أن المقاومة تنبهت وتصدت للهجوم واندلعت مواجهات قتل فيها ستة من الحوثيين وتم أسر 3 آخرين والاستيلاء على سيارة، فيما قتل من المقاومة 2 وجرح اثنين آخرين تم اسعافهم إلى محافظة شبوة.
وفي سياق متصل، أحرز الجيش الموالي للشرعية واللجان الشعبية الجنوبية تقدما كبيرا في جبهة شقرة الساحلية التي يتمركز الحوثيون وكتيبة تابعة
للواء 15 الموالي للحوثيين وصالح. واكدت المصادر المحلية التي تحدثت لـ «الأنباء» أن الجيش الموالي للشرعية والمقاومة الجنوبية تمكنوا من التقدم داخل شقرة والوصول إلى موقع يبعد عن تمركز الحوثيين بـ 8 كيلومتر شرقا. وتم رصد فرار عشرات الجنود من داخل الكتيبة الموالية للحوثيين بالمنطقة فيما يسعى الجيش واللجان السيطرة على شقرة وتأمين الطريق الرابط بين شقرة ومدينة عدن وقطع طرق الإمداد للحوثيين.
قبائل مأرب
من جهة أخرى، قال شيخ قبلي في محافظة مأرب إن قبائل المحافظة تحقق تقدما كبيرا ضد مليشيات الحوثيين، ولم يتبق إلا جيوب لهم غربي مركز المديرية.
وأشار «عوض بن معيلي»، أحد القيادات الميدانية للمقاومة الشعبية الموالية للشرعية في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس» من الخطوط الأمامية في جبهة «صرواح» غربي مأرب إلى أن الحوثيين يستحدثون معارك وجبهات في مأرب لإشغال القبائل عن تقديم المدد للمقاومة الشعبية في الجنوب، خصوصا في شبوة وعدن جنوبي البلاد.
هذا وبعد صدور قرار مجلس الامن الدولي بحظر تسليح الحوثيين بساعات، أعلن نائب قائد المنطقة العسكرية الثانية في محافظة حضرموت العقيد «محمد علي حمود» تأييد الشرعية بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأكد لقناة «العربية» أن المنطقة العسكرية الثانية في محافظة حضرموت والمهرة وسقطرى تدعم جميعها الشرعية، منوها بأن المنطقة الثانية تشمل عددا من ألوية المشاة والدفاع الجوي. وأوضح أن كلا من الألوية 137 و123 و127 مشاة يؤيدون الشرعية، فضلا عن اللواء 190 دفاع جوي واللواء الأول مشاة بحري المتمركز في سقطرى وكتائب حماية المنشآت النفطية وكتيبة الأمن الخاصة.
في غضون ذلك، قالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: ان المقاومة الجنوبية تمكنت أمس الأول من قطع امدادات الحوثيين من العقبة بكريتر في عدن، وأسرت 3 منهم بعد استسلامهم للجان الشعبية، وتمكنت ايضا من قتل عدد من القناصة الذين كانوا متمركزين في عدة أماكن ومبان. كما قامت بهجوم على القوات الموالية للحوثيين وصالح كانت متمركزة في مبنى المجلس التشريعي وقتلت عددا منهم ودمرت مدرعة في جبل القطيع بجوار منزل الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض.إضافة الى تدمير مصفحة بي ام بي بضربة أر بي جي مباشرة، وهو ما دفع الحوثين للقصف الكثيف والعشوائي على المواطنين.
وفي مديرية خور مكسر نادت مساجد المديرية بمكبرات الصوت عناصر الحوثيين والجنود الموالين لهم بتسليم انفسهم وأسلحتهم مقابل منحهم الأمان والعهد من المقاومة بعدم إصابتهم بأي اذى، وطالبوهم بالتوجه الى المساجد فهي مفتوحة لهم لتسليم أنفسهم، وسط تضييق الخناق عليهم في شوارع المدينة من قبل المقاومة وغارات «عاصفة الحزم» التي يشنها التحالف بقيادة السعودية.
وفي حي السعادة بخور مكسر جددت المدفعية الحوثية قصف المساكن المأهولة وأصابت قذيفة مسجد النور بجوار مستشفى عبود العسكري بالمديرية.
وأكدت مصادر محلية أن تعزيزات وصلت للحوثيين وقوات صالح محملة بأسلحة ثقيلة الى ميناء الدكة بالمعلا الذي حولوه الى ثكنة عسكرية. ولحمايته تمركز قناصة الحوثيين على أسطح المنازل والشقق العلوية من العمارات السكنية التي تقطنها أسر وعائلات مدنية. ومنها عمارة ابراج سام بالمعلا بعد ان اقتحموها بالقوة.
محاصرة بنك تعز
وفي محافظة الضالع واصلت الميليشيات الحوثية القصف على الأحياء والمدنيين وقتل أمس 3 أطفال بقذيفة أطلقها المتمردون على حي سكني وسط المدينة.
وهاجم مسلحون حوثيون أمس الأول نقطة تابعة للجيش وسط مدينة تعز كان يتمركز فيها أفراد من اللواء 35 الذي أعلن مؤخرا ولاءه للشرعية وللرئيس عبدربه منصور هادي.
وفي السياق، أكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ «الأنباء»: أن العشرات من أفراد اللواء 35 الموالي للشرعية قاموا بمحاصرة البنك المركزي بمحافظة تعز احتجاجا على إيقاف المتمردين الحوثيين لمرتباتهم على خلفية إعلان اللواء الولاء للشرعية، وطالب الجنود بسرعة تسليم مرتباتهم، وتوقف البنك عن العمل وعزز الجنود مساء أمس الأول تواجدهم حول البنك بأسلحة ثقيلة، فيما تم اعتقال عدد من المسلحين الحوثيين وقناصين حاولوا اعتلاء أسطح المنازل المحيطة بالبنك للهجوم على الجنود.
وقد شهدت تعز مواجهات محدودة في عدة مناطق في بوادر لانتقال الحرب والمواجهات إلى المدينة فيما بدأت الأسر النزوح من مناطق التمركز والمواجهات إلى مناطق أخرى، وسط تأكيدات عن تعزيزات كبيرة للحوثيين غرب المدينة قادمة من المخا بأسلحة ثقيلة بينها دبابات.
مجلس التعاون يرحب بإقرار المشروع الخليجي حول اليمن
الرياض ـ العربية نت: أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تقديرها البالغ لإقرار مجلس الأمن الدولي للقرار الأممي رقم 2216 تحت الفصل السابع باعتباره رسالة واضحة وقوية تعبر عن وحدة المجتمع الدولي تجاه دعم الشرعية ونصرة الشعب اليمني الشقيق، ودعا المجتمع اليمني إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني «ان دول المجلس تثمن بكل التقدير والاعتزاز موقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن الذي يعكس جدية المجتمع الدولي لمساندة الشعب اليمني وحقه المشروع في تحقيق تطلعاته في وطن آمن ومستقر ومزدهر».
كما عبر الأمين العام عن تطلع دول مجلس التعاون لأن يكون القرار الأممي خطوة لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ودعم قيادته الشرعية، ومواصلة العملية السياسية السلمية بمشاركة كل القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، داعيا اليمنيين جميعا الى الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي والالتزام بتطبيق قرارات مجلس الأمن والإخلاص للوطن والتخلي عن المواقف الأنانية.
إيران: سنستخدم نفوذنا في المنطقة واليمن للتوسط في اتفاق سلام
عواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس إن طهران ستستخدم كل نفوذها في المنطقة واليمن للتوسط في اتفاق سلام باليمن من أجل إنهاء الضربات الجوية التي تقودها السعودية على الحوثيين المتحالفين مع طهران. وقال ظريف للصحافيين في لشبونة «نحن قوة رئيسية بالمنطقة ولدينا علاقات بكل الجماعات في مختلف الدول وسوف نستخدم هذا لجمع الكل على طاولة المفاوضات». وأضاف أن جهود إحلال السلام في اليمن يجب أن «تبدأ بمقدمة سليمة وهي أننا بحاجة إلى إنهاء القصف وسفك الدماء ومنع القاعدة من الاستفادة من هذا الوضع البغيض».كان ظريف طرح أمس الأول خطة سلام من أربع نقاط لإنهاء الأزمة اليمنية.
الى ذلك، أكدت الخارجية الروسية امس ضرورة البحث عن تسوية سلمية للأزمة في اليمن تصب في مصلحة جميع اليمنيين مشددة على أن التدخل العسكري ليس حلا للأزمة.وقالت الخارجية الروسية في بيان ان موسكو امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 أمس لأنه «لم يراع التعديلات الروسية المتعلقة بضرورة إعلان هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار وفرض حظر تسلح على جميع اليمنيين».