Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء افتتحه بحضور حشد من الوزراء والشيوخ وأعضاء السلك الديبلوماسي وعدد من نجوم الإعلام والفنانين العرب
الملتقى الإعلامي العربي الثاني عشر يكرّم «الأنباء» ونجوم الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي
28 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

























الحمود: القيادة السياسية تؤمن إيماناً كاملاً بحرية الإعلام وتبادل الرأي ونشره بجميع وسائل التواصلأسامة أبوالسعود
كرّم الملتقى الإعلامي العربي الثاني عشر «الأنباء» ممثلة في رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، وذلك في الحفل الذي اقيم اول من امس في فندق الريجنسي بمناسبة افتتاح الملتقى، والذي يأتي تحت شعار «إعلام التواصل وشبكات الاتصال».
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك افتتح الملتقى الذي يبحث تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على افكار وسلوكيات المجتمع بحضور حشد من الوزراء والشيوخ والمحافظين واعضاء السلك الديبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الكويت وكبار القياديين والمسؤولين وعدد من نجوم الإعلام والفنانين العرب.
وبهذه المناسبة قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان القيادة السياسية العليا في البلاد وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تؤمن إيمانا كاملا بحرية الاعلام وتبادل الرأي ونشره بكل وسائل التواصل كما نص على ذلك الدستور الكويتي.
وأضاف ان القيادة السياسية تؤكد ايضا على الحرية المسؤولة التي تساهم في بناء الإنسان وتطوره وتحقق للوطن التنمية والازدهار، ومن هنا يقع علينا جميعا نحن العاملين في الحقل الإعلامي الرسمي والخاص مسؤولية توعية المجتمع وبصفة خاصة النشء والشباب بكيفية الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل وشبكات الاتصال التي لا تعرف التوقف. وأوضح الحمود «ان وزارة الاعلام وإدراكا منها بأهمية وخطورة وسائل التواصل وشبكات الاتصال واكبت التطور الحاصل في وسائل الإعلام الجديد فبادرت الى استحداث قطاع الإعلام الجديد الذي يمثل تجربة رائدة للمؤسسات الإعلامية بالمنطقة العربية من اجل إيصال الخبر والمعلومة الحقيقية لمستخدمي هذا الاعلام الجديد».
وقال ان ما تملكه الأجهزة والمؤسسات الإعلامية العربية الرسمية والخاصة من خبرات متراكمة وكوادر بشرية مؤهلة على أعلى المستويات يلقي على عاتقنا جميعا كإعلاميين مسؤولية مضاعفة تتمثل في تأكيد القيم والمبادئ المجتمعية النبيلة لحماية مستخدمي وسائل الاعلام الجديد تجاه ما يحيط بأمتنا وشبابنا من ثقافات دخيلة على مجتمعاتنا وفكر متطرف سواء على مستوى الافراد او الجماعات.
وشدد وزير الإعلام على ضرورة نبذ كل الدعوات التحريضية على العداوة او الكراهية الطائفية او الدينية او العنصرية او ذات الصبغة الشخصية التي تموج بها تلك الوسائل لما لها من دور متعاظم في تشكيل فكر وقناعات الأشخاص «فلنجعلها وسائل بناء لا هدم وتعزيز القدوة الايجابية لتلك الاستخدامات».
وقال الحمود ان الملتقى الإعلامي العربي في دورته الحالية يتطرق الى قضية اعلامية غاية في الأهمية لما يشكله اعلام التواصل وشبكات الاتصال من تأثير كبير على افكار وسلوكيات مجتمعنا الشخصية وعلى الذهنية العربية.
وأضاف ان التأثير الأكثر يكون على الفئات الشبابية حيث اثبتت الدراسات انهم الأكثر تعاملا واستخداما لوسائل الإعلام الجديدة. مضيفا انه في ظل التحول الكبير الذي طرأ على صناعة الإعلام لم يعد بالامكان اعتباره مجرد وسيلة لتوصيل خبر او معلومة بل بوصفه قوة تثري المعرفة وتؤثر في اتجاهاتنا وتشكل منهجيتنا نحو الحياة ومتغيراتها الى حد صناعة انماط من السلوك الانساني ومدى تفاعلها مع محيطها الاسري والمجتمعي والوطني سلبا او ايجابا. وأوضخ الحمود ان التطورات التكنولوجية الحديثة احدثت منذ منتصف عقد التسعينيات نقلة نوعية وثورة حقيقية في الإعلام الجديد مهدت الطريق لكل المجتمعات للتواصل وتبادل الآراء والأفكار فأصبحت معه المواقع الالكترونية والمدونات الشخصية وشبكات المحادثة والاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي في مقدمة الوسائل التي تحقق التواصل بين الافراد والجماعات.وأشار الى ان تلك الوسائل غيرت مضمون وشكل الاعلام الحديث لكنها شكلت في الوقت نفسه اخطر وسيلة اتصال وتواصل اعلامية لما تنقله من افكار وثقافات سواء بين اصحابها ومستخدميها او بين المستخدمين انفسهم بما قد يحقق احيانا فجوات وثغرات تسمح للاتجاهات الضارة والسلبية بأن تنتقل الى البعض.
دعم العمل الإنساني
وبدوره قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق، إن الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حريصة على تقديم العون لكل الدول الإسلامية وغير الإسلامية وهي سباقة في تقديم يد المساعدة عند تعرض الدول لأي مكروه.
وأضاف المعتوق أن الكويت استضافت خلال الأعوام الثلاثة الماضية ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية ما ساهم في رفع جزء من معاناة الشعب السوري، مشيرا الى أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أصر على استضافة الكويت للمؤتمر، حيث أكد أنه سينجح في حال احتضنته الكويت.
وأكد أن مباشرة صاحب السمو الأمير لإقامة هذه المؤتمرات المانحة وإشرافه بشكل شخصي على نجاحها هي دعم كبير للعمل الانساني، حيث تم من خلالها بناء قرى متكاملة تضم بيوتا ومستشفيات ومدارس تساهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق.
وأضاف المعتوق أن الكويت تلمست عن قرب مدى احتياجات اللاجئين ومعاناتهم من خلال زيارات متكررة للدول التي تحتضن اللاجئين السوريين ومنها لبنان والأردن وتركيا، مؤكدا أن هذه الدول تقدم جهودا جبارة لتوفير السكن والدواء والاحتياجات الرئيسية للمحتاجين.وبين أن صاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني قدم دعما لا محدودا تمثل في إنشاء صناديق خيرية عدة لدعم إخوانه العرب والمسلمين، إضافة إلى الدول الأجنبية التي أصابتها كوارث طبيعية أو ظروف قاسية داخلية، مؤكدا أن مبادرة الأمير الأولية لدعم الدول المنكوبة تكون بتبرع من أمواله الخاصة، ثم دعوته للشعب الكويتي وأهل الخير للمساهمة برفع معاناة تلك الشعوب، مشيرا إلى أن دعمه الكبير ماديا ومعنويا لمسه العالم من خلال تكريمه لرواد العمل الخيري في الكويت وعلى رأسهم يوسف الحجي ود. عبدالرحمن السميط بأعلى وسام للكويت، وذلك لتفانيهم في العمل الإنساني.
وحدة الصف العربي
من جانبه، دعا أمين عام الملتقى الاعلامي العربي، ماضي الخميس، الاعلام العربي إلى أن يكون أكثر حرصا على وحدة الصف العربي، مقدرا المسؤولية الكبيرة التي يتحملها والأداة الخطيرة التي يمسك بها والتأثير الكبير الذي يمثله.وأضاف الخميس إن الاعلام قاد تأثيرات كبيرة باتجاهات عديدة سلبا أو إيجابا، وعلينا أن نتحرى الدقة والأمانة والسلامة فيما نكتب ونبث ونرسل، لافتا إلى أن الصحافة انتقلت من شأن إلى شأن، وتطور الإعلام بها تطورا مذهلا وخطيرا وكبيرا، وأصبح واقعا ملموسا ومؤثرا كثيرا ولا يمكن التخاذل به أو التلاعب معه. وتابع: ان الصحافة مرت بتطورات مذهلة حتى شهدنا اليوم ثورة الاعلام والاتصال التي غيرت شكل العالم، واحتلت صناعة الإعلام والاتصال الصدارة في الوسيلة الأكثر تأثيرا والصناعة الأكثر تطورا وتقدما.
وأعرب الخميس عن شكره لراعي الملتقى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك على حضوره ودعمه اللامحدود لأبنائه الإعلاميين والصحافيين.
وأكد أن الكويت استحقت لقب مركز العمل الإنساني في ظل حكم صاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد، فكسبت احترام العالم أجمع وأصبحت منارة ساطعة لا تخفى منجزاتها على أحد.تكريم الحائزين جائزة الإبداع الإعلامي لعام 2015
في ختام الحفل قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بتكريم كوكبة من الإعلاميين العرب ممن لهم بصمة واضحة في الإعلام في العالم العربي، وهم: رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق، ورئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية خالد المالك، والإعلامي الكويتي القدير خالد الحربان، ورئيس تحرير جريدة 24 الإلكترونية من الإمارات د.علي بن تميم، والكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة، والإعلامي البحريني مؤنس المردي رئيس جمعية الصحافيين البحرينية ورئيس تحرير جريدة البلاد، والإعلامي التونسي صلاح الدين معاوي. كما تم تكريم عدد كبير من المدونين في مختلف الدول العربية من رواد التواصل علي وسائل التواصل الاجتماعي.