Note: English translation is not 100% accurate
إصابة أكثر من 15 ضابطاً.. وإعلان الطوارئ وفرض حظر تجول واستدعاء الحرس الوطني.. وتهديدات بقتل «الضباط البيض»
بالتيمور..«تحترق»
29 ابريل 2015
المصدر : بالتيمور- وكالات




بعد جنازة فريدي غراي الشاب الأسود الذي توفي جراء إصابته وهو محتجز لدى الشرطة، اندلعت أعنف احتجاجات في 2015 في مدينة بالتيمور ذات الغالبية السوداء بولاية ميريلاند الاميركية وتخللتها اعمال نهب للمتاجر وشغب واحراق للمباني والسيارات مما أسفر عن اصابة اكثر من 15 شرطيا واعتقال العشرات من المحتجين. وعلى الفور أعلن حاكم ميريلاند لاري هوغان حالة الطوارئ ونشر الحرس الوطني في المدينة وفرض حظر تجول لمدة اسبوع اعتبارا من امس واغلقت المدارس وتوقفت محطات القطارات في المدينة.
وتزامنا مع تعهد الرئيس باراك أوباما ووزير العدل بتقديم المساعدات اللازمة لمجابهة أعمال الشغب في بالتيمور، حذرت تقارير استخباراتية أميركية من انتشار رسائل نصية تدعو إلى قتل «ضباط الشرطة البيض».وتضمنت هذه الرسائل عبارات «اقتلوا كل ضباط الشرطة البيض قدر ما تستطيعون. إنهم مجموعة من السفاحين يعلقون شارات».
«بالتيمور» تحت الصدمة
أوباما يتعهد بالمساعدة لمواجهة الشغب
تحذيرات استخباراتية من أكمنة محتملة للضباط
وفي مزيد من التفاصيل فقد شهدت مدينة بالتيمور في ولاية ميرلاند شرق الولايات المتحدة موجة احتجاجات هي الأعنف ضد معاملة الشرطة للأميركيين من اصول أفريقية، مما اقتضى إعلان حالة الطوارئ واستدعاء الحرس الوطني وفرض حظر تجول ليلي، وذلك بعد ساعات من تشييع الشاب الأسود فريدي غراي مات متأثرا بإصابة خلال اعتقال الشرطة له.
وفيما حذرت تقارير استخباراتية من انتشار رسائل تهديد بتعقب وقتل ضباط الشرطة من البيض، تعهد الرئيس باراك اوباما وادارته بتقديم المساعدة الكاملة للسلطات المحلية في بالتيمور، لمواجهة اعمال العنف والشغب.
واندلعت اعمال العنف في المدنية، فور تشييع جنازة الشاب الاسود فريدي غراي، حيث هاجمت مجموعات من الشبان، الشرطة وقذفوها بالحجارة والزجاجات، ونهب عدة متاجر واحراقت.
ودمر المتظاهرون عربات الشرطة وداهموا وكالة لصرف الشيكات.
وإزاء اتساع اعمال الشغب قررت السلطات المحلية في بالتيمور، اعلان حالة الطوارئ واستدعاء تعزيزات من آلاف عناصر الشرطة من المنطقة وجنود من الحرس الوطني التابع لولاية ماريلاند.
واعلنت رئيسة بلدية المدينة ستيفاني رولينغز بلايك، فرض حظر تجول ليلي لمدة اسبوع، كما اغلقت المدارس في بالتيمور لدواع أمنية، وتم إلغاء مباراة بيسبول كان مقررا إقامتها خشية انتشار العنف إلى شرق المدينة.
واعلن قائد الشرطة في ان اعمال العنف ادت الى وقوع 15 اصابة بين عناصر الشرطة الذين نقل اثنان منهم الى المستشفى فيما اعتقل 27 شخصا.
وتوعدت الشرطة بدرس اشرطة الفيديو التي التقطتها كاميرات مراقبة وسواها من اجل القبض على مثيري اعمال الشغب.
وعلى الصعيد الفيدرالي، تعهد الرئيس باراك أوباما بتقديم المساعدات اللازمة لمجابهة أعمال الشغب في بالتيمور.
وقال البيت الأبيض ان ذلك جاء خلال اتصال أوباما بعمدة المدينة ستيفاني بلاك، كما أجرى الرئيس الأميركي مباحثات حول الوضع مع وزيرة العدل لوريتا لينش، التي قالت بدورها «سأضع كل موارد وزارة العدل لدعم الجهود لحماية اولئك الذين يتعرضون للتهديد والتحقيق في المخالفات وتأمين نهاية للعنف».
الى ذلك، حذر مسؤولو استخبارات بادارة إنفاذ القانون الأميركية من أن شخصا أرسل رسالة نصية تدعو لقــــتل «جمـــيع ضباط الشرطة البيض» بحسب صحيفة «واشنطن تايمز».
وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني امس أنه تم تحذير الضباط من أكمنة محتملة كما تم حثهم على تغيير أنماط سفرهم وتقليل ما يدل في ملابسهم على أنهم يعملون في جهاز الشرطة.
ويقول النص الذي يحمل التهديد «اقتلوا كافة ضباط الشرطة البيض قدر ما تستطيعون مجموعة من السفاحين يعلقون شارات».
الأزمة في سطور
ـ 12 ابريل الجاري، شرطة بالتيمور تلاحق الشاب الاسود فريدي غراي (25 عاما) وتعتقله.
ـ نقل غراي إلى مركز الشرطة بالمدينة في سيارة «فان» دون حزام أمان، ما أدى لإصابته بقطع في الحبل الشوكي.
ـ 19 ابريل، وفاة غراي بعد أسبوع من اصابته.
ـ من 20 إلى 25 ابريل، مسيرات واحتجاجات سلمية في بالتيمور تندد بوفاة غراي، وتعامل الشرطة مع السود.
ـ 27 ابريل، تحول الاحتجاجات السلمية الى عنف، بعد تشييع جنازة غراي، ورشق مجموعات من شباب لقوات وسيارات الشرطة في بالتيمور بالحجارة.
ـ اتساع نطاق العنف في اوسع احتجاجات ضد الشرطة الأميركية منذ أحداث فيرغسون بميزوري في 2014، وامتداد المصادمات لتشمل إحراق سيارات للشرطة والمدنيين، ونهب متاجر ومراكز تجارية وصيدليات ومستشفيات ودار للمسنين، مما أسفر عن 15 ضابط شرطة على الأقل.
ـ حاكم ميرلاند، لاري هوجان، يعلن حالة الطوارئ بناء على طلب من رئيسة بلدية المدينة التي تقطنها أغلبية من السود.
ـ الرئيس اوباما ووزيرة العدل الاميركية يتعهدان بتقديم المساعدة لمواجهة الشغب.
ـ الاستخبارات الاميركية تحذر من رسائل تهديد بقتل الضباط البيض.
ـ انتشار 6 آلاف من الحرس الوطني و500 من قوات الشرطة الإقليمية بميريلاند للمساعدة في السيطرة على التوترات.
سفارتنا في واشنطن تهيب بالمواطنين أخذ تدابير السلامة في مدينة بالتيمور
واشنطن ـ كونا: دعت سفارتنا لدى الولايات المتحدة المواطنين الكويتيين المقيمين في مدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الشرقية اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة لتأمين سلامتهم والابتعاد عن أماكن الاضطرابات وذلك اثر تعرض المدينة لأعمال شغب ومظاهرات.
وأكدت السفارة في بيان صحافي تسلمته «كونا» على ضرورة اتباع كل التعليمات والتوجيهات الصادرة عن السلطات المحلية الأميركية المعنية والتي تتعلق بمواجهة مثل هذه الحالات الأمنية.
وناشدت المواطنين والطلبة الاستمرار بالتواصل معها لاطلاعها على ما قد يطرأ على أوضاعهم في مواجهة تلك الظروف إما بالاتصال بالسفارة مباشرة أو المكتب الثقافي أو المكتب الصحي في العاصمة واشنطن وذلك على الأرقام التالية: رقم طوارئ سفارة الكويت في واشنطن: 6878 758 202 1+، رقم طوارئ المكتب الصحي في واشنطن: 2415 320 202 1+، رقم طوارئ المكتب الثقافي في واشنطن: 2104 364 202 1+.