Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاحه مركز هيا المعجل لغسيل الكلى أن الوزارة تتابع الأمر مع منظمة الصحة العالمية
العبيدي: وضع «إنفلونزا الخنازير» في الكويت طبيعي ولا يدعو للقلق ونتبع جميع الإجراءات الاحترازية
20 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

فهد المعجل: الصرح الطبي يأتي انطلاقاً من يقين المواطن الكويتي بمسؤوليته ودوره تجاه المساهمة في بناء مؤسسات الوطن
حنان عبد المعبود
طمأن وزير الصحة د.علي العبيدي الجميع بأن وضع إنفلونزا الخنازير في البلاد طبيعي ولا يدعو إلى القلق، وذلك وفق تقدير منظمة الصحة العالمية، مؤكدا أن الوزارة تحرص على التعامل بشفافية مع الجمهور في كل الأمور، كما ان الوزارة لم تخرج بأي تصريح عن الفيروس وذلك بهدف عدم بث الهلع والخوف في المجتمع خاصة أنه لا أساس لهذا التخوف.
جاء ذلك في تصريح للعبيدي على هامش افتتاحه مركز هيا المعجل لغسيل الكلى في منطقة الشويخ السكني، مضيفا انه متى كان حجم الأمر يحتاج إلى بيان فستخرج الوزارة ببيان، لأن دورها هو الحرص على سلامة المواطنين والمقيمين والسعي لتطبيق البروتوكولات والاستراتيجيات التي تضعها منظمة الصحة العالمية، مؤكدا في الوقت نفسه ان مرض إنفلونزا الخنازير ليس وليد اللحظة، وإنما موجود من عام ٢٠٠٩ تقريبا، وفي هذه الفترة كانت الإصابات هائلة على مستوى العالم، والآن أصبحت إنفلونزا موسمية، والاعداد المصابة بها أصبحت قليلة، وبالتالي أصبحت هذه الإنفلونزا حالها حال أي إنفلونزا أخرى، ومن الممكن ان تؤثر سلبا اذا كانت هناك مضاعفات او نقص في مناعة المرضى، مؤكدا ان الأمر طبي بحت ولا يستدعي الهلع، وان هذه الإنفلونزا تميت وتقتل، لان هذا الأمر يؤثر سلبا على صحة المواطنين وعلى متابعتهم لمرضهم مع الأطباء.
وقال العبيدي ان الوزارة تتحكم في هذا الأمر وتتابعه مع منظمة الصحة العالمية من خلال التواصل المستمر، وما تبين لنا ان هذه الإنفلونزا ستنتهي مع انتهاء موسمها، مؤكدا ان الوفيات لا يكون سببها المباشر إنفلونزا الخنازير وانما كانت لديهم أمراض أخرى معقدة ونقص في مناعة الجسم، مؤكدا ان وزارة الصحة تتبع جميع الإجراءات الاحترازية الوقائية التي تنص عليها منظمة الصحة العالمية.
وبين ان الوزارة سبق ان نجحت في التعامل مع أمراض اكبر من هذا مثل الايبولا وكورونا، مشيرا الى ان تطعيمات الإنفلونزا التي أعطيت في شهري ٨ و٩ الماضيين قللت كثيرا من الإصابات، مشددا على ان الأدوية المخصصة لعلاج مثل هذه الأمراض موجودة، وهناك حالات تم علاجها دون حدوث اي مشاكل.
وقال د.علي العبيدي في كلمته بحفل افتتاح المركز، انه تم وضع حجز الأساس للمركز في ابريل من عام 2012، في حين تم افتتاحه بعد ثلاث سنوات من العمل والجهود المتواصلة، مبينا ان التكلفة الاجمالية للمركز بلغت مليوني دينار، حيث انها تأتي بتبرع كريم من عائلة عبدالرحمن المعجل، وهو ما يعتبر صفحة مضيئة على خريطة المساهمات لأهل الكويت الأوفياء لدعم المشاريع والمبادرات الصحية الممتدة على هذه الأرض الطيبة، وهي تجسيد للقيم النبيلة والسامية التي جبل عليها أهل الكويت وتتوارثها وتعتز بها الاجيال.
وأشار الى ان المركز يضم نخبة من الأطباء والممرضين والفنيين والاداريين، حيث تتضمن خطة الوزارة المستقبلية التوسع باعداد وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في أمراض الكلى من خلال برنامج الزمالة في معهد الكويت للاختصاصات الطبية وخطة الابتعاث للجامعات والمراكز العالمية.
من جانبه، قال فهد المعجل ان الصرح الطبي يأتي انطلاقا من يقين المواطن الكويتي لمسؤوليته ودوره تجاه المساهمة في بناء مؤسسات الوطن، حيث ان المركز هو واحد من عشرات المشاريع المشابهة له في الدور والهدف، مشيرا الى ان المركز هو مساهمة وتبرع من عائلة المرحوم عبدالرحمن المعجل.
بدوره، قال مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار ان افتتاح المركز سيزيد من الطاقة السريرية لمرضى الكلى في المراكز المتخصصة بالمنطقة الى 30 سريرا.