Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن استخدام الخيار العسكري حالياً سيعرقل ذلك لعامين فقط
واشنطن: الاتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك القنبلة النووية «قريباً»
29 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

روحاني ينصح المستفيدين من العقوبات بـ «تغيير عملهم من الآن»عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان القوى العظمى هي الآن أقرب من أي وقت مضى للتوصل الى اتفاق شامل مع إيران لمنعها من امتلاك القنبلة النووية.
وأوضح كيري في كلمة ألقاها، نيابة عن الرئيس أوباما في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بنيويورك امس الأول، ان الولايات المتحدة ومجموعة (5+1) توصلت الى اتفاق مع إيران حول سلسلة من المعايير التي ستغلق ـ حال وضع اللمسات الأخيرة عليها وتنفيذها ـ كل الطرق أمام إيران للحصول على المواد النووية اللازمة لصنع سلاح نووي.
جاء ذلك عقب عقد كيري في وقت سابق امس الأول ايضا عدة اجتماعات ثنائية مع مسؤولين في الشرق الأوسط بمن في ذلك نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، على هامش المؤتمر.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عقب اللقاء، أن بلاده ومجموعة 5+1 شرعت في كتابة نص الاتفاق النووي النهائي، المزمع توقيعه في 30 يونيو المقبل.
وأوضح انه أعرب لنظيره الأميركي عن هواجس طهران بخصوص الآراء السلبية الصادرة عن بعض المجموعات في الولايات المتحدة، حول الاتفاق النووي، مشيرا الى أن كيري تعهد بالتزام واشنطن بالاتفاق النهائي، حال التوقيع عليه.
من جهتها، قالت كبيرة المفاوضين الأميركيين ويندي شيرمان ان بنود اتفاق لوزان التي أعلن عنها قبل أسبوعين «تقدم أفضل فرصة لمنع إيران من امتلاك سلاح ذري»، مشيرة الى انه من دون هذا الاتفاق فإن إيران كان ستحوز السلاح النووي في فترة ما بين شهرين و3 اشهر.
وأضافت أمام مجموعة ضغط أميركية «فانه بدون التوصل الى اتفاق ستعمد طهران الى زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي لديها المستخدمة لتخصيب اليورانيوم الى 100 ألف من حوالي 19 ألفا حاليا وستقوم بتوسيع مخزونها من المواد الانشطارية ولن تكون المجموعة الدولية قادرة على مراقبة ذلك.
أما مع الاتفاق «فسنتمكن من مراقبة برنامج إيران النووي من كل الجوانب». وأوضحت شيرمان ان الاتفاق النهائي لن يغير كثيرا من فترة الشهرين الى 3 شهور عدا انه سيؤجل حدوثها الى 10 سنوات، مشيرة الى ان لحظة نهاية مفعول الاتفاق بعد عقد من توقيعه ستكون لحظة مواجهة الخيارات المتاحة امام كل من طهران والمجتمع الدولي.
وأوضحت المسؤولة الأميركية ان الخيارات الأميركية واضحة من الآن اذ ان واشنطن ملتزمة بالحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي حتى ان اقتضى الأمر استخدام خيارات «لا يريدها احد» حسب قولها.
وأكدت ان الولايات المتحدة تحافظ على كل خياراتها مفتوحة لتطبيق مبدأ منع إيران من التحول الى دولة نووية إذا ما خالفت طهران التزاماتها في الاتفاق المقترح. وقالت شيرمان ان استخدام الخيار العسكري في اللحظة الحالية سيعرقل البرنامج النووي الايراني لمدة عامين في افضل التقديرات، لافتة الى ان هذا الخيار ذاته سيكون متاحا أمام الحكومة الأميركية في حالة اتجهت طهران لامتلاك سلاح نووي بعد انتهاء سريان الاتفاق في نهاية فترة العقد المحددة له او اذا ما حاولت الالتفاف حول بنوده.
في غضون ذلك، نصح الرئيس الإيراني حسن روحاني المستفيدين من العقوبات الاقتصادية الدولية بـ«تغيير عملهم» تحسبا لاتفاق نهائي محتمل مع القوى الكبرى حول الملف النووي سيؤدي في حال التوصل اليه الى رفع العقوبات.
وقال روحاني في خطاب ألقاه في طهران أمام عمال في مناسبة عيد العمل امس، ان «المستفيدين من العقوبات يجب ان يفكروا اعتبارا من الآن بتغيير عملهم» من دون تحديد الجهة التي كان يشير اليها.
وأضاف «من أجل زيادة الإنتاج، يجب ان تكون لدينا تكنولوجيات جديدة مع إداريين يتحلون بالكفاءة واستثمارات الى جانب مقاولين»، مؤكدا أهمية اجتذاب «رؤوس أموال محلية وأجنبية».