Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 142 من الجيش وحلفائه إثر سيطرة «داعش» على «ناظم الثرثار»
العبادي: لا توجد ميليشيات بالعراق و«الحشد الشعبي» له غطاء قانوني
27 ابريل 2015
المصدر : بغداد ـ الأناضول

انطلاق عملية عسكرية كبيرة لاستعادة السيطرة على «ناظم الثرثار»قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس الأول إنه لا توجد ميليشيات في البلاد، و«الحشد الشعبي» (قوات شيعية موالية للحكومة) له غطاء قانوني وتنفيذي.
جاء ذلك خلال إحياء الذكرى الـ 12 لمقتل مؤسس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، محمد باقر الحكيم، في العاصمة بغداد، والذي اعتمد كيوم لـ «الشهيد العراقي».
وقال العبادي إنه «لا توجد أي ميليشيات في العراق، ووجودها يعتبر تهديدا للدولة العراقية، لأنها تحمل السلاح خارج إطار الدولة، والسلاح لابد أن يكون محصورا بيد الدولة».
وتابع: «إطلاق تسمية الميليشيات على الحشد الشعبي فيه ظلم كبير»، مضيفا: «الحشد الشعبي له غطاء قانوني وتنفيذي».
وقبل أسابيع، طالبت واشنطن الحكومة العراقية بتحجيم دور «الميليشيات الشيعية» في الحرب ضد «داعش» لصالح إعطاء دور أوسع للقوات النظامية.
ومضى العبادي قائلا: «إخراج داعش من العراق بات قريبا وأرى ذلك بوضوح»، مشيرا إلى أنه «لا يوجد بين أهل السنة من يؤيد تنظيم داعش».
وأضاف: «مددنا أيدينا لجميع الدول من أجل فتح صفحة جديدة، ومساعدتنا في محاربة داعش، لكن دون المساس بسيادة العراق».
ورأى العبادي أن نزوح أهالي محافظة الأنبار (غرب) لم يكن مبررا، وهاجم المحرضين على القوات الأمنية، قائلا: «نزوح الأنباريين كان تحريضيا، وغير مبرر».
واعتبر أن «الإشاعات والمبالغة في تصوير الأحداث، أثار الهلع بين السكان ودفعهم لمغادرة منازلهم والتوجه نحو محافظات أكثر أمنا».
الى ذلك، قال مصدر أمني عراقي امس الاول إن تنظيم «داعش» سيطر على سد «ناظم الثرثار» (على نهر الفرات) شمال قضاء الكرمة في محافظة الأنبار، غربي البلاد، وقتل 142 من عناصر الجيش وحلفائه بينهم ضباط كبار.
وقال ضابط برتبة نقيب في قيادة الفرقة الاولى من قوات التدخل السريع التابعة لوزارة الداخلية، إن «داعش» سيطر بشكل كامل على مقر اللواء الأول التابع للفرقة الأولى والذي يضم أيضا عددا من القوات التابعة للجيش العراقي، والمكلف بحماية ناظم الثرثار الواقع بين محافظتي الانبار وصلاح الدين (شمال) والمحاذي لقضاء الكرمة (50 كلم غرب العاصمة بغداد).
المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أضاف أن التنظيم قام بقتل 90 عنصرا من الجيش العراقي ومن كتائب «حزب الله العراقي» المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي (قوات شيعة موالية للحكومة) لدى سيطرته على سد ناظم الثرثار، ومن بين القتلى العميد حسن عباس طوفان قائد الفرقة الأولى من قوات التدخل السريع والعقيد هلال مطر آمر اللواء الاول فيها وعدد آخر من الضباط.
وأضاف المصدر أن التنظيم تمكن من أسر 52 عنصرا آخر من الجيش بينهم ضباط، ونقلهم الى وسط قضاء الكرمة الخاضع لسيطرته وقام بنحرهم أمام الناس ليصبح العدد الكلي للقتلى 142 ما بين جندي وضابط قتلوا على يد التنظيم في هذه العملية.
وأوضح أن تنظيم «داعش» اغتنم من مقر اللواء الأول كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة من بينها دبابات ومدرعات.
وأشار المصدر إلى أن التنظيم تمكن من اسقاط طائرة مروحية، وأسر قائدها في منطقة ذراع دجلة شمال الكرمة، بعد استهدافها بصاروخ حراري متطور.
وعلى صعيد متصل، أعلن قائد عمليات الانبار بالوكالة اللواء محمد خلف، عن انطلاق عملية عسكرية كبيرة تشارك فيها قطعات عسكرية مختلفة تساندها قوة كبيرة من «الحشد الشعبي» وبإسناد جوي من طيران التحالف الدولي والطيران العراقي لاستعادة السيطرة على منطقة ناظم الثرثار الذي سيطر عليه تنظيم «داعش».
وأشار خلف إلى أن العملية انطلقت بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة قادمة من بغداد الى منطقة ناظم الثرثار مكونة من قوات تابعة للجيش والشرطة الاتحادية.