Note: English translation is not 100% accurate
أعمال شغب في «بالتيمور» احتجاجاً على مقتل شاب أسود
تضارب الأنباء حول تهديد وشيك من «داعش» لأميركا
27 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت شبكة (سي.ان.ان) الإخبارية الأميركية إن مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» يجري تحقيقا بشأن مؤامرة إرهابية محتملة في الولايات المتحدة بإيعاز من تنظيم «داعش»، لكن مسؤول إنفاذ قانون في لوس أنجيليس نفى وجود أي تهديد من هذا القبيل.
وقال المسؤول الأميركي الذي فضل عدم ذكره اسمه لـ«رويترز» أمس «لا يوجد تهديد معروف أو محدد لـ«لوس أنجيليس» أو أي مطار في أراضينا».
وكانت شبكة (سي.ان.ان) قد ذكرت في وقت سابق امس الأول أن تحقيقا بدأ بعد التقاط اتصالات ومعلومات مخابرات أخرى وانه تم تعزيز إجراءات الأمن في الولاية المذكورة.
ونقلت الشبكة عن مسؤول قوله إن المؤامرة تركزت على أجزاء من كاليفورنيا وان المسؤولين هناك عززوا إجراءات الأمن.
وقالت إن إدارة أمن وسائل النقل استنفرت أيضا وكالات إنفاذ القانون المحلية المسؤولة عن الأمن في محيط المطارات بكاليفورنيا على الرغم من أن التهديد المحتمل لم يكن مرتبطا بالضرورة بالطيران.
وأضافت أن بعض المدن الأميركية عززت الأمن ولكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.
من جهته، امتنع بيتر بوجارد المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن مناقشة معلومات مخابرات محددة ولكنه قال إن السلطات أجرت عددا من«التعديلات الأمنية» في الأشهر القليلة الماضية «تعكس صورة تهديد متطور».
وقال إنه تمت زيادة التواجد الأمني في المنشآت الاتحادية الأميركية في فبراير الماضي وإن ترتيبات أمن إضافية كثيرة مازالت موجودة، مضيفا «سنجري تعديلات على هذه البيئة المتطورة حسبما يتطلب الأمر».
على صعيد آخر، هاجم متظاهرون سيارات للشرطة ومحلات تجارية في وسط مدينة بالتيمور شرق الولايات المتحدة، على هامش اكبر تجمع نظم منذ وفاة شاب اسود بعد إصابته بجروح خلال توقيفه من قبل الشرطة في 12 ابريل الجاري.
وتجمع اكثر من ألف شخص بهدوء لمدة 90 دقيقة أمام بلدية بالتيمور للمطالبة بإحقاق العدل بعد وفاة فريدي غراي (25 عاما) متأثرا بكسور أصيب بها في فقرات الظهر.
وتدهور الوضع فجأة عندما توجه عشرات المتظاهرين الى ملعب البيسبول «كامدن ياردز»، قبل ساعة من بدء مباراة بين فريقي بالتيمور أوريولز وبوسطن ريد سوكس.
وبثت قنوات التلفزة المحلية مشاهد التقطها مصورون لها على متن طوافات، أظهرت شبانا وهم يرمون زجاجات الصودا وعلب القمامة على رجال الشرطة الذين كانوا يتولون حراسة متحف المشاهير ومكتب تذاكر الدخول، قبل ان يحطموا واجهات محلات تجارية ويقوموا بنهبها.
وأفادت قناة «دبليو بي اي ال» بأن متظاهرين نهبوا متجرا وحطموا واجهات متاجر اخرى وقطعوا طرقات. وطالت أعمال الشغب محلا لبيع الملابس الفاخرة ومركزا للخدمات المالية ومحلا لبيع الهواتف النقالة.
وقال قائد الشرطة انتوني باتس للصحافيين ان 12 شخصا اعتقلوا.
وكان فريدي غراي اعتقل بتهمة حيازة سكين ونقل أولا الى مركز للشرطة في هذه المدينة الصناعية الواقعة على الساحل الشرقي للبلاد قبل ان ينقل لاحقا الى المستشفى حيث فارق الحياة بعد أسبوع.
واعترفت شرطة بالتيمور الجمعة الماضية بأن عملية إسعاف الموقوف تأخرت وبأنه كان يجب ان يحصل على مساعدة طبية فور إصابته بالكسور.
وبحسب تسجيل فيديو لعملية اعتقال غراي، التقطه احد المارة، بدا شرطيان وهما يضعان على الأرض الشاب الأسود الذي كان يصرخ من الألم. ويظهر الفيديو بعد ذلك الشاب ينقل في شاحنة للشرطة توقفت عدة مرات في طريقها الى مركز الشرطة.
وأطلقت عدة تحقيقات حول هذه القضية، احدها تحقيق فيدرالي تجريه وزارة العدل.
وتعد وفاة هذا الشاب الاسود هي الحلقة الاحدث في مسلسل حوادث مشابهة وقعت في الأشهر الأخيرة وساهمت في تأجيج التوتر العرقي في الولايات المتحدة.