Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا في النمسا أوضح أن القرار لم ينفذ رغم تأكيده على انضمام جميع الدول لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية
معرفي: تطبيق القرار الخاص بالشرق الأوسط ضرورة لنجاح مؤتمر «الانتشار النووي»
27 ابريل 2015
المصدر : الأنباء - فيينا ـ كونا

قال سفيرنا لدى النمسا وممثلها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا صادق معرفي، ان السبيل الوحيد لانجاح مؤتمر مراجعة معاهدة الانتشار النووي الذي ينطلق اليوم في نيويورك هو تطبيق القرار الخاص بالشرق الاوسط الصادر في مؤتمر 2010.
جاء ذلك في تصريح لـ «كونا» قبل توجهه الى نيويورك للمشاركة في اعمال المؤتمر الذي يستمر حتى
الـ 22 من مايو ويبحث سبل الحد من التسلح النووي وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
وأضاف معرفي ان القرار المذكور لم يتم تنفيذه رغم وضوح مطالبه ومرجعياته التي تؤكد على أهمية انضمام جميع دول العالم الى تلك المعاهدة بما فيها اسرائيل وضرورة إخضاع المنشآت النووية لتلك الدول لنظام الضمانات الشاملة الذي تطبقه الوكالة مع الدول الأعضاء، مؤكدا حرص الكويت على إنجاح مؤتمر الأطراف في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الذي يعقد مرة كل خمس سنوات والمكرس لاستعراض سير المعاهدة من ناحية منع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأوضح ان اهتمامات الدول العربية في المؤتمر تركز على مسألة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط وعدم التزام الدول الأطراف بعقد مؤتمر 2012 المؤجل فيما سيبحث المؤتمر ايضا سبل تحقيق عالمية المعاهدة ونزع السلاح النووي واتخاذ تدابير عملية محددة لمنع الانتشار النووي.
يذكر ان السفير معرفي بذل خلال فترة رئاسته المجموعة العربية في فيينا خلال النصف الثاني من العام الماضي جهودا كبيرة خلال تقديم مشروع القرار العربي الخاص بالقدرات النووية الإسرائيلية في المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر من العام الماضي.
وكانت الدول الأطراف في المعاهدة ومنها الدول العربية عقدت منذ عام 2012 حتى الان ثلاثة اجتماعات للتحضير لمؤتمر المراجعة في نيويورك بحضور ممثلين عن الدول الأطراف في المعاهدة اضافة الى ممثلي المنظمات المعنية بهدف تقييم تنفيذ كل مادة من مواد المعاهدة.
وأكدت تلك الدول خلال الاجتماعات التحضيرية اهمية القرار الخاص بالشرق الأوسط الذي اعتمد خلال مؤتمر مراجعة المعاهدة لعام 1995 وما ورد في توصيات مؤتمر المراجعة لعام 2010، وكذلك اهمية عقد مؤتمر 2012 حول الشرق الأوسط الذي لم يعقد بمشاركة كل دول المنطقة وبما يحقق الأهداف الواردة في مؤتمر المراجعة لعام 2010 لجعل المنطقة خالية من الأسلحة النووية، مشددة على ضرورة انضمام إسرائيل الى المعاهدة ووضع كل منشآتها تحت نظام الضمانات الشامل الذي تطبقه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.